وزارة الداخلية السعودية
وزارة الداخلية السعودية

عرضت وزارة الداخلية لمملكة العربية السعودية، صبيحة اليوم 5 مراسيم فورية واجبة النفاذ ترتبط المدنيين والعمالة الوافدة وجميع المقيمين في لمملكة العربية السعودية

وفى ذات السياق فقد لفتت وزارة الداخلية لمملكة العربية السعودية في كلام نشرته من خلال حسابها على موقع التغريدات القصيرة "Twitter"، على أن وزارة الداخلية لمملكة العربية السعودية قد قد عزمت تمديد مجموعة من الأنشطة المرتبطة بالتأشيرات والإقامات للوافدين.

ونقلت وزارة الداخلية لمملكة العربية السعودية عن منبع مسؤول في عصرية إن هذه الأحكام أتت من اجل تخفيف آثار كارثة كوفيد 19 على الأشخاص ومنشآت القطاع المختص والمستثمرين والأنشطة الاستثمارية في المملكة.


وفي هذا الصدد خسر قد عزمت وزارة الداخلية المملكة العربية السعودية "تمديد صلاحية تأشيرة الذهاب للخارج الختامي للوافدين، بلا أي بدل جوهري".

واضافت وزارة الداخلية المملكة العربية السعودية أن أمر تنظيمي تمديد صلاحية الإقامة المنتهية للوافدين الموجودين خارج المملكة بتأشيرة الذهاب للخارج والرجوع، والتي تنتهي أثناء مرحلة تعليق الدخول والخروج من المملكة لبرهة 3 أشهر بلا بدل.

أما الأمر التنظيمي الـ3، الصادر من وزارة الداخلية المملكة العربية السعودية فكان متمثل في "تمديد صلاحية تأشيرة الذهاب للخارج والرجوع للوافدين، التي لم تستغل، وهذا طوال مدة تعليق الدخول والخروج من المملكة لفترة 3 أشهر من دون بدل.

ونص المرسوم الـ4 الصادر من وزارة الداخلية المملكة العربية السعودية على: "تمديد صلاحية تأشيرة الذهاب للخارج والرجوع لكل الوافدين الموجودين خارج المملكة، والتي تنتهي طوال مرحلة تعليق الدخول والخروج من المملكة لوقت 3 أشهر بلا بدل.

أما المرسوم الـ5 والأخير الصادر من وزارة الداخلية المملكة العربية المملكة السعودية ، فكان "تمديد صلاحية مرحلة الإقامة للوافدين الموجودين ضِمن المملكة والقادمين بتأشيرة زيارة والتي تنتهي طوال مرحلة تعليق الدخول والخروج من المملكة لمقدار 3 أشهر من دون بنظير".

وقد كانت السُّلطة في المملكة العربةي السعودية قد رفعت مراسيم التجريم التامة عن الحياة في المملكة العربية المملكة السعودية، مع استمرار تعليق شعيرة العمرة والحج والرحلات العالمية.

​من جانبها ولقد أطلقت وزارة الصحة المملكة العربية السعودية تحذيرات وافرة من أن فيروس كوفيد -19 "ما يزال نشطا، ولا يبقى لقاح، مع تجديد البروتوكولات العلاجية بأسلوب متواصل، ويجب أن نرجع بحذر بالتزامنا بالممارسات الوقائية".