القضاء المغربي يستأنف قمع الا حتجاجات المناصرة لقادة “حراك الريف” بملاحقة 16 شخصا
القضاء المغربي يستأنف قمع الا حتجاجات المناصرة لقادة “حراك الريف” بملاحقة 16 شخصا

القضاء المغربي يستأنف قمع الا حتجاجات المناصرة لقادة “حراك الريف” بملاحقة 16 شخصا حسبما ذكر الجزائر تايمز ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر القضاء المغربي يستأنف قمع الا حتجاجات المناصرة لقادة “حراك الريف” بملاحقة 16 شخصا .

صحيفة الوسط - أوقفت السلطات المغربية 16 شخصا في منطقة الريف (شمال) منذ نهاية حزيران/يونيو، بحسب ما أفاد المحامي الذي يدافع عنهم، وذلك على خلفية توترات واحتجاجات تلت صدور أحكام إدانة بحق قادة “حراك الريف”.

وذكر منسق الدفاع عن الموقوفين المحامي رشيد بلعلي لفرانس برس، أن سبعة منهم وجهت إليهم اتهامات جنائية تتعلق بإضرام النار ووضع متاريس في الطريق العام، بينما يلاحق تسعة آخرون بجنح تتعلق بالمشاركة في تظاهرة غير مرخصة، او التحريض على العصيان المسلح، او رشق القوات الامنية بالحجارة.

وكان مَبْعَث في السلطات المحلية أشار لوكالة صحيفة الوسط في الثامن والعشرين من حزيران/يونيو السابق إن “نحو 60 شابا قطعوا بحواجز طريقا رئيسية وسط بلدة بوكيدارن (ضواحي الحسيمة) ورشقوا قوات الأمن بالحجارة لما تدخلت لفتح الطريق”.

وأضاف أن “عشرة من عناصر قوات الأمن أصيبوا بجروح، احدهم بجروح بالغة، بسبب طعنه بالسلاح الأبيض، ونقلوا جميعا الى المستشفيات”.

وحكم القضاء المغربي الأسبوع السابق على قائد حركة الاحتجاج ناصر الزفزافي وثلاثة من رفاقه بالحبس لمدة 20 سنة، بعدما دانهم بتهمة “المشاركة في مؤامرة تمسّ بأمن الدولة”، على خلفية الاحتجاجات التي هزت مدينة الحسيمة ونواحيها (شمال) بين خريف 2016 وصيف 2017. كما حكم على 49 آخرين بالسجن بين عام و15 عاما.

كما حكم على الصحافي حميد المهداوي بالسجن ثلاث سنوات بتهمة “عدم التبليغ عن جناية تمس أمن الدولة”، على خلفية الحراك.

وخلفت هذه الأحكام استياء لدى أوساط حقوقية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة، ووصفتها أحزاب سياسية بانها “قاسية”.

وذهبت بعض التعليقات إلى حد تشبيه الأحكام بـ”العودة لسنوات الرصاص”. وذكر الكاتب المغربي الطاهر بنجلون في مقال نشره صحيفة “لي 360” المغربي، إن هذه الأحكام “تعيدنا إلى سنوات الرصاص”، في اشارة الى انتهاكات حقوق الإنسان التي شهدها الرباط خلال فترة حكم الملك الراحل الحسن الثاني.

وعبر رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني عن رفضه لهذه المقارنة، وذكر أمام البرلمان الاثنين “من غير المعقول المقارنة بين وضع بلادنا الحالي في مجال الحقوق بسنوات الرصاص”.

وتؤكد السلطات المغربية أن المحاكمة تمت في اطار احترام المعايير الدولية، وحضرها مراقبون حقوقيون أجانب وتابعتها الصحافة.

وشدد وزير العدل المغربي محمد أوجار في مقابلة مع قناة “صحيفة الوسط” على أن “كل مقتضيات المحاكمة العادلة احترمت”، مشيرا إلى أن الملاحقات كانت بسبب “أفعال يجرمها القانون” وليس بسبب زيـادة مطالب اجتماعية.

وكان دفاع الطرف المدني الذي يمثل الدولة في هذه المحاكمة، أثبت في وقت سابق إصابة أضـخم من 600 شاب أمن وتسجيل خسائر مادية اثناء احتجاجات “الحراك”.

وقد كانت الحكومة المغربية أعلنت إِفْرَاج مشاريع إنمائية والتسريع بإنجاز أخرى تجاوبا مع مطالب “الحراك”، وتؤكد السلطات تقدم مستويات إنجاز العديد منها.

كما أعفى العاهل المغربي الملك محمد السادس في وقت سابق وزراء ومسؤولين كبارا اعتُبروا مقصّرين في تنفيذ تلك المشاريع.

برجاء اذا اعجبك خبر القضاء المغربي يستأنف قمع الا حتجاجات المناصرة لقادة “حراك الريف” بملاحقة 16 شخصا قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الجزائر تايمز