الرياض تجمد كافة علاقاتها مع أوتاوا وتستدعي سفيرها
الرياض تجمد كافة علاقاتها مع أوتاوا وتستدعي سفيرها

الرياض تجمد كافة علاقاتها مع أوتاوا وتستدعي سفيرها صحيفة الوسط خبر تداوله دنيا الوطن حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية الرياض تجمد كافة علاقاتها مع أوتاوا وتستدعي سفيرها، الرياض تجمد كافة علاقاتها مع أوتاوا وتستدعي سفيرها وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، الرياض تجمد كافة علاقاتها مع أوتاوا وتستدعي سفيرها.

صحيفة الوسط - رام الله - صحيفة الوسط

أعلنت الرياض، الاثنين، عن استدعاء سفيرها في أوتاوا للتشاور، بينما أبلغت السفير الكندي في المملكة أنه شخص غير مَطْلُوب فيه وعليه تَرْك المملكة خلال 24 ساعة.

وجمدت المملكة، كافة التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة مع أوتاوا، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى، حيث أثبتت السعودية في بيان رسمي، أن على أوتاوا وغيرها الدول أن تعلم أن المملكة أحرص على أبنائها من غيرها.

ونفى البيان، ما صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في الرياض، بخـصـوص ما أسمته نشطاء المجتمع المدني الذين تم إيقافهم في المملكة وأنها تحث السلطات في المملكة للإفراج عنهم فوراً.

وحسب وكالة الأنباء السعودية، أثبتت الخارجية، أن هذا الموقف السلبي والمستغرب من أوتاوا يُعد ادعاءً غير صحيح جملة وتفصيلاً ومجاف للحقيقة، وأنه لم يبن على أي معلومات أو وقائع صحيحة وأن تَعْطيل المذكورين تم من قبل الجهة المختصة وهي النيابة العامة لاتهامهم بارتكاب جرائم توجب الإيقاف وفقاً للإجراءات النظامية المتبعة التي كفلت لهم حقوقهم المعتبرة شرعاً ونظاماً ووفرت لهم جميع الضمانات خلال مرحلتي الأستجواب والمحاكمة.

وأثبت بيان الوزارة، بأن الموقف الكندي يُعد تدخلاً صريحاً وسافراً في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية ومخالفاً لأبسط الأعراف الدولية وجميع المواثيق التي تحكم العلاقات بين الدول، ويعد تجاوزاً كبيراً وغير مقبول على أنظمة المملكة وإجراءاتها المتبعة وتجاوزاً على السلطة القضائية في المملكة وإخلالاً بمبدأ السيادة.

وأشار البيان، أن الرياض عبر تاريخها الطويل لم ولن تقبل التدخل في شؤونها الداخلية، أو فرص إملاءات عليها من أي دولة كانت، وتعتبر الموقف الكندي هجوماً على الرياض يستوجب اتخاذ موقف حازم تجاهه يردع كل من يحاول المساس بسيادة الرياض.

وعبرت الخارجية السعودية عن استهجانها للبيان، واعتبرته مؤسفا جدا، لما ورد فيه من عبارة "الإفراج فوراً" وهو أمر مستهجن، وغير مقبول في العلاقات بين الدول.

وأشار البيان، أن الرياض، وهي تعبر عن رفضها المطلق والقاطع لموقف الحكومة الكندية، فإنها تؤكد حرصها على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول بما فيها أوتاوا وترفض رفضاً قاطعاً تدخل الدول الأخرى في شؤونها الداخلية وعلاقاتها بأبنائها المواطنين، وأن أي محاولة أخرى في هذا الجانب من أوتاوا تعني أنه مسموح لنا بالتدخل في الشؤون الداخلية الكندية.

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع صحيفة الوسط .

المصدر : دنيا الوطن