هناك شَبَهٌ بين الدكتور الرئيس المخلوع محمد مرسي والدكتور آبى أحمد.. تعيش إثيوبيا كدولة فى مهب الرياح
هناك شَبَهٌ بين الدكتور الرئيس المخلوع محمد مرسي والدكتور آبى أحمد.. تعيش إثيوبيا كدولة فى مهب الرياح

هناك شَبَهٌ بين الدكتور الرئيس المخلوع محمد مرسي والدكتور آبى أحمد.. تعيش إثيوبيا كدولة فى مهب الرياح صحيفة الوسط خبر تداوله النيلين حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية هناك شَبَهٌ بين الدكتور الرئيس المخلوع محمد مرسي والدكتور آبى أحمد.. تعيش إثيوبيا كدولة فى مهب الرياح، هناك شَبَهٌ بين الدكتور الرئيس المخلوع محمد مرسي والدكتور آبى أحمد.. تعيش إثيوبيا كدولة فى مهب الرياح وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، هناك شَبَهٌ بين الدكتور الرئيس المخلوع محمد مرسي والدكتور آبى أحمد.. تعيش إثيوبيا كدولة فى مهب الرياح.

صحيفة الوسط - إنما الأفعال بمآلاتها . (الإقليم الخامس) الصومال الغربي نموذجا
……………………………
رصد الفقهاء مسائل الفقه الإسلامي ، وقعدوا لها قواعد فقهية من أهمها خمس قواعد تعود إليها جل المسائل الفقهية ، وتتفرع منها قواعد كثيرة تدخل فى مسائل غير قابلة للحصر ، ومن أعظم القواعد الفقهية قاعدة " الأمور بمقاصدها " ، وتلك قاعدة معتبرة عند أئمة الفقه من جميع المدارس ، وعدٌها الإمام الشافعي قاعدة كبرى ، وإليها تعود ثلث المسائل الفقهية ، وتدخل كما ذكر الشافعي أضـخم من سبعين بابا .

فى السياسة قاعدة فقهية ، ولكنها سياسية بالإمتياز ، وهي قاعدة " مراعاة المآل " ، ولهذا قلت : إنما الأمور والأفعال بمآلاتها ، لا بوقائعها ، ولهذا فلا بد من رصد الأفعال قبل حدوثها ، وأثناء حدوثها لمعرفة مآلاتها ، وهذا ليس أمرا سهلا ، بل هو مرتبط بالحال والماضى فهما ودراية ، وبالمستقبل توقّعا وتنبؤا ، ومن هنا تصبح الدراسة للوقائع مطلبا مُلحّا ، ولكن من جانب المفكرين ، والخبراء السياسيين ، فالحدث السياسي لا يأتى من الفراغ السياسي ، ولهذا فلا بد من رصد مستمر للأحداث .

ماذا عن مجريات الأنباء فى الإقليم الخامس ؟
…………………………………
من المعروف أن السيد عبدى عمر " عبدى إيلي " رئيس الإقليم كان جزءا أساسيا من الدولة التى ثار عليها الشعب ، ولكن الدولة العميقة لا تسقط بسقوط الرأس ، فهذا فخ سياسي تقع فيه دوما القوى الثورية ، وهناك شَبَهٌ بين الدكتور مرسى والدكتور آبى أحمد من جانبين ، فالجانب الأول هو غياب " الظهير السياسي " المكون من الجيش ، والشرطة ، ورجال الأعمال من عمق الدولة ، والأمر الآخر هو صناعة العلاقات من خارج الأطر القانونية ، أي العلاقات الدبلماسية الشعبية ، وهذا جيد ، ولكنه ليس هو الذى يجعل الدولة تحت السيادة الحقيقية للزعيم .

إن السيد عبدى عمر " إيلي " لديه أوراق ثلاثة إستخدمها حتى الآن بذكاء وهي المال السياسي ، فهذا المال الكثيف الموجود فى جعبة الرجل والذى جمع بغير وجه شرعي تم توظيفه فى صناعة الولاءات القبلية من جانب ، والولاءات المصلحية من جانب آخر ، ومن هنا نجح الرجل فى إيجاد نوع من الظهير السياسي " المؤقت " ، والأمر الثانى هو الإتصال العميق ، والفعال مع الدولة العميقة الممثلة فى القومية التغرانية ، ولهذا ربط حبال دولته بمصائر الدولة هناك ، وبينهما مصالح مشتركة ، ومن هنا يلعب كل واحد منهما دورا تم ترسيمه من قبل ، والورقة الثالثة هي وجود شرطة قوية لديها شروط الجيش المنظم ، فهي ليست شرطة بالمعنى التقليدي لها ، كما أن شروط الجيش غائبة عنها ، وقد نجح فى صناعة هذه القوة مع الدولة السابقة ، وطالب منها أن تكون سُلُوك هامة من أدوات صناعة الأمن فى الداخل ، وقبلت الحكومة السابقة لأنها رأت بأن الرجل يخفّف عنها عبء الحرب مع جبهة رصـد الأوغادين ، فرأوا بأن المهمة تكون مزدوجة ، فهي من جانب تحقق الهدف الحقيقي من وجود جيش منظم من قبل إثيوبيا ، وهي تحارب فى جبهات مختلفة ، فى الصومال ، وفى إريتريا ، والهدف الثانى يكون فى دحر القومية " الصومالية " حيث يحارب الأخ أخاه ، ولكن الرجل إستخدم نوعا من الذكاء السياسي فى هذا ، فقد أوجد جيشا صوماليا فى الداخل ، وهذا قريب مما صنعه السيد أورودوغان فى مواجهة الجيش .

هذه أوراق ثلاثة فى يد السيد عبدى عمر " إيلي " ، ولكن السؤال ، ما هي الأوراق التى تملكها المعارضة فى هذه المرحلة ؟
هناك ورقتان مهمتان ، الأولى تتمثل فى شرعية الثورة ، وهي أن مرحلة " عبدى عمر " إنتهت ، وبدأت مرحلة أخرى ، ولهذا تجتمع فى هذه الأيام القوى الثورية فى مدينة ديريدوا لأجل صناعة المستقبل ، أي ما بعد عبدى عمر ، أما الورقة الثانية فهي دعم الحكومة المركزية ، والتى جاءت بعد الثورة الشعبية ، ولهذا تدخّل الجيش الإثيوبي ، وتم محاصرة المؤسسات القومية فى أربع وعشرين ساعة ، ولكن التدخل المؤقت لم ينجح ، كما أن المجتمعين فى مدينة ديريدوا لم ينجحوا فى رسم المستقبل السياسي ما بعد هذه المرحلة .

إلى أين تسير الأمور ؟
…………………………
فى القراءة المتأنية ، والهادئة تنبئ بأن المنطقة فوق بركان شبه ساخن ، ذلك لأن الرؤية غائبة عن الفريقين معا ، فالفريق السياسي الذى يعمل مع السيد عبدى عمر " إيلي " لا يملك مشروع الخروج من الورطة السياسية ، فهو يميل حينا مع الثورة ، وحينا آخر مع الدولة العميقة ، ويلعب مؤخرا بورقة رابحة عند الإنسان الصومالي ، وهي ورقة " الإستقلال " عن إثيوبيا ، والفريق السياسي المعارض ليس لديه أجندات سياسية واضحة ، بل عنده ضبابية سياسية ، ولهذا تجد المشروع السياسي للمعارضة غير واضحة ، ومن هنا فهي تشبه سفينة بلا قائد .

إن السيد عبدى عمر نجح فى خلط الأوراق فى هذه المرحلة ، وذلك بيّنٌ فى أمرين ، الأول هو أنه نقل المعركة من طلب الحقوق إلى مربع آخر وهو الدفاع عن مصالح القومية الصومالية من الهجمة الأورومية ، ومن هنا أصبح الخوف سيد الموقف فى الإقليم ، فقد حملت إلينا الأخبار من مدينة ديريدوا قتل أضـخم من عشرين شخصا من القوميتين الصومالية والأورومية ، كما أن بعض البيوت تعرضت للحريق من قبل بعض الناس فى هذه المدينة ، ومن الذين تعرضوا للقتل ، والحريق جيبوتيون جاءوا للمصيف كعادة الجيبوتيين فى هذه اللحظة ، ولهذا يسود الخوف ، بل ربما ، ينتقل العدوى إلى جيبوتى ، حيث تعيش هناك جالية أورومية معتبرة .
هناك أمر آخر نجح فيه السيد عبدى عمر وهو أن الحكومة المركزية لم تستطع التخلص منه بالقوة ، فقد خرج من الورطة بسبب وجود جيش شبه منظم لديه ، ولهذا فقد قام بخلط الأوراق من جانب الثوار الصوماليين ، ومن جانب الحكومة المشغولة بالعاصمة فقط ، وبالعلاقات الخارجية .

لم تنته المعركة بعد ، فليس ما فعله السيد عبدى عمر نجاحا كاملا ، ولكنه لم يسقط سياسيا ، بل هو ما زال موجودا ، ولديه رهق سياسي ، والمجموعة الأخرى لم تفشل فشلا كاملا ، ولكنها ما زالت تتعثر فى وسط الطريق ، فلا هي تتلقي مشروع عبدى عمر بقوة الشارع الذى إنقسم بقوة ، ولا هي تعمل سياسيا لإسقاطه ، ذلك لأن الرؤية ما زالت غائبة .

إن مدينة " جكجكا " كانت فى يوم واحد شبيهة " بيوم القيامة " ، حرقت المعابد ، ومات العشرات من الناس الأبرياء بدون ما سبب ، وتدخل الجيش لسبب غير معلوم ، ثم خرج لسبب غير معلوم ، واختلطت الأوراق من حـديث ، وظهر مرة أخرى السيد عبدى عمر ، ولكنه فى هذه المرة عاد كزعيم له بعض الشعبية هنا وهناك ، والسبب هو أن الإنسان الصومالي لا يقبل الإهانة ، فقد أحس بأن ثمة مشاريع سياسية غير واضحة ، كل ذلك يجعل مدينة " جكجكا " العاصمة فى مفترق الطريق .

هناك مستفيد وخاسر فى هذه المرة ، الجهة المستفيدة الحصرية هي الدولة العميقة ، وهذا هو الفخ الأول ، والمعدّ من قبل سلفا ، ومن هنا قد تتوالى المشكلات من هنا وهناك ، والخاسر هنا ممثل بالثورة الشعبية ، ولهذا يجب نُشُور العيون بقوة .

إن الجبهات والأحزاب فى الإقليم مدعوّة من حـديث الإجتماع ، ولكن هذه المرة ليس لأجل الإجتماع فقط كما حصل فى مدينة ديريدوا ، ذلك لأن الإجتماع فى مدينة ديريدوا لم يكن حاملا شعاع الحرية بقوة ، وبعقلانية ، بل كان لأجل الإستعراض ، وتوجيه القرار السياسي الرسمي نحو الإقليم ، والإستعداد لتقسيم الكعكعكة ما بعد سقوط عبدى عمر ، ولكن هل تم حديث مشروع الإنقاذ ؟ لا أظن ذلك .

فى صحيفة الوسط شبه فراغ ، ويجب ملء هذا الفراغ بسرعة ، ومن خلال الجبهات الكبيرة ذات الأوزان الثقيلة ، ومن أهم الثغرات الموجودة فى الجسد الصومالي " القبيلية " ، ولهذا فلا بد من مؤتمر قومي يمثل الشعور العميق لمواجهة الدولة العميقة ، وذلك قبل أن يسقط المشروع ، فيجب تجاوز مشكلة عبدى عمر كشخص ، بل يجب مواجهة المشروع بالمشروع .

تعيش إثيوبيا كدولة فى مهب الرياح ، ولكن الدولة فى إثيوبيا لها " رب " يحميها من السقوط النهائي ، وهي الحضارة الغربية ، ولكن ليست الحضارة الغربية ليست إلها لها القدرة الكاملة ، ولهذا فلا بد من رصد كل الخيارات ، وهي ممكنة الوقوع والحصول ، وهي عندى بالتساوى ، فقد تبقى الدولة قوية وموحدة ، وقد تتفكك وتتوزع ، وقد تحصل الحروب الأهلية لا قدر الله ، وكل ذلك ممكن ، ومن السذاجة أن لا نتوقع ، ثم نتباكى حين الوقوع .

بقلم الشيخ عبد الرحمن بشير
*كاتب جيبوتي

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع صحيفة الوسط .

المصدر : النيلين