مقطع الفيديو الفاضح للممثلة السورية انجي خوري
مقطع الفيديو الفاضح للممثلة السورية انجي خوري

نشطاء السوشيال ميديا، تداولوا صورة من المقطع الفيديو الفاضح للممثلة السورية انجي خوري، ضمن مقاطع الفيديو المصورة التي تم تسريبها لها خلال الفترة الأخيرة.

انجي خوري،كشفت في بثٍ مباشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي، عن علاقة الحب، التي جمعتها بالناشط اللبناني ربيع الزين، مشيرة إلى أن تلك العلاقة استمرت لمدة 4 سنوات.

أشارت انجي خوري، إلى أن علاقتها بـ ربيع الزين كانت كتب كتاب، وأضافت أن أهلها كانوا يعرفون بتلك العلاقة وأنهما كانا على وشك الزواج، إلا أن مشاكل حدثت بينهما.

فيديوهات السورية انجي خوري، جاءت بعد الفيديوهات الإباحية التي تم تسريبها للراقصة الروسية جوهرة، التي قررت محكمة جنح مستأنف الجيزة، حجز الاستئناف المقدم من الراقصة الروسية على حكم حبسها سنة مع الشغل، في اتهامها بالتحريض على الفسق والفجور، لجلسة 28 ديسمبر؛ للحكم.

وكانت مباحث الآداب، ألقت القبض على جوهرة على خلفية اتهامها بالتحريض على الفسق والفجور وارتداء بدلة رقص مخالفة للمواصفات، وعدم حملها تصريح عمل.

وقررت نيابة الجيزة، إخلاء سبيل جوهرة بكفالة 5 آلاف جنيه، على ذمة اتهامها بالتحريض على الفسق والفجور، وإثارة الغرائز والعمل دون ترخيص، وأحالت القضية لمحكمة الجنح، التي أصدرت قرارها المتقدم.

 

يُذكر أنه تم ترحيل إنجي خوري من دولة الإمارات بسبب محتوى صفحتها الرسمية عبر انستغرام، إذ يعتبر "خادش للحياء"، وبسبب استخدامها لألفاظ تتعارض مع الآداب العامة، كما مُنعت من الدخول إلى الدولة.

وما إن وصلت خوري إلى سوريا حتى تم إلقاء القبض عليها وسجنها في أحد سجون الشام لأسباب مجهولة، وهو السبب وراء غيابها مؤخرا بحسب ما أكدت هذه المصادر.

في الوقت الحالي إنجي خوري موجودة في الشام، وعن الأخبار التي اشارت إلى أنها ستسافر إلى إحدى الدول الخليجية قد تكون غير دقيقة وصحيحة.

ولفتت هذه المصادر إلى أن خوري ممنوعة من دخول لبنان.


انتشرت مؤخرا بعض الأخبار التي أشارت إلى أن إنجي خوري قد اختفت في دبي ليل أمس بعد ان اقتحم غرفتها في الفندق سبعة شبان وتم تجريدها من أغراضها الشخصية.

الأمر الذي دفع إلى التواصل مع أحد المقربين من خوري والموجود معها في دبي ليطلعنا على المزيد من التفاصيل.

وقال: "استيقظنا صباح اليوم لم نجد إنجي خوري في الفندق مع أغراضها، وعندما حاولنا التواصل معها لم تجيب، الأمر الذي دفع بنا إلى التواصل مع محاميها في الإمارات، والذي أكد لنا بأنه يجب الانتظار لمرور وقت قانوني معين قبل الإبلاغ عن اختفائها".

وأكد ع. ر. أن كل تلك الأخبار، عن خطفها من قبل 7 شبان، أخبار غير مؤكدة تناقلها بعض النزلاء في الفندق، ومن المحتمل أن يكونوا من رجال الأمن.