فيديو سما المصري الجديد لبست المموه
فيديو سما المصري الجديد لبست المموه

إنتشر فيديو سما المصري لبست المموه عشان يخافو منهم و ياريت بيخافو دول بيبحلقو، عبر المنصات الإجتماعية، حيث نشرت الفنانة الإستعراضية المثيرة للجدل سما المصري، فيديو جديد عبر حسابها الرسمي في فيسبوك، تظهر فيه مرتدية المموه، وقد أحرز الفيديو العديد من المشاهدات.

سما المصري، الفنانة المصرية التي طالما أرثت، الساحة الإعلامية والإخبارية بأخبار ساخنة ومثيرة للإنتقادات، كما ضخت عبر السوشيال ميديا العديد من الفيديوهات المتنوعة، التي واجهت إنتقادات في بعض الأحيان، وإستحسان في أوقات أخرى.

نشرت سما المصري فيديو جديد، تظهر فيه مرتدية بنطال كاكي يُظهر تفاصيل جسدها، وتونيك بُني فاتح شبه مكشوف الصدر، وإرتدت عليه صديري مموه، في إشارة منها أن وقت الهرب قد حان، ونشرت الفيدو تحت مُسمى  لبست المموه عشان يخافو منهم و ياريت بيخافو دول بيبحلقوو كان هذا الفيديو مُقتضب.

سما المصري تقرر إعلان الحرب بلبس عسكري مز اوي باحلي لبس مموه باحلي ابراج

 

كما نشرت فيديو آخر، كتبت عليه، هي دي مدافع الحرب ولا بلاش...احلي عسكري دا ولا ايه؟؟ قررت اروح احارب خلاص ونزلت الشارع وكل الناس هتيجي تحارب معايا بس ركزوا علي حاجه واحده فيا كلكم عارفينها..عسكري مز اوي باحلي لبس مموه باحلي ابراج.. البس لهم مموه بيخافوا منه ????????????

فيديو سما المصري الجديد، الذي ظهرت فيه مرتدية المموه، قالت خلاله أنه إستكمالاً لسلسلة الفيديوهات التي قمنا بتصويرها، كلنا عارفين إن مصر ممكن أن تدخل الحرب، وتركيا دخلت ليبيا وأعلنت الحرب، وإحنا دلوقتي هننزل الشارع مع الشباب ونسألهم إيه رأيكم لو مصر دخلت حرب، هل هتحاربوا ولا هتعملوا شباب توتو وكدا؟ وتفضلوا تلعبوا بابجي وكدا وما تهتموش بالموضوع، فإحنا هنعمل لقاءات في الشارع، ويلا ربنا يستر بقا خليكوا معانا.

ماذا فعلت سما المصري مع هذا الشاب في فيديو لبس المموه بالشارع المصري

 

واصلت سما المصري فيديو المموه، حيث تجولت مُرتدية المموه في أحد الشوارع المصرية، ثم إستوقفت شاب مصري، وعلقت علي البنطال الذي يرتديه الشاب حيث كان عاري الركبة، حيث وجهت له سؤال عن دخوله الجيش المصري، قائلة إنت دلوقتي دخلت الجبش ولا لسة؟.

أجاب الشاب المصري بأنه لم يدخل الجيش فقالت سما إنت مالكش جيش انت وحيد، فقال الشاب نعم، وطرحت سؤال آخر طيب لو هيخدوا كل اللي مالهومش جيش لظروف قهرية هتروح ولا لأ، فأجاب لأ مش هروح، وعاودت سؤالها مرة أخرى يعني مصر لو طلبتك للجيش مش هتروح؟ فرد عليها أروح أعمل إيه في الجيش، ومن ثم ألقت نظرة أخرى للأسفل معلقة علي بنطال الشاب المصري الذي باغتها قائلاً أقلع؟ فردت بحياء مديرة وجهها قائلة لأ، ثم وجهت له سؤال آخر ونظرت إلى بنطاله مرة أخري، فما كان من الشاب إلا أن أمسك بعروة بنطاله، وهم يجدد قوله أقلع؟ فقالت ضاحكة لأ وهي تشير بيدها.

وبدأت سما المصري، تتجاذب الحديث مع الشاب المصري، في قال لها روحي الجيش فضحكت ممسكة بكلتى راحتيها وقالت أروح أعمل ايه، مش عارفة أنا أروح أعمل حائط صد، وإنهالت في الضحك حين ناوشها الشاب المصري بالكلام وقالت ضد المدافع والاربيجيهات، وطول ما إنت لابس البنطلون ده عمرنا ما هندخل حرب.


سما المصري تدعو شباب مصر تعالى تحارب معايا بس ركزوا علي حاجه واحده فيا كلكم عارفينها

                                                                                  إضغط هنــــا بقوة

 

إستفرضت سما المصري بشاب آخر أمام الكاميرا، وسألته إيه رأيك لو مصر هتدخل حرب هتروح ولا لاء يعني لو طلبوك للجيش هتروح ولا هتبقى زي العيال السيس؟ فقال لها هروح طبعاً فضحكت وقالت له ياين عليك جدع وإبن بلد، وأنهت الحوار باللقطة المعتادة التي إشارت إليها في عنوان الفيديو قائلة كل الناس هتيجي تحارب معايا بس ركزوا علي حاجه واحده فيا كلكم عارفينها؟.

فيديو سما المصري المموه| أنا كلي متفجرات مع زمارة وحلوة أوي الحلبسة

 

أكملت سما المصري تجولها في الشارع المصري، حيث إلتقت بشاب صبي في الإعدادي، قال أنه في تانية إعدادي، حينها نبحت الكلاب، وأثارت إنتباه سما المصري وطالب الإعدادي، حيث صرحت أنها تخاف من الكلاب، ثم أكلمت دلوقتي يا زياد مصر ممكن تحارب، إلا أن أصوات نباح الكلاب تعالت، مما سبب لها توتر وجذبت الولد من يده قائلة أنا بخاف تعالي أقف جنبي.

ووجهت سما المصري لطالب الإعدادي السؤال مرة أخرى حيث قال طالب الإعدادي إنه هيجيب الحلة ويجي، فضحكا معا ثم قالت طب يا جماعة زياد هيجيب الحلة ويجي يحارب، فقال لها الولد وإنتي مش هتحاربي؟ فقالت لا لا لأ دا أنا كلي حرب لوحدي، اللبانة هتحارب إزاي باللبانة دي، وحاول الولد الفرار إلا أنها جذبته مجدداً نحوها، ثم قالت أنا كلي مُتفجرات وذهبا في نوبة من الضحك الهستيري، وشكرته في النهاية ثم رحلا كلاً في طريقة.

 

فيديو سما المصري تاخد الزمارة في فمها وتقول حلوة أوي الحلبسة وهي لابسة المموه

 

فيديو سما المصري لابسة مموه مع بائع الحلبسة المصري، حيث نادت على بائع متجول يبيع الحلبسة، وأخذت منه الأكياس وأمسكت بالعصا، وقالت له تعالى إنت إسمك إيه، فرد حسن، فقالت هات أزمر شوية، وأمسك الزمار ووضعته في تمها وحاولت التزمير إلا أنها فشلت.

طلبت سما المصري من حسن بائع الحلبسة أن يعلمها كيف تستعمله، فأخذه وزمر فجذبت سما المصري الزماره من يده ومستحته في ملابسه، ثم وضعته مرة أخري في فمها، ممسكة به بشده محاولة إخراج صوت منه إلا أنها فشلت مجدداً، في حين وضع بائع الحلبسة يده على رأسه ضاحكاً للداخل، فأرجعت سما الزمار لحسن وقالت طب يا حسن ممكن آكل حلبسة؟ في حين وقفت سيارة في مؤخرة الكدر.

نادى عليها أحد ركابها سما المصري متسائلاً، فقالت آه هيا، حينها أعرب حسن بائع الحلبسة عن إندهاشه وقال يا نهار إسود، قائلاً عليا الطلاج بالتلاتة ما كت اعرف، حيث أخدت كيس حلبسة وفرقعته، أثناء خروج الرجل من السيارة في المؤخرة، ممسكاً بهاتفه الجوال وأخد معها صورة سيلفي للذكرى، وهي تأكل الحلبسة، ثم ذهب إلي السيارة في الخلفية مرة أخرى ليتابع من الخلف، لتعاود سما المصري أكل الحلبسة قائلة حلوة أوي الحلبسة إسمك إيه؟ وذهبت للرجل في السيارة حين طلبها ومن ثم أنهت اللقاء مع حسن بائع الحلبسة، خلاص بقا.

فيديو سما المصري ترتدي المموه إستعداداً للحرب العالمية الثالثة دفاعاً عن مصر


واخذت سما المصري عدة صور، مع عدد من المعجبين أثناء إستضافتها طالب ثانوي، وسط الضحكات، ومجموعة من الصور، معطية ظهرها للكاميرا، وحين إنتهت سلمت بيدها علي رجل يرتدي جلباب، إزيك يا حاج، دلوقتي إيه رأيك بقا بو مصر حاربت؟ ،وجهت السؤال للرجل حين إلتف المعجبين حول منها.

وطوقها الجمع، وقال الرجل أن مصر إن شاء الله لن تحارب، إلا أن المعجبين إنهالوا عليها مطالبين بالتصوير معها، وهي لم ترغب أن تغضب أحد، حيث تكدث الجميع فما كان عليها سوى الهرب جرياً إلي الشارع.


تابعت سما المصري فيديو جولتها بلبس المموه، في الشارع المصري، مستوقفة أحد الشباب المصري كان يقود دراجته النارية، أمسكت سما المصري مقبض جادون الموتوسيكل، وسألت الشاب صاحب الموتوسيكل، الذي قال إن إسمه مصطفي، عن دخوله الجيش من عدمه، فقال أنه لم يدخل الجيش.


فيديو سما المصري لابسه المموه مع مصطفى صاحب الموتوسيكل

فتابعت سما المصري الحديث مع مُصطفى صاحب الموتوسيكل، بسؤاله ليه إنت كام سنة، فأجاب عشرين، فقالت لسة ما روحتش إزاي يا مصطفى هنبلغ عنك، وضحكت دلوقتي يا مصطفي إنت عارف إن مصر هتحارب، يا ترى هتروح تحارب ولا هتخاف؟ فقال هروح احارب أنا ما بخافش، فسألته إنت منين، فاجاب من المنيا فقالت دا أجدع ناس المنيا دول، وإنتهى الحوار.


ذهبت سما المصري، لتبحث عن آخر، حيث نادت على شاب كان يمر بالشارع، وقالت أريد أن أأخذ رأيك في موضوع، ولكنه قال لها كلمة لم تتضح جعلتها تضحك بشدة، وتركها وذهب في نشوة ضحكتها، رامقاً إياها بنظرة تأملية.

                                   فيديو سما المصري المموه لبست المموه عشان يخافو منهم و ياريت بيخافو دول بيبحلقو
 
                                                                        إضغط هنـــا بقوة