مؤلف فيلم العنكبوت يوضح حقيقة نقاب النجم أحمد السقا في الفيلم

أعلن مؤلف فيلم العنكبوت الذي يقوم ببطولتة النجم أحمد السقا حقيقة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعى وعدد من المواقع الإلكترونية الأخرى عن ارتداء الممثل أحمد السقا النقاب ضمن أحداث الفيلم، وأوضح فى تصريحات خاصة: لا يوجد مبرر لارتداء بطل العمل النقاب، خاصة أن «العنكبوت» وهو اسم الشخصية التى يلعبها احمد السقا ليس مطاردا من قبل أى جهة حتى يلجأ لأساليب التخفى، وأغلب الظن انه حدث سوء تفاهم لدى كثيرين حينما نشر الفنان أحمد السقا عبر حسابه الخاص على موقع «الأنستجرام» صورتين له من الفيلم، مرتديا ملابس سوداء وواحدة من الصورتين تظهر عينيه فقط، بينما الاخرى يظهر فيها وجهه، وهنا اعتقد البعض أنه يرتدى النقاب، ثم فسروا هذا أنها طريقة للتخفى من شيء ما ضمن أحداث العمل.

وأوضح محمد ناير أن الذي كان يتردية النجم أحمد السقا في هذه الصورة ليس نقاب بل كان يرتدى جاكت «هودى» أسود اللون له غطاء للرأس، وكان يغطى وجهه أثناء تصويره أحد المشاهد، ورغم حالة الضجيج الكبيرة التى انتشرت عبر مواقع السوشيال ميديا، واختلاق البعض لقصة الفيلم من وحى خياله، الا ان هذا الامر أسعدنا كثيرا، فهذا يعكس مدى اهتمام الناس بالفيلم، ومتابعة اخباره، ومؤشر يدعونا للتفاؤل، وان كنت على ثقة أن الفيلم سيلقى إعجاب الجمهور، وسوف يحصل كل واحد مقابل ثمن تذكرة السينما على كل ما يريده من متعة بصرية وتشويق وأداء ممثلين وإخراج.

وأوضح ان الفيلم سوف يحقق نجاحات كبيرة وانه يقدم في هذا الفيلم تجربة مختلفة فى كل تفاصيلها، وأزعم ان كل النجوم المشاركين فى العمل سيظهرون بشكل مختلف تماما، وفى مقدمتهم الفنانة منى زكى التى تعود للسينما بعد غياب 3 أعوام و تقدم فى «العنكبوت» مشاهد اكشن فى العمل مع السقا، ورغم أنها تلعب دورا به خط رومانسية حيث يجمعها ببطل العمل بداية علاقة، لكن الدور مختلف ومتميز وأتصور أنها ستكون «منورة» جدا فيه.

وكشف ان النجم ظافر عابدين يلعب دورا جديد ومتميزا، وأعتقد ان نفس الحال مع كل الابطال الآخرين الذين يقدمون أداء يتسم بالاحترافية الشديدة، وأعلن انه لايوجد ضيوف شرف مشاركة فى هذا الفيلم، وكل المشاركين أبطال ولا يلعبون أدوارا صغيرة، فكل الأدوار هامة ومؤثرة، ومعنا فى هذا العمل كل من ريم مصطفى وزكى فطين عبدالوهاب ومحمد لطفى واحمد فؤاد سليم وأكرم الشرقاوى، ومحمود غريب.

وأعلن ان هناك تفاهم وانسجام كبير بين ابطال هذا العمل وهذا يساعد  على خروج هذه التجربة بذكريات كثيرة لا يمكن أن ننساها، وأنا حريص معظم الوقت على الحضور لمواقع التصوير، كى استمتع بحالة الود التى تحيط بالجميع، والتألق فى الأداء ومعايشة الأدوار، ورغم أنه تربطنى صداقة سابقة بكل من احمد السقا ومنى زكى الا ان هذه هى المرة الأولى التى نعمل معا، ولمست مدى احترام هذين النجمين لدور كل واحد فى العمل، فلم يحدث أبدا ان تدخل احدهما فى مرحلة الكتابة وهى آفة نعانى منها هذا الزمن، وتسببت فى اعتذارى عن عدم استكمال مشاريع سابقة، فللأسف هناك من يرى أن لديه صلاحية للتدخل فى كل شيء، ولهؤلاء أقول انه ليس عليهم ان يستعينوا بمؤلفين ومخرجين وان يكتفوا بأنفسهم، فلا أهمية لوجود أطراف اخرى، وللأسف مررت بتجربة مشابهة فى بداية مشوارى وأقسمت أنها لن تتكرر معى أبدا.

وذكر: أن هناك جهد كبير يقوم به المخرج احمد نادر جلال، وهو صديق لأكثر من 10 اعوام، تعاونا خلالها فى مسلسل «القيصر» ونستعد للعمل مرة ثالثة فى فيلم جديد بعد انتهائنا من فيلم «العنكبوت» لنواصل مسيرتنا معا، فهناك حالة تفاهم شديدة بيننا، تنعكس بشكل كبير على العمل، فكلما اجتمعنا سويا على ورق أكتبه يحدث انجاز كبير وننتهى منه بسرعة شديدة، وهو يقدم رؤية جديدة ومتميزة للغاية فى هذا الفيلم.

وصرح: نحن ليس مرتبطين بموعد موعيد لطرح فيلم العنكبوت ، ومنذ اللحظة الأولى أثناء اجتماعاتنا مع المنتج وليد صبرى وكان هناك إجمال من كل الأطراف ان نحصل على وقتنا بشكل كاف، حتى يخرج الفيلم بأفضل صورة ممكنة، وأذكر أنه بعد بداية التصوير بأسبوع تقريبا، توقفنا لمدة أسبوعين، نظرا لأفكار جديدة طرأت علينا أثناء التصوير، وارتأينا انه من الأفضل ضمها للفيلم، ولم يعترض المنتج بل كان مرحبا للغاية، وعليه فنحن نعمل بأعصاب هادئة، وهذا يؤكد أن ما نقدمه فى هذا الفيلم مختلف تماما عما شاهده المتفرج من قبل".

وتحدث عن أعماله الجديده حيث قال ناير: حاليا متفرغ للسينما بشكل كبير، فتعاقدت على فيلم جديدة مع احمد نادر جلال ولن نفصح عن تفاصيله حاليا حتى يتم الانتهاء من كل التعاقدات، كما ان مشروع «رجالة حمزة» لا يزال قائما وهو بطولة محمد رمضان وماجد الكدوانى واخراج هادى الباجورى، وهناك بعض الامور المعلقة اتصور انه سيتم حسمها قريبا جدا، وعلى الفور سنبدأ فى التنفيذ.

وبسؤاله عن علاقته بالنجم محمد رمضان المعروف بتدخله فى كل تفاصيل العمل واحيانا كتابة مشاهده قال: علاقتنا جيدة، ولم يحدث ان تدخل رمضان فى كتابة الفيلم، وأثناء البروفات كان أكثر الناس التزاما ولم أر منه أى شيء خاص بهذا الموضوع على الإطلاق.