برلين: نازيون يشنون حزب عنصرية بعد وفاة طفل سوري
برلين: نازيون يشنون حزب عنصرية بعد وفاة طفل سوري

برلين: نازيون يشنون حزب عنصرية بعد وفاة طفل سوري صحيفة الوسط خبر تداوله وكالة أنباء أونا حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية برلين: نازيون يشنون حزب عنصرية بعد وفاة طفل سوري، برلين: نازيون يشنون حزب عنصرية بعد وفاة طفل سوري وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، برلين: نازيون يشنون حزب عنصرية بعد وفاة طفل سوري.

44969366_303.jpgصحيفة الوسط - توفي طفل سوري في ولاية مكلنبورغ فوربومرن إثر وَاقِع مروري، وبعد أيام رسم مجهولون رموزا نازية في مكان الحادث. السلطات تشك في وجود حزب عنصرية أطلقت من قبل النازية الجدد ضد المهاجرين بعدها. ووالد الطفل يروي معاناة العائلة.أصبحت مدينة شونبيرغ الصغيرة الواقعة شمال غرب ولاية مكلنبورغ فوربومرن مسرحا لحملات كراهية عنصرية ضد عائلة سورية لاجئة فقدت طفلها الصغير في وَاقِع مروري مروع. ففي يوم الأربعاء "20 حزيران/يونيو 2018" كان الطفل الصغير مازن " 9 أعوام) يضـع دراجته على الطريق الجانبي المخصص للمشاة ولكنه تعثر وسقط في الشارع لتدهمه عربة تراكتور وتصيبه بإصابات خطيرة توفي على إثرها بعد عدة أيام في المستشفى، وذلك بحسب ما نشرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية.

وبعد أسبوعين ونصف من الحادث بلغ أحد الشهود الشرطة بوجود رسم للصليب المعقوف النازي على مكان الحادث. وتم إزالة الرمز النازي الممنوع تداوله ورسمه في ألمانيا. وبعد ثلاثة أسابيع من ذلك رُسم الصليب المعقوف من حـديث في نفس المكان وبنفس الحجم والألوان التي رسم بها سابقا في هذا المكان.

وهو ما جعل الشرطة تفتح تحقيقا في الموضوع حسب بيان صادر عنها، وبلغت الشرطة دائرة حماية أمن الدولة بالواقعة لتولي الأستجواب في الموضوع وطلبت شهادات شهود العيان. وتشك الشرطة في وجود حزب عنصرية ضد المهاجرين وراء رسم هذه الرموز.

وذكرت المتحدثة باسم الشرطة صوفي بافيلكه لصحيفة "شفيرينر تسايتونغ" الألمانية الصادرة في ولاية مكلنبورغ فوربومرن، إن الشرطة "تعتقد أن هناك علاقة بين وفاة الطفل الصغير ورسم الرموز". وذكر تقرير الشرطة أن الجناة في المرة الثانية "تركوا مؤشر لا لبس فيها بجانب الصليب المعقوف النازي بعد أن رسموا "1:0" بجنبه".

من ناحيته ذكر والد الضحية لؤي سرحان "40 عاما) لصحيفة "بيلد" الألمانية أن ابنه مازن كان يحلم في إنهاء دراسته الثانوية وأن يدخل الجامعة في ألمانيا. وذكر إنه هرب من مدينة إدلب السورية إلى ألمانيا عام 2015. وذكر سرحان الذي يعمل حاليا سائقاً لسيارة شحن أن ابنه البكر خالد قدم أولا ليلتحق به بعدها، ثم جاءت زوجته عائشة "37 عاما) وأطفالهم الأربعة الآخرين، ومن ضمنهم الضحية مازن "9 أعوام).

وأضاف سرحان لصحيفة "بيلد" تعليقا على رسم الرموز النازية في مكان الحادث:" هذا يعني أنهم يكرهون اللاجئين" وتابع "وقف الناس بجانبنا وبكوا معنا إثر الحادث. ورسم أصدقاء مازن الألمان الورود والقلوب على مكان الحادث".

وتعد مدينة شونبيرغ منطقة خالية من المظاهر النازية، حسب لورنز كافيير وزير الداخلية في ولاية مكلنبورغ فوربومرن، إلا أن السلطات تتوقع أن الجناة قدموا من مناطق قريبة مثل منطقة غريفيسمولين التي كانت تعد قبل بضعة أعوام معقلا للمشهد اليميني المتطرف، وعلى بعد نحو 30 كلم عن شونبيرغ تقع قرية ياميل التي تعد أحد معاقل النازية الجدد في المنطقة، والتي يطلق عليها مجازا تسمية "قرية النازية"، حسب مجلة "دير شبيغل" الألمانية.

ز.أ.ب
german-talk-radio1.png

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع صحيفة الوسط .

المصدر : وكالة أنباء أونا