زيادة أرباح البترول الخام يعزز التوقعات المالية لدول الخليج
زيادة أرباح البترول الخام يعزز التوقعات المالية لدول الخليج

زيادة أرباح البترول الخام يعزز التوقعات المالية لدول الخليج صحيفة الوسط خبر تداوله الشاهد حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية زيادة أرباح البترول الخام يعزز التوقعات المالية لدول الخليج، زيادة أرباح البترول الخام يعزز التوقعات المالية لدول الخليج وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، زيادة أرباح البترول الخام يعزز التوقعات المالية لدول الخليج.

b_100_71_16777215_0___images_1-2018_E1صحيفة الوسط - أظهر أخذ رأي أن زيادة أرباح البترول الخام تضفي تحسنا قويا على توقعات الميزانية والميزان التجاري للدول العربية في منطقة الخليج.
وبلغ متوسط سعر خام القياس العالمي مزيج برنت نحو 71.60 دولار للبرميل منذ بداية العام الحالي، ارتفاعا من 55 دولارا في العام السابق.
وتتجه دول خليجية لتصدير مزيد من البترول الخام هذا العام بعد أن اتفق كبار المنتجين العالميين الشهر السابق على زيادة إنتاج الخام لأسباب من بينها تعويض الفاقد المتوقع في إنتاج إيران التي تتلقي عقوبات أميركية.
وزيادة الإنتاج تلك ستعود بالنفع على المالية العامة وفائض المعاملات الخارجية لدول المنطقة، خصوصا السعودية أكبر مُصدر للخام.
وبلغ متوسط التوقعات لعجز ميزانية الحكومة السعودية هذا العام 4.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بدلا من 7.8 في المائة كانت متوقعة في الاستطلاع السابق. وبينما يظل العجز البالغة نسبته 4.8 في المائة غير مستدام للسعودية في الأجل الطويل، فإنه الأقل منذ عام 2014. وتوقع الاستطلاع الجديد أن يخـبر عجز الميزانية في العام القادم 4.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بدلا من 6.7 في المائة في التوقعات السابقة.
كما تحسنت التوقعات المالية للدول الخمس الأخرى الأعضاء في مجلس الترابط المشترك الخليجي. فمن المتوقع حاليا أن تحقق الإمارات فائضا في الميزانية الحكومية نسبته 0.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام بدلا من وضع عجز بنسبة 2.9 في المائة. وتحولت توقعات 2019 إلى تحقيق فائض 1.4 في المائة بدلا من وضع عجز 2.2 في المائة. وعلى نفس المنوال، من المتوقع أن تزيد فوائض موازين المعاملات الجارية لأقوى اقتصادات في مجلس الترابط المشترك الخليجي، وهي السعودية والإمارات والكويت.
فتشير التوقعات حاليا إلى أن السعودية ستحقق فائضا في ميزان المعاملات الجارية نسبته 8.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام ارتفاعا من 3.3 في المائة في الاستطلاع السابق، وإن كانت هذه النسبة تظل أقل من النسب التي كانت تأتي في خانة العشرات قبل هبوط سعر البترول الخام.
لكن الاستطلاع الجديد يرجح على ما يبدو ألا يكون لهذا التحسن أثر يذكر في تعزيز الأزدهار الاقتصادي المحدود في منطقة الخليج.
وذكرت «جدوى»: «إن زيادة أرباح البترول الخام عن المتوقع في الميزانية لن يقيم إلى زيادة الإنفاق الحكومي، بل سيسهم في هبــوط عجز الموازنة».

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع صحيفة الوسط .

المصدر : الشاهد