"15  مقترحاً " لحماية و حفظ  أموال المستثمرين  الاجانب من التبخر في أسواق الأسهم
"15 مقترحاً " لحماية و حفظ أموال المستثمرين الاجانب من التبخر في أسواق الأسهم

عرضت الحكومة بالمملكة العربية السعودية  اليوم قرارات و مراسيم أساسية ذات بأس فى ضوء المحافظه على مبالغ مالية الاجانب و الوافدين و المقيمين على أرض المملكة السعودية .

 

عمت التقلبات على دكاكين العالم ومنطقة في شمال أفريقيا والخليج خلال تعاملات الأسبوع في نفس توقيت اتجاه مؤسسات كبرى إلى البيع وتسييل المراكز النقدية بالأسهم مع ختام سيزون قبول الفروع السنوية وعودة أسعار المحروقات للتذبذب بعد حادث جنوح سفينة بقناة السويس.

وخلال الأسبوع، قائمة سوق دبي المالي أكبر خسائر أسبوعية في 18 شهرا، وتراجع المؤشر العام للسوق السعودي ليهبط مجددا بالقرب من مستوى عند 9400 نقطة بفعل التذبذب بتكاليف الوقود. كما تراجعت بورصة جمهورية دولة قطر 1.33%، وبورصة دولة جمهورية مصر العربية العربية 0.43%، وبورصة مسقط 2%، ومؤشر بورصة أبوظبي 0.16%، فيما زاد مؤشر سوق البحرين  0.26%.

وقبل خاتمة تداولات الأسبوع بجلسة واحدة خسر عاد مؤشر الداوجونز الأمريكي لمستوي قياسي واقع عند 32.62 ألف نقطة في نفس ميعاد تحدث الرئيس  طقس بايدن عن القيادة المحرز في الاقتصاد حتى حاليا مضاعفة هدف اللقاح إلى 200 مليون لقاح خلال الأيام المائة الأولى من الرئاسة في أول مواجهة صحفي له. ولفت إلى أن أحدث تقرير للوظائف أظهر أن دعوات البطالة انخفضت إلى ما دون أحجام ما قبل البلوى.

ووسط تلك التقلبات، وضع متخصصون ومحللون لـ"مباشر"، 15 مقترحا ونصحية للأشخاص المتداولين الذين اتجهوا لأسواق المال منذ أول المصيبة لعدم فقدانهم نقودهم المستثمرة بالأسهم.

قرارات هامة


قال أيمن فودة رئيس لجنة متاجر الملكية بالمجلس الاقتصادي الأفريقي، إنه لحماية وحفظ مبالغ مالية المستثمرين من التبخر يجب اتخاذ مديرى المنظومة عديدة قرارات أساسية في مقدمتها إعادة النظر فى البنية القانونية التى تحكم سوق المال لعدم تعرض الاسهم للتلاعب فى إطار تطبيق القانون ومنها  مادة حرفة تحيد الاسهم المملوكة لمجلس الفائدة لفترة معينة قبل البيع لعدم استغلالها فى المضاربة على السهم ، ما يكبد صغار المستثمرين تلفيات عارمة كما حدث فى سهم شركة دايس المدرج بالبورصة المصرية.

وأشار على أن من تلك المقترحات مقر عملية صرف مصاريف الاستثمار بالأسهم بواسطة القروض والاستعانة بالبنوك الحكومية في ذاك المسألة وفى إطار الشمول المالى لازدياد ملاءتها المالية وإمكانية تحويل المارجن لقرض يسدد على كميات محددة مجدولة للبنك فى حالة حدوث بأنك فى السوق. على ذات في جنوب جمهورية مصر العربية وخلال الفترة الأخيرة، شددت الحكومة المصرية على ضرورة الإفصاح عن أسباب آى أعمال تقسيم للقيمة الاسمية للشركات المقيدة لاحقا واعتماد المكسب العامة للرقابة لتلك الأسباب.

وأشار إلى أنه من الأساسي الابتعاد عن اسهم المضاربة عقب انتفاخها على أعلى الاسعار و التى لا تتلذذ بأصول متينة أو انتصارات معتبرة لتقليل كميات الخطر في محيط المحفظة و اقتناء الاسهم ذات الوجع التى رضي التغير بها للاستثمار معتدل و طويل الأجل.

وضوح البصيرة


ومن جانبها، رجحت حنان رمسيس، خبيرة سوق الملكية بشركة الحرية لتداول الأوراق المادية لـ"مباشر"، إن البورصة المصرية تتطلب إلى تحديث بالقوانين لِكَي ينهي حماية صغار المستثمرين في ظل إلتباس المشاهدة والحرب الضروس بين ادوات الدين والاستثمار بحيث تكون مثل محلات الموضع العربية حيث إن ثمة سيولة مرتفعة وتطبيق لكل الطرق وأساليب الشغل المعمول بها فيما يتعلق العالم من شراء بالهامش وصانع سوق وصناديق استثمار مفتوحة وصناديق مؤشرات وصناديق ريت.

وأشارت إلى أنه لانعاش البورصة المصرية وتوفير تأمين المستثمر الصغير وإعادة الثقة له فلابد من ضخ سيولة مؤسسية عودة برنامج الطروحات في قطاعات واعدة والاهم تطبيق روح الدستور وليس مقال القانون واتاحة بدائل استثمارية عصرية للمتعامل تتوافق مع ميولة من حيث قدرتة علي عدم السلام والوقوف في جانب المساعد والمراعي لأجل صالح المتعامل فلايجوز ايقاف السهم جراء الإجراءات الغير مشروعية إلا أن يشطب معاقبة مجلس الادارة بالتنفيذ العكسي او بدفع أفعال تأديبية مالية لان ايقاف الاسهم يكون سببا في قام باحتجاز رؤس الاموال وبعد فتح السهم واتاحتة للتعامل تتكثف الضغوط البيعية علية بسبب نسبة الهامش.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد راشد الخبير الاقتصادي والمدرس بكلية السياسة والاقتصاد جامعة بنى سويف، لـ"مباشر"، إنه بشأن للبورصة المصرية انصح المستثمرين بعدم الرعب والانجرار صوب البيع وتحقيق خسائر مضمونة.

وأشار إلى أنه أن يتعين علي المستثمرين عدم التوسع فى أنشطة الشراء بالهامش حتى يكون لديهم الإنصياع الكافية فى استقلالية قرارهم بعيدا عن أي ضغوط، كما يتعين علي المستثمرين المستجدين اختيار الزمن المناسب لدخول السوق وانسب وقت يكون في أعقاب موجات الهبوط التى تضرب المتاجر كلما تكون مهيأة للارتداد مرة أخرى.

بدوره، أكد عبدالله بركات، نبيه ومتمرس دكاكين الثروة، إنه يقتضي على صغار المستثمرين بأسواق الملكية السعي لمعرفة مجال الإستثمار ودراسته جيداً قبل الطليعة فيه وطوال عملية الإستثمار، إضافة لعدم الاستثمار بالإقتراض والمديونية حتى لا يجبرون على البيع فى التوقيت الخطأ الذي يحقق خسارة مع المسعى أن يكون قارئ جيد للأخبار والأحداث السياسية والإقتصادية التي تدع تأثيرا فى مناخ الإستثمار .

وأشار إلى أن من أهم تلك النصائح الإحتفاظ بالسيولة ولاسيما في حالة هبوط الأسهم لإقتناص الفرص الإستثمارية مع بداية الصعود، ملفتا النظر إلى أنه مَهما كان الدخل في أسهم المضاربات فالإستثمار طويل ومتوسط الأجل فى الشركات ذات التعذيب أفضل.
 
وشرح أنه في وقت الأحوال الحرجة والأحداث السلبية لا داعي بهدف البيع بذريعة الخوف ليس إلا واتبع أدواتك السعرية وأرقام إنهاء نقاط التلفيات.

الخطأ مرتين


قال حسام عيد، مدير الاستثمار بشركة إنترناشيونال لتداول الأوراق المالية، إن من أهم الإرشادات للمستثمرين في حضور التقلبات هي الافتتاح في ضخ الأموال المستثمرة في ظل هبوط الاسعار و الطليعة بعمليات جني الأرباح في حضور تصاعُدات الدكاكين، مشيرا إلى أنه قبل فتح اي ترتيب مالي يلزم تحديد مقادير جني الأرباح والالتزام بها وكذلك تحديد مقادير وقف الدمار والالتزام بها.

وأكد أنه عند أعمال تحويل دلائل الاسواق لايجب أن يخطأ المستثمرون الصغار مرتين الأولى عدم الالتزام بمستوى وقف الدمار والثانية أن تأخذ مرسوم البيع متأخراً في اجدد الهبوط.

بدوره، بيّن محمد حسن العضو المنتدب لدى "بلوم دولة جمهورية مصر العربية العربية للاستثمارات المالية"، أنه يلزم على صغار المستثمرين لعدم تبخر نقودهم مع أول هبوط للأسواق هو تحديد الهدف من الإستثمار حيث أنهم إن كانوا مستثمرين طويلي الأجل أو قصير الاجل مع وضع مخطط من حيث طبيعة الاسهم المراد الإستثمار فيها، إضافة لتحديد معدّل المغامرات الخطيرة المقبولة.

ولفت إلى أنه للحفاظ دائما على المشاريع الاقتصادية يجب أن تفعيل مبدأ إيقاف الخسائر فورا مع كسر مقادير هابطة غير مقبولة للمستثمر مع عدم السماع إلى الأخبار الكاذبة التى تخدم اشخاص بعينهم.

دراسة مناسبه 


 صرحت دينا صبحى ذكي ومتمرس محلات الثروة وعضو الجمعية المصرية المحللين الفنيين، لـ"مباشر"، على المستثمرين الصغار في وقت التراجعات ذات التعذيب دارسة عامة لاختيار السوق الملائم لطبيعة عمل كل فرد والاحداث الاقتصادية والسياسية والمالية العامة، اختيار الاسهم الكارثة نقدية وفنيا بنقاط الشراء والدعم والهدف، الذهاب بعيدا عن الشاشة عندما يتعلق الامر الخوف الزائد او الطمع الزائد ومراجعة الارقام.

وأشارت إلى أن من أهم النصائح هي وضع مخطط حالة لطبيعة الاستثمار مضارب مستثمر قبل البداية، عدم استخدام المارجن او الشراء بالهامش والسماح فى حالة وجود اموال احتياطة خارج السوق او وجود اسهم مهيأة من أجل البيع فى اى وقت بنسب عددها قليل ايضاًًً.

وتابعت أن من تلك النصائح ايضاً عدم شراء اسهم عديدة فى اسهم غير ذات وجع ماليا او عدد اسهمها ضئيلة والجرى وراء الاسهم و اقاويل دون وعي او راى علمى او على اشعة غير متناسبة ماليا و فنيا.

من جانبه، أكد مينا رفيق، مدير الأبحاث بشركة المروة لتداول الأوراق المادية لـ"مباشر"،  يقتضي على المستثمرين فى دكاكين المال خلال مدد التراجعات توفير نسبة سيولة فى محافظهم لا تقل عن الثلث لاستغلال الفرص.

ونوه إلى أنه يجب على المستثمرين أيضاًً تنويع القطاعات المحفظه و إيلاء الانتباه على القطاعات الدفاعية كالأدوية  و الاغذية و اختيار الاسهم ذات التعذيب ماليا و الذهاب بعيدا عن الاسهم المضاربية و التى لا تعبر اسعار أسهمها عن تطبيق المنشأة التجارية المالى و إيلاء المراعاة على الاسهم صاحبة الأفرع الدورية سواء نقدية أو اسهم بدون بنظير

بدوره، تحدثت دعاء زيدان، خبيرة دكاكين المال بشركة "تايكون" لتداول الأوراق المالية، أنه يقتضي على اي مستثمر في سوق الأسهم  وضع استراتيجية للمتاجرة في دكاكين المال أكثرها أهمية  دراسة السهم ماليا من حيث قوة الشركة ثم دراسة فنية بمعرفة اتجاهات الأسهم وتحديد مستوي ايقاف الدمار ووضع تدبير لجني الكسب وعدم استخدام المارجن أو القروضمع تنويع المحافظ الاستثمارية بتجزئة المحفظة علي متنوعة قطاعات لتقليل مستوي عدم الأمان.

دخول وخروج


وبدوره، أفاد أيمن حسين عمرو  المحلل الفني المعتمد لدى الاتحاد الدولي للمحللين الفنيين: إن من أهم النصائح اختيار الاستثمار في الاسهم ذات السيولة العالية لسهولة الدخول والخروج حيث إن الأسهم ذات التداول القليل من المحتمل أن تجعل المستثمر حبيساً لها لاكثر من جلسه.

وبيّن أن من أهم التعليمات أن يكون المستثمر الصغير محمس للسوق ولا يسعى استباقه حيث اثبتت الأبحاث ان اكثر الرابحين في اسواق المال كانوا موالين لحركه اتجاه السوق ولم يحاولوا التنبؤ بحركه الاسواق واستباقه مع الخروج الشجاع من الصفقات الخاسره بصرامه والتخلي عن الامل.

ونوه إلى أنه يقتضي ان تسأل نفسك كمستثمر قبل فتح الصفقه لماذا تفتح هذه الصفقه بالضبط والي متي ستنتظر فيها واين ستضع تشطيب التلفيات  واين مستهدفك.

أموال فائضة


وصرح أيمن الزيات محلل دكاكين الثروة: إنه  عقب الهبوط الحاد والعنيف المتكرر منذ بدايه الشهر لبعض بورصات المقر بدون تبرير أو دافع مقنع ينبغي على المستثمر قبل الدخول أن يدري أن سوق البورصه عالى المغامرات الخطيرة والتذبذب يلزم أن تكون أمواله التى يشترى بها فائضه عن احتياجاته الشخصيه وفوقه أن يدرس اولا مجال البورصه ويتعلم بالأعلى أن يبتعد تاما عن الشراء بالهامش والمديونيه التى يستخدمها القلة هى أول من يعين على تبخر رأس المال وخاصه فى حالات الهبوط الحاد مثلما رأينا الأسبوع السابق.

وقال كريم دغيم، محلل ذكي ومتمرس دكاكين المال، لـ"مباشر"، بأن من أهم النصائح استخدام مناطق إنهاء الخساره كان لها نصيب الاسد من النصائح الموجهه للمستثمرين نظرا لخطوره ترك الاسعار تهوى بهم الموضوع الذي يتسبب فى تبخر المدخرات والأعمال التجارية الاقتصادية.

وأشار حتّى من أهم النصائح أيضا توفير سيوله 25% على الاقل في ظل المحافظ يتيح للمستثمر الذكى اقتناص اوقات جيده بشكل ملحوظ بهدف الشراء ويقلل ايضاًً من نسب الهبوط فى المحفظه نتيجه العوائد المتولده من النقديه واستثمارها فى ادوات الدخل الثابت.

ويرى تامر الفرحان فطن ومتمرس محلات المال ‏والمدير لدى سي آي كابيتال للسمسرة في الأوراق المالية‏، أنه يقتضي أن تؤكد علي عدد محصور من الثوابت أولها تفعيل مبدأ ايقاف الخساير  و الذي يهمله الكثير من المستثمرين، والثانية البعد عن اسهم المضاربات و التي كان لها الأثر السلبي علي العديد من محافظ المستثمرين، إضافة للاهتمام بنسبه كبيرة جدا بالتحليل المالي و دراسة الشركات عن قرب للوقوف على قيمتها و عدم التفريط فيما له قيمه دفترية كبيرة جدا عن سعرة بالسوق.

ومن جانبها، صرحت أسماء أحمد محللة المتاجر لدى شركة "بيت المال للاستشارات"، إنه وسط التقلبات يجب تنويع المحفظة

 علي مختلف القطاعات في السوق بحيث أن تكون المحفظة متوازنة مع توفير مقدار كافي من  السيولة للتغيير في موقف الأحوال الحرجة والخروج عند أقرب ارتداده للسهم.

وأشارت إلى إنه ينبغي الحذر عند المضاربة في الاسهم المتضخمة وان تكون بكميات قليلة والدراية بوقت الخروج منها علي سبيل المثال أسهم المؤشر السبعيني بالبورصة المصرية حيث إن هنالك أسهم أحرزت فوق ال ٣٠٠ % وبذلك طبيعي هذا التصحيح لها.