ارتفاع في أسعار النفط اليوم
ارتفاع في أسعار النفط اليوم

زيادة في أسعار النفط اليوم.. دول الخليج المعتمدة على الذهب الأسود سوف تنتهي، حيث حققت أسعار النفط اليوم ارتفاعًا إثر تراجع سعر الدولار؛ حيث أنهت عقود خام "برنت" القياسي العالمي جلسة التداول مرتفعة 1.39 دولار أو 1.89%، لتسجل عند التسوية 74.90 دولار للبرميل، ووفقا للتقارير سوف تنتهي كل دول الخليج المعتمدة على الذهب الاسود في غضون هذه الفترة المحددة.

وصعدت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 2.02 دولار أو 2.82%، لتبلغ عند التسوية 73.66 دولار للبرميل

وفي نفس السياق، شددت وكالة التصنيف الائتماني "موديز"، أن دول الخليج المصدرة للنفط ستظل تعتمد على إنتاج النفط " الذهب الأسود" والغاز للسنوات العشر القادمة على الأقل مع تحقيق جهود تنويع موارد اقتصاداتها نجاحا محدودا فحسب منذ صدمة أسعار الخام في 2014 و2015.

وأردفت في تقرير لها، أن الاعتماد على قطاع النفط سيكون "القيد الرئيسي على الائتمان" لدول مجلس التعاون الخليجي الست، وفقًا للعربية.

متوسط أسعار النفط 55 دولارًا للبرميل

وذكرت وكالة موديز: "إذا كان متوسط أسعار النفط 55 دولارًا للبرميل، فإننا نتوقع أن يظل إنتاج النفط والغاز أكبر مساهم منفرد في الناتج المحلي الإجمالي لدول مجلس التعاون والمصدر الرئيسي للإيرادات الحكومية، وبالتالي المحرك الرئيسي للقوة المالية على مدى العقد المقبل على الأقل".

يساعد النفط والغاز بأكثر من 20% من الناتج المحلي الإجمالي وما لا يقل عن 50% من الإيرادات الحكومية لمعظم دول الخليج العربية، لكن كثيرا ما تتداخل خطط تدشين قطاعات اقتصادية جديدة، مما يوجد منافسة بين دول مجلس التعاون ويحد من هامش النمو.

وأردفت موديز: "في حين نتوقع أن يزداد زخم تنويع الموارد، فسيتأثر سلبا بانحسار الموارد المتوافرة لتمويل مشروعات التنويع في ظل انخفاض أسعار النفط والمنافسة بين دول مجلس التعاون".

ترجئ المشكلة في جانب منها إلى أن العقد الاجتماعي بين دول مجلس التعاون ومواطنيها - المتمثل في التوظيف والتعليم المجاني والرعاية الصحية مدى الحياة مقابل الإذعان السياسي - يحد من القدرة على خفض الإنفاق أو فرض الضرائب.

زيادة ضريبة القيمة المضافة في السعودية

وصعدت السعودية، أكبر اقتصاد في المنطقة، ضريبة القيمة المضافة لثلاثة أمثالها العام الماضي إلى 15%؛ بسبب الجائحة وتراجع الطلب على النفط.

وذكرت موديز إن النمو غير النفطي في المنطقة مدعوم عمليا بانعدام الضرائب المباشرة أو تدنيها.

وأردفت أن فرض ضرائب واسعة النطاق على أساس الدخل -وهو أمر ضروري للحد من الاعتماد على النفط بشكل دائم- لن يكون على الأغلب إلا على المدى الطويل فقط.