درهم
درهم

فاجأت دولة الإمارات العربية المتحدة قبل ساعات العاملين بالدولة بقرار سار كشفت فيه عن منحهم كافة راتب المعاش بالاضافة إلى مكافأة ثلاثة أشهر كاملة في هذه الحالات

تسعى حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة دائما إلى تحقيق حالة السعادة والرضا بين جميع السكان بالدولة من جميع الفئات سواء من المواطنين أو المقيمين أو حتى الزائرين، وفي هذا الإطار أعلنت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية  قبل ساعات في سياق متصل عن منح قانون المعاشات الاتحادي المؤمن عليه المعاش بالحد الأقصى بنسبة 100% من راتب حساب المعاش وذلك في حالة الاستمرار في العمل لمدة 35 عاماً.

ويعتبر هذا الإجراء هو ميزة واضحة في قانون المعاشات الاتحادي نادراً ما تتوفر في أي صناديق التقاعد الأخرى حول العالم، وذلك في سياق مراعاة الدولة لأبنائها.

وكشفت المدير التنفيذي لقطاع المعاشات حنان السهلاوي  في تصريح أخير لها للصحافة عن ارتفاع المعاش التقاعدي وذلك كلما زادت سنوات خدمة المؤمن عليه.

 ومن الجدير بالذكر أن المعاش التقاعدي يرتفع من 60% عن 15 سنة خدمة إلى 70% عن 20 سنة في الخدمة، ويزداد المعاش بشكل تلقائي بنسبة 2% عن كل سنة إضافية يقضيها المؤمن عليه في العمل بحيث إذا قضى 25 سنة ارتفع معاشه إلى 80% من راتب حساب المعاش وإلى 90% عند 30 سنة في الخدمة ثم إلى 100% عند 35 سنة في العمل.

وكشفت مديرة قطاع المعاشات التنفيذي قائلة أن المؤمن عليه يحصل على مكافأة مالية بواقع 3 أشهر من راتب حساب المعاش عند كل سنة يقضيها وذلك بعد مرور 35 عاماً في الخدمة.

وأعلنت السهلاوي في تصريحها الأخير أن راتب حساب الاشتراك في الهيئة يمثل أغلب العناصر الرئيسية المهمة في الراتب، حيث يضم الراتب الأساسي ، كذلك علاوة الأبناء ، كذلك غلاء المعيشة ، بالاضافة إلى بدل السكن، ثم والعلاوة الاجتماعية، موضحة ان هذه العلاوات والعناصر تظل في المكون الرئيسي لمعاشه عند التقاعد، وعلى هذا الأساس لا يكون هناك فرق بين الراتب أثناء الخدمة والراتب التقاعدي حيث يظل معاشه مرتفعاً ومقارباً للراتب الذي كان يتقاضاه .

وأكدت على أن بقاء عناصر الراتب المكونة له أثناء الخدمة  وانتقالها إلى الراتب التقاعدي يعتمد على شرط  هام وهو زيادة مدة خدمته وصولاً إلى مدة الحد الأقصى للمعاش وهي 35 عام في الخدمة.