المقيمين في الكويت
المقيمين في الكويت

تحديد الحل الأفضل للمقيمين الراغبين في السفر رغم تخوفات عدم العودة مجددا، معلمون مقيمون لـ«القبس»: نريد السفر.. وهاجس عدم العودة إلى الكويت يؤرِّقنا

وفي هذا السياق تباينت اراء المعلمين الموججودين بالكويت ، فمنهم من فضل البقاء في البلاد خشية الإصابة بالفيروس أثناء التنقل، وآخرون يتلهفون للعودة إلى بلدانهم بعد حصولهم على إجازة طويلة تمتد لشهور عديدة ويطالبون حكومتها بإيجاد آلية تُسهل أمور سفرهم، وهناك من لديهم أبناء يدرسون في الصف الثاني عشر ولا يزال مصيرهم التعليمي غامضاً، بجانب ارتباطات أخرى كثيرة هنا.

الجدير بالذكر  ان الكثير من هؤلاء المعلمين  أجمعوا على أن الاجراءات الصحية والوقائية التي تقوم بها الكويت في التعامل مع الأزمة الراهنة تبث الاطمئنان في النفوس، كما أكد أغلبهم أنهم يريدون السفر إلى بلادهم لكن هاجس عدم العودة مرة أخرى للكويت يؤرقهم، ولديهم ارتباطات فيها، فقد قضوا على أرضها سنوات طويلة، وقد أربكت هذه الأزمة كل الحسابات.

بعض من اراء المعلمين 

افاد رئيس قسم اللغة الانكليزية في إحدى مدارس التربية  محمد العدل وقعت بين مطرقة الرغبة في السفر وسندان الخوف من تفشي الوباء لكنني حسمت أمري برفض العودة إلى بلدي حاليا، مفضلا البقاء لعدة أسباب  واضاف انه توجد  مخاوف لدى الكثير من المعلمين تمنعهم من المغادرة، منها عدم وضوح رؤية التربية حتى الآن والتي لم تعلن عن خطة دراسية متكاملة رسمياً أو حتى بدائل، خصوصاً للمرحلة الثانوية في حال استمرار تفشي العدوى إلى أغسطس المقبل

واوضح  محمد العدل  أن ابنه يدرس في الصف الثاني عشر ولا يدري متى تبدأ امتحاناته فعلياً، معربا عن خشيته من السفر وعدم تمكنه من العودة مرة أخرى ما يعني المجازفة بمستقبله. كما يبين العدل أن ما يمنعه من السفر في الوقت الحالي إغلاق الأجواء الجوية بين الكويت ومصر وعدم عودتها بشكل طبيعي، والأعباء المالية الناجمة عن السفر من تذاكر أسرة كاملة والإنفاق خلال الأشهر العديدة في مصر توازيا مع إيجار الشقة بالكويت، إضافة الى امتناع وزارة التربية عن صرف الشيك الصيفي للمعلمين نظراً للظروف الراهنة التي تمر بها البلاد. التريُّث أفضل 

ومن جهة اخرى  اوضحت  نهلة زكي  معلمة اللغة العربية  انه رغم كل المخاوف التي تحيط بالسفر حاليا مثل الحجر الصحي والقلق من تجمعات المطارات وغيرها، ورغم الغموض الذي يحيط بكيفية العودة إلى الكويت بعد انتهاء العطلة الطويلة أتمنى أن أفتح عيني في صباح الغد على سماء بلادي مشيرة إلى البعد النفسي وراء رغبتها في السفر قائلة إن «وجودي بين أهلي في هذه الظروف الصعبة ربما يخفف من معاناتي ومعاناتهم، فالحجر المنزلي في الوطن ومع الأهل أهون كثيرا من الحجر بعيدا عنهم»،

واكدت نهلة زكي  أن «الكويت تبذل جهوداً كبيرة جداً لرعاية جميع المصابين والمحجورين دون تفرقة». ووافقتها الرأي معلمة الرياضيات نجلاء ابراهيم، التي أعربت عن أملها «أن يتم فتح الأجواء المغلقة سريعا لتستطيع العودة إلى أولادها وزوجها». هذا وفقا لما نشرته صحيفة القبس