المملكة السعودية تشارك في المؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الخليجى  الاقتصادي والتنمية
المملكة السعودية تشارك في المؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الخليجى الاقتصادي والتنمية

فى ظل السياسات والقرارات الهامة التي اتخذها فخامة صاحب السمو محمد بن سلمان فى الفترة الاخيرة و التى أسعدت جميع الشعب السعودى بمختلف الاطياف و الانتماءات و الجنسيات .

 

إشترك وليد بن عبدالكريم الخريجي، نائب وزير الخارجية الملمكة العربية السعودية ، نيابة عن صاحب السمو الأمير فيبلغ بن بهيج بن عبدالله وزير الخارجية في الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الاستثماري والإنماء "OECD" المنعقد عبر -الاتصال المشهود-.

وشدد وليد بن عبدالكريم الخريجي، أثناء كلمة ألقاها، اليوم يوم الخميس، أن المحفل يجيء في فترة شهد فيها العالم تحديات هائلة بسبب بلاء فيروس كوفيد 19 المستجد التي خلفت آثارا سلبية على الاستثمار الدولي، استناداً لوكالة مستجدات الملمكة العربية السعودية  "واس".

ونوه الخريجي، إلى طلب المملكة أثناء رئاستها مجموعة دول العشرين للعام 2020، بأهمية توحيد المبادرات العالمية لمقاتلة ما ترتب فوق منه من آثار آفة Covid 19.

وصرح، إن المملكة ساهمت في اجتماع التعهد الدولي للاستجابة لجائحة Covid 19 عبر "حملة كوفاكس"، وحملة تعليق الديون للدول الأشد فقراً، وقدمت الكثير من النشاطات والمساهمات منها مِقدار خمسمائة مليون دولار لمؤازرة النشاطات العالمية لمجابهة لتلك الآفة.

وألمح نائب وزير الخارجية، إلى تخصيص مائة مليون دولار لمساندة أنشطة الاتحاد الدولي للقاحات من المساهمات، ومِقدار 150 مليون دولار لمساندة اتحاد ابتكارات الجاهزية للآفات، ومِقدار 120 مليون دولار لمساندة النشاطات الإقليمية والدولية لمقاتلة الآفة، ومِقدار ثمانين مليون دولار لمنظمة الصحة الدولية.

ولفت، إلى تدشين صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وريث الحكم وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ، الكثير من النشاطات مثل "بلدة ذا لاين" الصديقة للبيئة والخالية من الانبعاثات الكربونية والتلوث البيئي، بالفضلا على ذلك مبادرتي "الملمكة العربية السعودية  الخضراء - شمال أفريقيا والخليج الأخضر".

وأكد الخريجي، إلى أن المملكة تدرك دورها الريادي في صرف عجلة محاربة تبدل البيئة، إذ بدأت الشغل على مبادرة شمال أفريقيا والخليج الأخضر مع الدول الأخت والصديقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والشرق الأوسط لزراعة أربعين مليار شجرة تكميلية في شمال أفريقيا والخليج واسترجاع مكان تعادل مائتين مليون هكتار من الأراضي المتدهورة.