بن سلمان  يطلق رؤية مخطط «العلا» الجديد ... العلا السعودية تدشن رحلتها العالمية
بن سلمان يطلق رؤية مخطط «العلا» الجديد ... العلا السعودية تدشن رحلتها العالمية

صاحب السمو ولى العهد السعودى ذو النيافة الملكية محمد بن سلمان وزير الدفاع و نائب رئيس مجلس الوزراء من اصدار الاوامر القادمة .

 

أطلق صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان، وريث الحكم وولي العهد السعودي، المشاهدة التصميمية لمخطط العلا الجديد، أسفل اسم «سفرية عبر الزمان»، الذي يعتبر بكون إحياء وتأهيل للمساحة «الأثرية الأساسية» داخل حدود منطقة العلا .

 مثلما يحتسب المشروع محطة أساسية في إطار برنامج تعديل العلا وتحويلها إلى «إتجاه دولية سباقة للفنون والتراث والثقافة والطبيعة».

ووفقاً للهيئة الثروة لمحافظة العلا، فإن برنامج «سفرية عبر الدهر» استوحي بناؤه وتشكيله من طبيعة العلا وتراثها، ومن ركائزه إستحداث خمسة مراكز تنبسط على طول عشرين كيلومتراً من وسط العُلا .

 تبدأ من مقر المدينة القديمة جنوباً، مروراً بواحة «دادان»، ثم واحة منطقة جبلية «عكمة»، ومنها إلى الواحة النبطية، وصولاً إلى مدينة القرميد الأثرية «مدائن حسَن» شمالاً، يربطها قطار سياحي سوف يتم إنشاؤه لخدمة المواقع التاريخية.

وتدشن خطوة وريث الحكم وولي العهد في العلا، لنقل المكان التي ينبسط تاريخها لأكثر من عشرين 1000 عام من الوجود الإنساني، إلى فترة تحتفي بإرثها الغني وتراثها وجاذبيتها السياحية .

 في خطوة هي الأضخم دولياً لتأهيل أضخم واحة ثقافية في الدنيا. وسوف يتم تشكيل 15 مرفقاً ثقافياً جديداً، بما في ذاك المتاحف والمعارض ومعالم الجلب السياحي، مع إضافة أكثر من  5 آلاف قاعة للإقامة والمعيشة.

وترنو تخطيطية التعديل لدى اكتمالها في سنة 2035 إلى إدخار 38 1000 إحتمالية عمل عصرية، إضافة إلى ذلك المشاركة بمبلغ 120 مليار ريال (32 مليار دولار) في الناتج الدكانّي الإجمالي في البلاد.

مثلما دشنت العلا المملكة العربية المملكة السعودية مدة حديثة في تاريخها الذي يتخطى عشرين 1000 عام من الوجود الآدمي، باتجاه فترة تحتفي بإرثها الغني وتراثها وجاذبيتها السياحية، في خطوة هي الكبرى دولياً لتأهيل أضخم واحة ثقافية في الكوكب.

وأطلق صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وريث الحكم وولي العهد السعودي، البصيرة التصميمية لمخطط العلا الجديد الذي إنتهاج اسم «سفرية عبر الزمان»، من أجل إحياء وتأهيل المساحة «الأثرية الأساسية» في العلا؛ إذ يُعد المشروع محطة أساسية في إطار برنامج تعديل العلا وتحويلها إلى «إتجاه دولية سباقة للفنون والتراث والثقافة والطبيعة».

ووفقاً للهيئة المال لمحافظة العلا، فإن خطة «سفرية عبر الزمان» يستوحي بناءه وتشكيله من طبيعة العُلا وتراثها، ومن ركائزه إستحداث 5 مراكز تنبسط على طول عشرين كيلومتراً من وسط العُلا، تبدأ تلك المراكز من ترتيب المدينة القديمة جنوباً، مروراً بمركز واحة دادان، ثم واحة منطقة جبلية عكمة، ومنها إلى الواحة النبطية، وصولاً إلى مدينة القرميد الأثرية (مدائن خيّر) شمالاً.

وفي إطار تلك المراكز الخمسة، سوف يتم تأسيس 15 مرفقاً ثقافياً جديداً، بما في هذا المتاحف والمعارض ومعالم الجلب السياحي، لتغدو معالم أساسية لجميع ترتيب، مع إضافة أكثر من  5 آلاف قاعة للإقامة والمعيشة، وسيقدّم كل ترتيب مزيجاً خاصاً به من بدائل المعيشة والضيافة التي تعطي بدائل متنوعة من الفنادق ومنتجعات السياحة البيئية إلى النزل الفاخرة ومواقع ملجأ منحوتة في المناطق الجبلية.

وتخطط الإدارة أن يكون كل ترتيب من المراكز معلماً ثقافياً بحد نفسه، لتعكس بأسلوب ذو مواصفات متميزة الطبيعة والتضاريس التي تنفرد بها تلك المكان التضاريس الأرضية؛ إذ تم اعتماد ذلك التخطيط المكاني للمراكز والمصاحب الثقافية لترتكز على إدخار مسعى متميزة للزوّار لاستكشاف تاريخ المكان الراسخ.


- معهد الممالك

يبرز «معهد الممالك» واحد من أهم أعمال تجارية خطة «سفرية عبر الزمان»، وهو مقر دولي لدراسات الحضارات التي أقامت في شمال في غرب شبه القارة العربية طيلة أكثر من  7 آلاف عام من الزمان الماضي الإنساني، بما في ذاك الممالك العربية القديمة «دادان» و«لحيان» و«الأنباط» بمدينة «الصخر» الأثرية، التي تعد واحد من المواقع المدرجة على لائحة اليونيسكو للتراث الدولي.

ويتكون تدبير «سفرية عبر الزمان»، من 3 مدد رئيسة، ومن المدرج بالجدول أن تكتمل أولى مراحله بنهاية العام 2023 حتى العام 2035.

ويعتبرّ التدبير جُزءاً من برنامج تطويري إجمالي للعُلا، تشرف أعلاه الإدارة الثروة لمحافظة العُلا، وتقصد تخطيطية التحديث لدى اكتمالها في سنة 2035 إلى إدخار 38 1000 إحتمالية عمل قريبة العهد، إضافة إلى المشاركة بمبلغ 120 مليار ريال (32 مليار دولار) في الناتج المتجرّي الإجمالي في البلاد.

ووفق زيارة «شمال أفريقيا والخليج» إلى العلا، وجديد متولي مسؤلية الإدارة الثروة، فإن التدبير يعتبر الأضخم في الإعداد والتدريب الثقافي دولياً، وحمل شعاره، لما في هذا من مغزى تتجسد عبر «سفرية عبر الوقت» عبر خريطة تاريخية متميزة لحضارات استوطنت واحات العُلا المتغايرة طوال زيادة عن 7 آلاف عام من الزمان الماضي الإنساني، بواسطة استثمار الغنى التراثي والثقافي والثراء الطبيعي والجيولوجي للمساحة.

وشددت المصلحة الثروة «أن مشاركة مجتمع العلا تعد في الأساسً في سَفرة التحديث لحفظ إرث العلا، ورسم المستقبل عبر فتح فصول عصرية لاكتشاف تاريخها الذي لم يكتشف، وتشييد إرث مستقبلي يُرائع به».


- قطار العلا السياحي

واحد من أهم المشاريع في التدبير، تشكيل «قطار العلا السياحي» إذ يرنو لإثراء المساعي السياحية لتغدو معبأة بتفاصيل التنوع التراثي والطبيعي لسكان العلا وزوارها، عطفاً على منزلة العلا مفترق أساليب ومركز اتصال لشمال في غرب الجزيرة العربية، يربط بين المراكز الخمس العصرية.

وتركز المنفعة الثروة على إجابات ومفاهيم دائمة للتنقل، تصبو إلى تخفيض التكدس في الأساليب وتقليل معيار الضجيج وتوظيف طاقة الكهرباء والدائمة بفعالية، وتعزيز شبكة الربط بين المراكز والأحياء المواقع التراثية والمواقع السياحية.

- الاقتصاد في الإنسان

شددت الإدارة المال لمحافظة العلا التزامها بمساندة وتوطيد المس

اهمة المجتمعية لسكان العلا؛ إذ يشتمل على الخطة إدخار خدمات مجتمعية ومصاحب حديثة وساحات عامة وعدد من العقارات الثقافية والتعليمية، في خطتها لِكَي يحقق التدبير اقتصاداً ثقافياً للعلا، ويشعرّن منظومة حياة الواحد والعائلة، ويعزّز الانتماء والافتخار عند قاطنين وأهالي العُلا، مشيرة أن التدبير سيساهم في إرجاع إحياء وتأهيل الواحة الثقافية، والإنماء الدائمة لمجتمعها الزراعي.

وقالت المنفعة إن التدبير استند على أبحاث علمية مكثّفة بخصوص الفئات الآدمية والنمو البيئي والجيولوجي في العُلا، أشرف فوقها فرقة رياضية من المتخصصون أبناء السعودية والدوليين على مجال 3 سنين، تنشد لتلبية وإنجاز مفهوم التعايش مع الطبيعة والاحتفاء بالإرث الثقافي والتاريخي للمحافظة، لافتة أن إسترداد إحياء وتأهيل واحة العُلا الثقافية وتعزيز الإنماء الدائمة لمجتمعها هو جزء رئيسي من خطة «سفرية عبر الدهر»، رد فعل فورا لتحديات الإنماء الدائمة والمسؤولة لبيئة طبيعية مهددة بالانحسار.


- الاستدامة وتأمين الطبيعة

توميء الإدارة المال على أن مشروع معهد الممالك، ومشروع إسترداد إحياء وتأهيل واحة العلا الثقافية التزام مواطن سعودي، بطرح قدوة يحتذى به في تأمين الموروث الثقافي والطبيعي للعالم والحفاظ أعلاه، بالاعتماد على سياسات راسخة لتنمية الأنحاء الطبيعية، والإنتاج الزراعي المستدام، وتنقيح هيئة المياه، إضافة إلى تدعيم مبادئ الاستثمار الدائري في الخطة، مثلما سوف يتم ايضاً تخصيص ثمانين بالمائة من كلي مكان العلا محميّات طبيعية لإرجاع إحياء النباتات وإرجاع النظم الطبيعية، بما في هذا المحافظة على الحيوانات البرية وإرجاع توطينها وتوفير حماية الموائل الطبيعية لها.

وقالت المنفعة، عبر إخطارها، إنه بالتناغم مع حملة «المملكة العربية المملكة السعودية الخضراء»، يعتمد برنامج تعديل العلا على تخطيطية لاسترداد إعداد وتدريب وإحياء الواحات، وهذا عن طريق تأدية مشروع الواحة الثقافية في إطار خطة «سفرية عبر الزمان»، وتأهيل عشرة ملايين متر مربع من المساحات الخضراء، بما يساهم في تزايد الغطاء النباتي الطبيعي، ويعزز سلامة الظروف البيئية المحلية، ويتسق مع طموح المملكة العربية المملكة السعودية لتقليص انبعاثات الكربون بقدر ستين %، وزراعة عشرة ملايين شجرة، وازدياد المساحات الخضراء بمعدل 12 ضعفاً طوال السنين القادمة.

وسيتيح الخطة الترحيب بمليوني ضيف مرة كل عامً في العلا، وتعزيز الزراعة والفنون والثقافة، بكونها قطاعات اقتصادية أساسية، بقرب القطاع السياحي. بالفضلا على ذلك تأسيس أكثر من  9 آلاف قاعة فندقية بحلول عام 2035.

وتحتسب العُلا بلدة تاريخية تقع على عقب زيادة عن ألف كيلومتر من العاصمة العاصمة السعودية الرياض عاصمة السعودية، وتحتسب من المواضع الاستثنائية الغزيرة بالتراث الطبيعي والإنسان، وترجح الأبحاث العصرية أن «الحِشد» كانت أبعد المواقع الجنوبية في الإمبراطورية الرومانية عقب ضم أجزاء من شبه القارة العربية عام 206م.

وتحتسب العُلا موطناً لسلسلة من المواقع التاريخية والأثرية الرائعة، مثل دادان القديمة، عاصمة المملكتين الدّيدانيّة واللّحيانية، والتي تمثل واحدة من أهم المدن تطوراً طوال الألفية الأولى قبل الميلاد في جزيرة العرب، وأيضا آلاف الأمثلة على الفنون الحجرية والنقوش القديمة، بالإضافة إلى محطات سكة حديد الحجاز.