" بن سلمان " 7 اتفاقيات مشروعات لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية
" بن سلمان " 7 اتفاقيات مشروعات لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية

صاحب السمو يطلق عدة مبادرات و أوامر يتم تنفيذها فى سياق الاوضاع القادمة و تتمثل فى .

 

أعلن وريث الحكم وولي العهد السعودي نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع رئيس اللجنة العليا لأمور خليط الطاقة لإنتاج الكهرباء وتوطيد قطاع الطاقة المتجددة، صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أنه سوف يتم إمضاء اليوم يوم الخميس اتفاقيات لسبعة أعمال تجارية قريبة العهد لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في أنحاء مغايرة من المملكة.

وواصل وريث الحكم وولي العهد، بمناسبة نشر وترويج تدشين مشروع محطة سكاكا لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، أن الطاقة الإنتاجية لتلك الأعمال التجارية ستصل، إضافة إلى مشروعي سكاكا ودومة الجندل، إلى ما يزيد عن 3600 ميجا وات، مثلما أنها ستوفر طاقة الكهرباء لأكثر من ستمائة ألف وحدة سكنية، استنادا لوكالة المستجدات المملكة العربية المملكة السعودية "واس".

وأشار صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان، حتّى هذه الأعمال التجارية ستخفض زيادة عن 7 ملايين طن من الانبعاثات المسببة لاحتباس الغازات الدفيئة، موجها إلى أن أن قليل من تلك المشاريع أنجز أرقاماً قياسية قريبة العهد؛ تمثلت في إلحاق أصغر سعر لشراء الكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية في الكوكب.

وبين، أن ثمن شراء الكهرباء من مشروع الشعيبة وصلت (1.04) سنت أمريكي للكيلو وات ساعة، وستتبع تلك الأعمال التجارية مشاريع أخرى للطاقة المتجددة، في مناطق العالم، سيعلن عنها وقتها.

ولفت وريث الحكم وولي العهد، حتّى تلك المشاريع وغيرها من مشاريع الطاقة المتجددة، التي يجري إنشاؤها في مناطق المملكة تجسد مكونات أساسية في التدابير الرامية لإتيان خليط الطاقة الأجود لإنتاج الكهرباء .

 والتي تستهدف أن تصبح حصة جميع من الغاز وأصول الطاقة المتجددة في ذلك الخليط بحوالي خمسين% بحلول عام 2030م .

 وأن يحل الغاز والطاقة المتجددة بقالة ما يناهز 1,000,000 برميل نفط مكافئ من البترول السائل كل يومً، تستهلك كوقود في إصدار الكهرباء وتحلية المياه وفي القطاعات الأخرى، لبلوغ الخليط الأفضل، والأعلى جدارة، والأقل سعر، والأكثر إسهاماً في حراسة المناخ والحفاظ فوقها.

وشدد صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان، أن تلك الأعمال التجارية تمثل نشاطات المملكة الرامية إلى إيواء قطاع الطاقة المتجددة، وتعزيز المحتوى الإقليمي فيه، وتوطيد تصنيع مركبات إصدار الطاقة الشمسية وطاقة الهواء محلياً، لتغدو المملكة طوال السنوات العشرة المقبلة مركزاً دولياً للطاقة الكلاسيكية والمتجددة وتقنياتها.

واختتم وريث الحكم وولي العهد إخطاره، قائلا: "إن مبادرتي "المملكة العربية المملكة السعودية الخضراء" و"شمال أفريقيا والخليج الأخضر"، إضافة إلى الأعمال التجارية التي نشهد اليوم انطلاقتها، تجسد أجزاءً أساسية من دورنا الريادي إزاء القضايا العالمية المشتركة .

 واستكمالاً للجهود التي بذلتها المملكة طوال مرحلة رئاستها مجموعة العشرين، والتي تمخضت عن تبني المجموعة لمفهوم الاستثمار الدائري للكربون، الذي يشارك في تسريع استرجاع توازن انبعاث الغازات المسببة للتغير المناخي. 

ومن ثم، فإن تلك الأعمال التجارية تعزز سجلنا في ميدان الطاقة المتجددة، مثلما أنها تضاف إلى المرتبة التي نتمتع بها في ميدان الطاقة على العموم ".