بورصة الذهب

تراقصت أسعار الذهب علي مدار الفترة الماضية، فيما باءت التنبؤات الراحلة بالفشل حول خسارة المزيد من المستشمرين الكتير من الأموال، إلا أن الرياح أتت بما تشتهي السفن حين إستقرت أسعار الذهب بسبب تقارير مصانع الصين، وإليكم آخر مستجدات وضع الذهب في العالم.

ثبُتَ سعر الذهب عن جده الحالي سوا تغير طفيف، ذلك إبان تسجيله إنفراجة تقارب الواحد بالمائة في الفترة السابقة، في حين أن المستثمرين، ينتظرون أسعار الفائدة المقرر صدورها في الوقت المٌقبل من الأسبوع الحالي.

والتي من المقرر أن يصدرها البنك المركزي الأميركي في قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي، رغم الإستقرار المرجح إلا أن هناك بعض التخوفات التي قد تدفع المستثمرين إلي بيع الذهب والتخلي عن فرضية شراء الذهب المعدن اللامع.

المباحثات الأمريكية الصينبة


يمنع حدوث تقدم في المناوشات التجارية بين الولايات المتحدة والصين الإقبال على أصول الملاذ الآمن، إستدراج وتيرة التقدم بين البلدين في هذا المجال، مما يجعل عملية التداول الصيني الأمريكي حساسة جداً.

ثبُتً سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 1504.42 دولار للأونصة، وإرتقي المعدن الأصفر في العقود الأميركية الآجلة 0.1 بالمئة إلى 1506.70 دولار للأونصة.

ومن المنتظر أن يجتمع مجلس الاحتياطي الاتحادي يومي 29 و30 أكتوبر، مع توقع متعاملين لاحتمال نسبته 90.4 بالمئة بأن يخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. وخفض المركزي الأميركي بالفعل أسعار الفائدة مرتين هذه السنة.