«غرفة دبي» تشير صوب استراتيجيات إدارة الموظفين خلال العمل عن بعد
«غرفة دبي» تشير صوب استراتيجيات إدارة الموظفين خلال العمل عن بعد

أعربت وزارة العمل فى الامارات العربية المتحدة عن الاعلان حول العمل  بنظام حديث و يشطب ذاك بالأسلوب والكيفية اللاحقة من مسافة بعيدة على حسب ما هو آت .

نظمت «مجموعة عمل العمل عن بعد»، التابعة لشبكة حجرة دبي للاستدامة، والتي تأسست حديثاً خلال العام الحالي، مؤخراً، مؤتمر افتراضية بصدد أسلوب وكيفية جمعية الموظفين خلال عملهم عن بعد، وذلك بمشاركة أكثر من   55 مشاركاً من 39 شركة.

وبحثت المواجهة الافتراضية كيف يمكن للشركات ترقية الصحة والرفاهية الذهنية والعقلية للموظفين، والاستراتيجيات والخطط التي يجب اعتمادها لضمان الانتقال البسيط من العمل من المكاتب إلى العمل عن بعد، وخصوصاً حتى حالا وعي الشركات لفوائد الشغل عن بعد في مرحلة ما بعد «كوفيد-19».

وتبرز هنالك يسير من التحديات المرتبطة بالعمل عن بعد، وخصوصاً المتعلقة بإدارة الأداء والصحة الذهنية والرفاهية الجسدية وملائمة أحوال جوية الشغل عن بعد للوازم الشغل والتواصل.

ومن المحتمل للشركات عن طريق اعتماد المنهجية الملائمة أن تحصد إمتيازات العمل عن بعد، وتحافظ في نفس الزمن على حماس وتفاعل الموظفين.

وتحتوي على مهام المجموعة الحديثة للعمل عن بعد التابعة لشبكة الاستدامة تحديد التحديات السابقة والحالية المتعلقة بالعمل عن بعد، واقتراح التوصيات لمساعدة مجتمع الأعمال على وضع استراتيجيات وخطط فعَّالة للعمل عن بعد.

وستقوم مجموعة العمل طوال العام بإصدار مؤشرات إرشادية لمساعدة الشركات في هذا المجال.

ولفت الدكتور بلعيد رتاب، رئيس قطاع البحوث الاقتصادية والتنمية المستدامة في حجرة دبي، على أن المتغيرات العصرية لجائحة كورونا أظهرت أن العمل عن بعد يمكن أن يكون ركيزة ضرورية لمنظومة العمل في المستقبل، ويساهم في تعزيز الإنتاجية وخفض الأسعار، مبيناً أن الشغل عن بعد يكون نموذجاً مثالياً للعمل المستقبلي إذا ما تم تطبيقه بكيفية سليمة ومستدامة تأخذ بالاعتبار الصحة والسلامة المهنية والذهنية والنفسية لجميع الموظفين.

وطوال كلمته الافتتاحية، قال الدكتور كمال ملاحي، المدير الأول بمركز أخلاقيات الممارسات، إن التأثيرات الجيدة والمحفزة والسلبية للعمل عن بعد تعتمد على عدد من العوامل، ومنها مستوى المؤازرة الذي توفره الشركات لموظفيها، ومستلزمات طقس الشغل والتوازن بين المجهود والمسؤوليات الأسرية، فضلا عن ذاك العون من الزملاء وضرورة جمعية العلاقات الاجتماعية الخارجة عن مدى الشغل التي قد تؤدي في حال فشلها إلى شعور بالوحدة بين الموظفين، ملفتا النظر إلى ضرورة تجديد سياسات عصرية تنظم الجهد عن بعد لمعالجة هذه التحديات.

وبدوره، أشار الدكتور ساتيش كوسوري، الممارس العام في «أستر هيلث كير»، إلى أن الجهد عن بعد أسفر عن تحديات مثل الوحدة والانعزال والقلق والتوتر، معتبراً أنه يمكن المكسب على هذه التحديات باعتماد نمط حياة صحية والعمل في ظروف بيئية ومحيط إيجابي، داعياً إلى اختيار مركز العمل على باتجاه يتلاءم مع المتطلبات الصحية كالكراسي الصحية والتدرب المتتابع وتناول الغذاء الصحي وشرب الماء وقضاء الوقت مع العائلة والحصول على مدة نوم كافية لتخفيض معدلات التوتر.

ولفتت جيهان الصغير، رئيسة الموارد الإنسانية في «إتش بي في شمال أفريقيا والخليج والمملكة المملكة العربية المملكة السعودية» إلى أنه يمكن للشركات أن تجعل المجهود عن بعد محاولة سهلة للموظفين عبر تزويدهم بالموارد والمعدات اللازمة ووضع الأعمال الملائمة ورعاية ثقافة تستند على الثقة في محيط المؤسسة، لافتة حتّى الاستثمار في الموظفين واصل ممتدا ليشمل الاستثمار في صحتهم ورفاهيتهم العامة، مبينة وجوب التواصل المتواصل مع الموظفين.

وتعتبر شبكة حجرة دبي للاستدامة منصة أساسية لمجتمع الأعمال لتبادل المعلومات والخبرات بصدد أحسن الأعمال في تطبيق المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، وهي بمثابة منصة يجمع جميع الشركات المهتمة بمجال الأفعال الاجتماعية المسؤولة والمستدامة.

وتعتبر شبكة قاعة دبي للاستدامة أداة فعَّالة لنشر أرقى الممارسات المستدامة، والخروج بحلول مستدامة لتحديات يواجهها القطاع الخاص بخصوص بنشاطاته وعملياته وتأثيراتها على أعمال الشركات التشغيلية.

ويشكل ترتيب أخلاقيات الأعمال الذي تم إطلاقه في قاعة تجارة وصناعة دبي عام 2004 المركز الأقدم والأبرز من طرازه في دولة جمهورية دولة الإمارات العربية المتحدة العربية المتحدة، نتيجةًً لدوره البارز في الترويج لمفهوم المسؤولية الاجتماعية للأعمال.

ويقوم المركز بتحميس أعضاء غرفة دبي على تنفيذ إجراءات الأفعال المسؤولة التي تساهم في تعزيز تنفيذ مؤسساتهم وقدراتهم التنافسية.