موعد إستلام فروقات ورواتب المعلمين وفق التقويم الميلادي
موعد إستلام فروقات ورواتب المعلمين وفق التقويم الميلادي

قررتّ السعودية صرف فروقات المعلمين وفق التقويم الميلادي بداية من يناير الجاري، وتُعد فروقات رواتب وعلاوات المعلمين في السعودية حالياً، هي الشغل الشاغل لوزارة التربية والتعليم السعودية, حيث تسعى الوزارة لتسليم الرواتب حسب التقويم الميلادي بدلاً من التقويم الهجري.

يتساءل المعلمين والمعلمات في السعودية، حول النهج المتبع من وزارة التربية والتعليم السعودية، الذي كشفت عنه في وقت سابق من أجل تحول أوقات تسلم الرواتب والفوارق والعلاوات للمعلمين والمعلمات، من كونها تابعة للتقويم الهجري إلي تحولها وفق التقويم الميلادي.

وزارة التعليم السعودية، دائبة على التحول بصورة كلية إلى التقويم الميلادي، بشأن صرف رواتب منسوبيها من معلمين وإداريين وعلاواتهم السنوية، الأمر الذي يترتب عليه صرف فروقات رواتب مربحة، ضمن الراتب الأول الذي سوف يتسلمه المعلمين والمعلمات في السعودية، والمقرر تطبيقه خلال شهر يناير الحالي.

صرحت مصادر إخبارية نقلاً عن عن مصدر داخل التعليم السعودي، أن وزارة التعليم السعودية تخوض في الوقت الحالي إجتماعات ونقاشات بين المختصين، بخصوص إنتقال العمل برواتب منسوبي الوزارة من النظام الهجري إلى الميلادي، والمور المثترتبة على الانتقال من النظام الهجري إلى الميلادي.

المصادر الإخبارية، أفادت بأن هناك تنبؤات أن تصل فروقات رواتب المعلمين لكل منسوب في الوزارة، إلى 30 أو 34 يوما بسبب الفارق بين نظامي الصرف الميلادي والهجري.


وزارة التعليم السعودية، أفادت بأنها قد تصدر بيان توضيحي، تشرح فيه ما يتعلق بـ فرق الراتب الناتج عن الإنتقال للتقويم الميلادي بشكل كلي، على أن يتم صرف تلك الفروقات فور إتمام إقرارها والتأكد من قيمتها المادية.

وزارة التعليم السعودية، سوف تصرف رواتب منسوبيها يوم الـسابع والعشرون من يناير الحالي، وذلك بعد إضافة العلاوة السنوية للعام الميلادي الجاري 2020 عليها.

رغماً عن ان وزارة التعليم السعودية، تقوم بصرف رواتب و علاوات المعلمين وفق التاريخ الميلادي، إلا أنها ظلت تحتسب رواتب منسوبيها وفق التقويم الهجري، الأمر الذي أسقطها في خطأ مطلع العام الماضي، حيث قامت بصرف جزء من العلاوة السنوية لمنسوبيها فقط بسبب اعتمادها على التقويم الهجري، قبل أن تصحح الخطأ بصرف باقي العلاوة.

المملكة العربية السعودية، تركت العمل بالتقويم الهجري في احتساب رواتب وعلاوات موظفيها منذ ما يقرب من عامين، وعمدت إلى العمل وفق التقويم الميلادي، بما في ذلك أن تكون مواعيد الصرف يوم 27 من كل شهر ميلادي.

الجهات الحكومية في السعودية، بعضها مازال يعمل وفق التاريخ الهجري، ومن بينها وزارة التعليم السعودية، التي يُقدر عدد منسوبيها نحو 700 ألف شخص، حيث تسعى على إنهاء تعاملاتها بالتقويم الهجري بشكل كامل والتحول إلي التقويم الميلادي.