المقيمين
المقيمين

هكذا تسببت العديد من البلدان في تأزم الوضع الذي يمر به المقيمين من أبنائها في دول الخليج، والعديد من بلدان العالم بعد رفض اعادتهم واجلائهم.

لم يتم حل أزمة ترحيل المقيمين والعالقين إلى بلادهم بسهولة بل ربما تكون قد بدأت، وليست بالسهولة التي توقّعتها الجهات المعنية قبل أسابيع.

وأكدت مصادر مطلعة أن العالقين الذين قدرت الإحصاءات أرقامهم بالآلاف مرشّحون للزيادة مع تسريح الشركات آلاف المقيمين بسبب أزمة «كورونا»، ما يرفع رقم المقيمين المطلوب ترحيلهم عن البلاد هذا الشهر والأشهر المقبلة إلى نحو ربع مليون مخالف.
مع الأخذ في الاعتبار تردّد بعض الدول في استقبال رعاياها بدفعات كثيفة وسريعة.

ووفق المصادر، فإن هذا الوضع سيرتّب ضغوطاً أكبر على الدولة، ويزيد الأعباء والتكلفة، من أجل إيواء هذا العدد الكبير وإطعامه، فضلاً عن المخاطر الصحية الأشد سوءاً، التي يمكن أن تنجم عن تكدّسهم في مراكز الإيواء والمحاجر.

وتطرَّقت المصادر إلى تمسُّك بعض دول المقيمين برفض استقبال رعاياها الموجودين مؤكدة أن تلك الدول تحاول استثمار عامل الوقت في توفير ما يلزم عند عودتهم من محاجر وإمكانات صحية مطلوبة.