السعودية تقرر توطين مهن محاسبية لتوفير 9800 وظيفة
السعودية تقرر توطين مهن محاسبية لتوفير 9800 وظيفة

وزارة العمل في السعودية تقرر توطين هذه المهن ، من أجل توفير 9800 وظيفة بهذه القطاعات للمواطنين السعوديين ، حيث قد جاء هذا التوطين لإتاحة الفرص الوظيفية لعدد كبير من السعوديين ، لسد وتقليل أعداد العاطلين عن العمل بين الموطنين ، وللسيطرة علي سوق العمل السعودي وللحد من اثار استقدام عمالة أجنبية بتكاليف كبيرة .

وزارة العمل السعودية تقرر توطين هذه المهن لتوفير 9800 وظيفة بهذه القطاعات ، حيث قد أصدر وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودي، أحمد بن سليمان الراجحي، اليوم الأربعاء قرارًا وزاريًا يقضي بتوطين مهن محاسبية في القطاع الخاص التي يعمل بها 5 عاملين فأكثر من ذوي المهن المحاسبية بنسبة 30%.

وفي هذا الشأن فسوف يستهدف هذا القرار توفير أكثر من 9800 فرصة وظيفية، علي حسب بيان منشور على وكالة الأنباء السعودية الرسمية اليوم ، وقد بلغت البطالة بين السعوديين 15.4% في الربع الثاني من العام الجاري.

ومن هنا فترغب المملكة في توطين عدد من المهن المحاسبية أبرزها: مدير حسابات، ومدير إدارة الزكاة والضرائب، ومدير إدارة التقارير المالية، ومدير الإدارة العامة للمراجعة، ومهنة المراجع الداخلي، ومحاسب تكاليف، وغيرهم.

حيث يشترط القرار حصول المحاسبين السعوديين على الاعتماد المهني من الهيئة السعودية للمحاسبين، كما يشترط لاحتساب المحاسب السعودي ألا يقل أجره عن 6 آلاف ريال لحملة البكالوريوس و4.5 ألف ريال لحملة الدبلوم.

ومن خلال هذا فتقدم ايضا الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية حزما تحفيزية لمساندة منشآت القطاع الخاص في توظيف وتدريب وتأهيل المحاسبين السعوديين لسوق العمل السعودي ، حيث تسعى السعودية لخفض معدلات البطالة بين مواطنيها إلى 7% بحلول عام 2030.

إذ بلغت معدلات البطالة ذروتها في نحو 4 أعوام بالربعين الأول والثاني من 2018 بعدما لامست 12.9% ، ولكن نجحت المملكة بعدها في خفض البطالة بين السعوديين إلى 11.8% خلال الربع الأول من العام الجاري وهو أقل مستوى لها منذ الربع الثاني 2016.

ومن هنا فقد قفزت بعد ذلك بطالة المواطنين السعوديين في الربع الثاني من العام الجاري إلى 15.4% من جديد في ظل ضغوط فيروس كورونا الذي توقعت وزارة المالية السعودية أن تؤدي آثاره لانكماش اقتصاد المملكة المعتمد على النفط بنسبة 3.8% في عام 2020 ، وقد تأثرت السعودية بتقلبات أسعار النفط في الفترة الأخيرة.

والتي نجمت عن توترات جيوسياسية تارة وتبعات فيروس كورونا تارة أخرى، وهوى سعر برميل النفط لمستويات متدنية قياسية في مارس الماضي تحت ضغوط تخمة المعروض وضعف الطلب العالمي الذي تسبب فيه الفيروس الذي قتل أكثر من 1.7 مليون إنسان إلى الآن ، تعافت أسعار النفط في الوقت الحالي إلى حوالي 50 دولارا للبرميل.

وزارة العمل تقرر توطين هذه المهن لتوفير 9800 وظيفة بهذه القطاعات ، لكن بدعم من اتفاقية أوبك+ لخفض الإنتاج، وهو ما يعني أن المملكة، رغم تحسن الأسعار، تنتج وتصدر كمية أقل من الخام.