دواء مضاد للسمنة من الفلفل الحار
دواء مضاد للسمنة من الفلفل الحار

دواء مضاد للسمنة من الفلفل الحار صحيفة الوسط خبر تداوله مرسال نيور حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية دواء مضاد للسمنة من الفلفل الحار، دواء مضاد للسمنة من الفلفل الحار وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، دواء مضاد للسمنة من الفلفل الحار.

صحيفة الوسط - توصّل علماء في الولايات المتحدة الأميركية إلى ابتكار عقار من الفلفل الحار، مضادٍّ للسمنة، حيث اجتاز العقار التجارب المخبرية بنجاح.

وتمّ اختبار العقار الجديد “ميتابوسين” "Metabocin"، على الفئران المخبرية التي كان غذاؤها غنياً بالمواد الدهنية، وسوف يقدّم الباحثون أستطلاع دراستهم في الاجتماع السنوي لجمعية “أبحاث سلوك الطعام” "Society for the Study of Ingestive Behavior"، الذي سيعقد بولاية فلوريدا الأميركية.

ويتفاعل عقار “ميتابوسين” مع مستقبلات “TRPV1“، وهو بروتين معروف كجزء من آلية تنظيم حرارة الجسم والإحساس بالألم بما في ذلك حرقة المعدة التي يسببها “الكابسايسين” "capsaicin" الموجود في الفلفل الحار، كما يوجد على أغشية خلايا الأنسجة الدهنية. وتنشط هذه المادة في العقار الجديد المستقبلات، من خلال التأثير في الأنسجة الدهنية البيضاء (التي تنسب لها معظم الأنسجة الدهنية الموجودة في جسم الإنسان).

وتحت تأثير “كابسياسين”، تبدأ الأنسجة الدهنية البيضاء بالتحوّل إلى نسيج حـديث من الدهون – الدهون البنية، وهو النسيج الجديد الذي يحمي جسم الإنسان من البرد، ويساعد في انبعاث الحرارة. ووفقاً لرأي العلماء، فإنّ هذه العملية تسمح بحرق الدهون ومنعها من التراكم.

وخلال التجارب، أضاف العلماء “ميتابوسين” إلى طعام الفئران (الغني بالسعرات الحرارية) لمدة 8 أشهر. ولا تجبر هذه المادة الفئران على تناول كمية قليلة من الطعام، ولكنّها في الوقت نفسه تمنع زيادة الوزن وزيادة نسبة “الكوليسترول” والسكر في الدم، ولم تظهر أيّ أعراض جانبية على الفئران بسبب العقار الجديد.

ويؤكّد الخبراء أنّه على الرغم من فعالية ذلك العقار، إلا أنّه لا يمكن اعتبار الطعام الحار (المتبل بالفلفل الحار) وسيلة لتخفيض الوزن، لأنّ الجزء الأكبر من “كابسايسين” الذي يدخل إلى الجسم مع الطعام لا يهضم، لذلك لا يمكن للطعام الحار أن يحلّ مكان الطرق المستخدمة في تخفيض الوزن، كما أنّ المادة الموجودة في الدواء معدلة ومحدثة لزيادة فعاليتها في المستقبلات.

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع صحيفة الوسط .

المصدر : مرسال نيور