لقاح فايزر
لقاح فايزر

أصابة أشخاص بردود فعل تحسسية شديدة بعد أخذهم اللقاح المشهور ب(فايزر) 21 أميركياً أصيبوا بردود فعل تحسسية شديدة بعد لقاح فايزر.

مسنّة تتلقى جرعة من لقاح «فايزر» المضاد لـ«كورونا» (رويترز) واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
إلى أن ما يقرب من عشرين أميركياً عانوا من ردود فعل تحسسية مهددة للحياة بعد تلقي لقاح فيروس كورونا من إنتاج شركتي «فايزر» و«بايونتيك»، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل».

وبين 14 و23 ديسمبر (كانون الأول)، عانى ما مجموعه 21 شخصاً من الحساسية المفرطة بعد الحصول على جرعتهم الأولى من اللقاح، حسبما كشفت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) أمس (الأربعاء).

من بين هؤلاء المرضى، كان لدى 17 شخصاً تاريخ من الحساسية وحدثت 71 في المائة من الحالات في غضون 15 دقيقة من التلقيح. ومع ما يقرب من 1.9 مليون حقنة تم تناولها خلال تلك الفترة، فإن المعدل هو 11.1 حالة من الحساسية المفرطة لكل مليون جرعة.

ومع ذلك، تقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، إن ردود الفعل هذه «لا تزال نادرة للغاية»، وتحث عامة الناس على الحصول على اللقاحات عندما تصبح متاحة لهم للمساعدة في كبح الوباء الذي يودي بحياة أكثر من ألفي شخص في المتوسط يومياً بالولايات المتحدة.

وتراوحت أعمار الأشخاص البالغ عددهم 21 شخصاً الذين عانوا من الحساسية المفرطة بين 27 و60 عاماً، وكان معظمهم من النساء، مع مريضين فقط من الذكور، على الرغم من أن مراكز السيطرة على الأمراض تقول إن ذلك قد يكون بسبب تلقي النساء للجرعة الأولى من اللقاح أكثر من الرجال.

وكان لدى 17 شخصاً تاريخ من الحساسية لمجموعة متنوعة من الأشياء، بما في ذلك الفاكهة الاستوائية، ولسعات النحل والدبابير، والبيض، والمحار، والقطط، والبنسلين، والمنشطات.وكان لدى اثنين من المرضى ردود فعل سابقة تجاه اللقاحات، أحدهما لقاح داء الكلب والآخر لقاح إنفلونزا (إتش 1 إن 1). كما وكان لدى سبعة تاريخ من صدمة الحساسية. ووفقاً للتقرير، حدثت ردود الفعل بعد ما بين دقيقتين و150 دقيقة من تناول جرعة لقاح «فايزر».

وعولج 90 في المائة من المرضى بالإبينفرين، وهو هرمون يريح عضلات مجرى الهواء، وتم نقل 19 في المائة - أو أربعة أشخاص - إلى المستشفى بما في ذلك ثلاثة احتاجوا إلى وحدة العناية المركزة. واحتاج 17 في المائة إلى علاج في قسم الطوارئ. ولم ترد أنباء عن وفيات بعد.

وقالت الدكتورة نانسي ميسونييه، مديرة المركز الوطني للتحصين وأمراض الجهاز التنفسي التابع لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها «قد يبدو هذا الرقم مرتفعاً مقارنة بالإنفلونزا، لكني أريد أن أطمئنكم على أن هذه لا تزال نتيجة نادرة». وتابعت «ما زلت أعتقد أن خطر الإصابة بفيروس (كوفيد – 19) يحتم على الناس المضي قدماً والحصول على اللقاح بمجرد توافره».