فرحة كبيرة لمرضى السكري
فرحة كبيرة لمرضى السكري

وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية، تقدم بشرى عظيمة لمرضى السكري، وتكشف عن أعراض الإلتهاب البصري بالإضافة إلي طرق الوقاية منه، تعرف على التفاصيل...

حيث قامت وزارة الصحة السعودية بالكشف عن أعراض مرض الالتهاب البصري الذي يصيب العصب البصري وطرق الوقاية منه.

وتابعت وزارة الصحة السعودية بالإعلان في إنفوجراف توضيحي نشرته صحة جدة عبر حسابها الرسمي علي موقع التواصل الإجتماعي الشهير تويتر، إن الالتهاب البصري هو التهاب في الجزء الخلفي للعين يصيب العصب البصري وتظهر في بعض الحالات ترشح وإحمرار في عصب العين مع وجود بقع دموية.

تعرف علي أعراض الإلتهاب البصري وطرق الوقاية.. الصحة

بالإضافة إلي قيام وزارة الصحة السعودية بالإعلان أن أعراضه تظهر على هيئة وجود ألم في العين ويزداد مع حركتها، وفقدان القدرة علي رؤية الألوان وتمييزها، وصداع في مقدمة الرأس بالإضافة إلي فقدان الرؤية في العين المصابة خلال ساعات أو أيام، مشيرة إلي أن النساء أكثر عرضة للإصابة من الرجال للأعمار ما بين 20 - 40 عامًا.

يجب مراجعة طبيب العيون في أسرع وقت، والعلاج يعتمد علي سبب الالتهاب وفي معظم الحالات يتم علاجها عن طريق الكورتيزون.

بشرى عظيمة لمرضى السكري

وفي وقت سابق، أبان الأستاذ المساعد بكلية الطب بجامعة جازان، الدكتور عبد العزيز الحازمي، أن تواجد لقاح لمصابي السكري في السعودية في هذه الوقت.
 
وذكر الدكتور الحازمي لبرنامج "الراصد" المذاع على "الإخبارية" إن السعودية هي الدولة الرابعة على مستوى العالم في نسبة الإصابة بالسكري، بينما فنلندا هي الدولة الأولى على مستوى العالم، والكويت الدولة الثالثة.

وأردف الدكتور الحازمي، أن لقاح السكري يقوم بحماية خلابا (بيتا) في البنكرياس، وفي المستقبل ستكون تلك الخلايا محصنة من خلايا الغدة الزعترية  التي تهاجم خلايا (بيتا)، وبالتالي إفراز الأنسولين بشكل طبيعي.

ونوه إلى أن لقاح السكري في المرحلة الثانية بفنلندا، والنتائج حتى الآن واعدة، موضحًا أن وجود اللقاح بالمملكة هو مسألة وقت.

لقاح مرضى السكري

 ومن الجدير بالذكر ان لقاح مرض السكري من النوع الأول ساعد في الحفاظ على إنتاج الجسم الطبيعي للإنسولين، على الأقل في مجموعة فرعية من المرضى الذين تم تشخيصهم حديثا.

ومن المعروف ان مرضى السكري من النوع الأول، يهاجم الجهاز المناعي للجسم خلايا بيتا في البنكرياس، التي تنتج الإنسولين، وهو هرمون ضروري للخلايا لامتصاص الجلوكوز من مجرى الدم. ويحتاج هؤلاء المرضى إلى حقن الإنسولين مدى الحياة للبقاء على قيد الحياة.

ولأن الكثير من العوامل الخفية داخل الجسم يمكن أن تؤثر على كمية الإنسولين التي يحتاجها الشخص، فإن أولئك الذين يعتمدون على الإنسولين غالبا ما يكون لديهم سكر دم مرتفع ومنخفض.

ويؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى إتلاف الأعضاء على المدى الطويل، بينما يمكن أن يؤدي انخفاض نسبة السكر في الدم أو نقص السكر في الدم إلى حدوث نوبات أو الوفاة على المدى القصير.

وفي الدراسة الحالية، أراد الباحثون اختبار ما إذا كان اللقاح قادرا على إيقاف أو إبطاء تدمير خلايا بيتا المنتجة للإنسولين.