حقيقة إكتشاف السلالة المزدوجة من كورونا؟!.. تنبيهات وتحذيرات للعالم
حقيقة إكتشاف السلالة المزدوجة من كورونا؟!.. تنبيهات وتحذيرات للعالم

قام مختبر أمريكي بإكتشاف سلالة مزدوجة جديدة من فيروس كورونا المستجد " كوفيد - 19 ".

حيث قام مختبر أمريكي بإكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد " كوفيد - 19 " في ولاية كاليفورنيا، أطلق عليها السلالة المزدوجة.

وتابع أستاذ الأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا، بيتر تشين، بالإعلان أن السلالة الجديدة بأنها أكثر خطورة. 

وتابع أستاذ الأمراض المعدية بالإعلان إن هذه السلالة يمكن أن تكون معدية بصورة أكثر من السلالة الأصل التي ضربت ولاية في الهند بحوالي 20 %.

وتابع بالتوضيح أن هذه السلالة الجديدة أكثر قابلية للانتشار، نظرا لوجود طفرتين فيها.

وقام بالإعتبار أنه من السابق لأوانه الحسم بخصوص مسألة مقاومة هذه السلالة للقاحات الموجودة حالياً.

وفي وقت سابق، اعلنت منظمة الصحة العالمية، توضيحاً سهلاً طريقة حماية اللقاحات لجسم الإنسان من الإصابة بالأمراض وتفسير لمعنى ودور مسببات الأمراض والأجسام المضادة والعلاقة بينهما، ضمن جهودها لمكافحة أزمة فيروس كورونا.
 
وتوضح مقاطع الفيديوجرافيك التي نشرتها المنظمة من خلال حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن جسم الإنسان يحتوي على آلاف الأجسام المضادة المختلفة، وأنه يتم تدريب كل جسم مضاد (أو خط الدفاع الأمامي)  ومحاربة مسببات الأمراض. لكن عندما يهاجم عامل مُسبب لمرض جديد جسم الإنسان، فإنه يستخدم مضاداً جديدًا ربما لا تستطيع الأجسام المضادة التعرف عليه.

وأوضحت إلى أنه في حالة وجود فيروس جديد، مثل «كورونا»، لا يكون الجسم مستعدًا للحماية منة عند الإصابة به. ولهذا فإن جسم الإنسان يحتاج إلى صنع أجسام مضادة فعالة ضد مسببات المرض الجديد، للحماية منه بطريقة ما. ومن هنا يأتي دور اللقاح.

ومع ذلك ، قبل مناقشة طريقة عمل اللقاحات ، وفقًا للمحتويات التي نشرتها منظمة الصحة العالمية ، يجب أن تعرف المصطلحات الرئيسية الثلاثة لمعناها ، وهي العوامل المسببة للأمراض والمستضدات والأجسام المضادة. 

مسببات الأمراض هي بكتيريا تسبب المرض ، والتي قد تكون بكتيريا أو طفيليات أو فيروسات أو فطريات. أما بالنسبة للمستضد ، فهو جزء من العامل الممرض الذي يتسبب في إنتاج الجسم لأجسام مضادة ، تشبه خط الدفاع الأمامي لجهاز المناعة ومحاربة الممرض.

كيفية عمل اللقاح

تقول منظمة الصحة العالمية إن اللقاح جزء صغير وضعيف وغير خطير من العوامل الممرضة للمرض ، والمستضد جزء من المستضد ، مما يشير إلى أن التطعيم لن يسبب المرض ، ولكن تأثيره محدود. 

يمكن أن يوجه التطعيم عمل جهاز المناعة في الجسم ، وبالتالي تحفيز الاستجابة المناعية للجسم ، وكيف يبني الجسم النوع الصحيح من الأجسام المضادة لحمايته من العوامل المسببة للأمراض في المستقبل. لذلك ، عندما يصادف جسم الإنسان لاحقًا مُمْرِضًا حقيقيًا ، يمكنه بالفعل تحديده أو اكتشافه والتحكم فيه والقضاء عليه قبل أن يصاب ويصاب بمرض ما.

اللقاح ومناعة القطيع

فيما يتعلق بمصطلح مناعة القطيع ، يظهر شريط فيديو أصدرته الأمم المتحدة أنه لا يمكن تطعيم بعض الأشخاص لأسباب عديدة ، ولكن إذا تم تطعيم كل من حولهم ، فلا يزال من الممكن توفير الحماية لهم. وهذا ما يسمى (مناعة القطيع). يظهر إحصاء رويترز أن أكثر من 125.03 مليون شخص حول العالم أصيبوا بهذا الفيروس التاجي المستجد ، وبلغ إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس 2 مليون و 873.944.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.