هل لقاح أسترازينيكا المضاد لكورونا يسبب تجلط الدم؟.. وكالة الأدوية الأوروبية تُجيب
هل لقاح أسترازينيكا المضاد لكورونا يسبب تجلط الدم؟.. وكالة الأدوية الأوروبية تُجيب

تجدد الجدل بخصوص لقاح أسترازينيكا وحول قدرته علي تسبيب جلطات الدم وتخثره، حيث قامت وكالة الأدوية الأوروبية بالإجابة علي هذا السؤال وأوضحته.

قامت وكالة الأدوية الأوروبية، بالإعلان إنه ليس هناك مخاطر محددة بحصول جلطات من جراء الحصول على لقاح أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا المستجد " كوفيد - 19 ".

حيث كان هذا في التصريحات الجديدة لتفاقم الجدل بخصوص اللقاح بعد ساعات من تصريح مغاير.

وتابعت وكالة الأدوية الأوروبية، بالتأكيد في تصريح جديد، يوم الأربعاء، أن لقاح أسترازينيكا أثبت فعالية عالية في مكافحة فيروس كورونا المستجد، وأشارت إلى نسبة جلطات الدم كعارض جانبي لـ«أسترازينيكا» تساوي 0,0001 بالمئة.

وتابعت مشيرة إلى أنها قامت بتسجيل 52 جلطة بالنسبة إلى 34 مليونًا تم تطعيمهم بلقاح أسترازينيكا.

ويوم الثلاثاء، قام مسؤول في وكالة تنظيم الأدوية الأوروبية بالتأكيد علي وجود صلة بين لقاح أسترازينيكا وحالات تجلط الدم التي لوحظت بعد أخذه.

وتابع ماركو كافاليري، مسؤول استراتيجية اللقاحات في وكالة الأدوية الأوروبية، بالإعلان في مقابلة مع صحيفة إل مساجيرو الإيطالية: يمكننا الآن أن نقول ذلك، من الواضح أن هناك صلة مع اللقاح. ولكننا لا نعرف بعد ما الذي يسبب رد الفعل هذا، حسب ما نقلت «فرانس برس».

ووفي وقت سابق، قامت وكالة الأدوية البريطانية، بالإعلان يوم السبت، أن 7 أشخاص تلقوا لقاح أسترازينيكا توفوا بسبب جلطات دموية، من إجمالي 30 حالة تم تسجيلها حتى الآن.

حيث تلقت الوكالة حتى يوم 24 مارس تقارير عن 22 حالة تخثر دموي وريدي دماغي، وثماني حالات أخرى لجلطات مرتبطة بنقص الصفائح الدموية من إجمالي 18.1 مليون جرعة تم إعطاؤها.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن جون راين مدير الوكالة قوله فحصنا المعمق لهذه التقارير مستمر.

يذكر أن عددًا من الدول، معظمها أعضاء في الاتحاد الأوروبي، علقت لفترة استخدام لقاح أسترازينيكا على خلفية التقارير حول تجلط الدم.

وفي وقت سابق، قامت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية، بالكشف عن السؤال المتداول وهو " هل لقاح فيروس كورونا المستجد " كوفيد - 19 "، يتعارض مع التطعيمات الأخري؟ ".

حيث قامت وزارة الصحة السعودية بالكشف عن مدى إمكانية تعارض تناول اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد " كوفيد - 19 " مع أيّ من اللقاحات الآخرى.  

وتابعت وزارة الصحة السعودية بالتأكيد في إجاباتها على الأسئلة الشائعة عبر حساب عش بصحة على موقع التواصل الإجتماعي الشهير «تويتر» أنه نظرًا لعدم وجود بيانات بخصوص إعطاء اللقاح بالتزامن مع اللقاحات الآخرى، فيجب إعطاء لقاح "كوفيد - 19 " بمفرده. 

وهذا مع مدة لا تقل عن 14 يومًا قبل أو بعد الإعطاء مع أي لقاحات أخرى وإذا تم إعطاء اللقاح عن غير قصد في غضون 14 يومًا من لقاح آخر فلا يلزم تكرار الجرعات لأي لقاح، وفقًا لوزارة الصحة.

وفي وقت سابق، اعلنت منظمة الصحة العالمية، توضيحاً سهلاً طريقة حماية اللقاحات لجسم الإنسان من الإصابة بالأمراض وتفسير لمعنى ودور مسببات الأمراض والأجسام المضادة والعلاقة بينهما، ضمن جهودها لمكافحة أزمة فيروس كورونا.
 
وتوضح مقاطع الفيديوجرافيك التي نشرتها المنظمة من خلال حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن جسم الإنسان يحتوي على آلاف الأجسام المضادة المختلفة، وأنه يتم تدريب كل جسم مضاد (أو خط الدفاع الأمامي)  ومحاربة مسببات الأمراض. لكن عندما يهاجم عامل مُسبب لمرض جديد جسم الإنسان، فإنه يستخدم مضاداً جديدًا ربما لا تستطيع الأجسام المضادة التعرف عليه.

وأوضحت إلى أنه في حالة وجود فيروس جديد، مثل «كورونا»، لا يكون الجسم مستعدًا للحماية منة عند الإصابة به. ولهذا فإن جسم الإنسان يحتاج إلى صنع أجسام مضادة فعالة ضد مسببات المرض الجديد، للحماية منه بطريقة ما. ومن هنا يأتي دور اللقاح.

ومع ذلك ، قبل مناقشة طريقة عمل اللقاحات ، وفقًا للمحتويات التي نشرتها منظمة الصحة العالمية ، يجب أن تعرف المصطلحات الرئيسية الثلاثة لمعناها ، وهي العوامل المسببة للأمراض والمستضدات والأجسام المضادة. 

مسببات الأمراض هي بكتيريا تسبب المرض ، والتي قد تكون بكتيريا أو طفيليات أو فيروسات أو فطريات. أما بالنسبة للمستضد ، فهو جزء من العامل الممرض الذي يتسبب في إنتاج الجسم لأجسام مضادة ، تشبه خط الدفاع الأمامي لجهاز المناعة ومحاربة الممرض.

كيفية عمل اللقاح

تقول منظمة الصحة العالمية إن اللقاح جزء صغير وضعيف وغير خطير من العوامل الممرضة للمرض ، والمستضد جزء من المستضد ، مما يشير إلى أن التطعيم لن يسبب المرض ، ولكن تأثيره محدود. 

يمكن أن يوجه التطعيم عمل جهاز المناعة في الجسم ، وبالتالي تحفيز الاستجابة المناعية للجسم ، وكيف يبني الجسم النوع الصحيح من الأجسام المضادة لحمايته من العوامل المسببة للأمراض في المستقبل. لذلك ، عندما يصادف جسم الإنسان لاحقًا مُمْرِضًا حقيقيًا ، يمكنه بالفعل تحديده أو اكتشافه والتحكم فيه والقضاء عليه قبل أن يصاب ويصاب بمرض ما.

اللقاح ومناعة القطيع

فيما يتعلق بمصطلح مناعة القطيع ، يظهر شريط فيديو أصدرته الأمم المتحدة أنه لا يمكن تطعيم بعض الأشخاص لأسباب عديدة ، ولكن إذا تم تطعيم كل من حولهم ، فلا يزال من الممكن توفير الحماية لهم. وهذا ما يسمى (مناعة القطيع). يظهر إحصاء رويترز أن أكثر من 125.03 مليون شخص حول العالم أصيبوا بهذا الفيروس التاجي المستجد ، وبلغ إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس 2 مليون و 873.944.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.