وزارة الصحة تعلن إرتفاع الإصابات إلي 300%
وزارة الصحة تعلن إرتفاع الإصابات إلي 300%

قامت وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية، بالإعلان عن إرتفاع الإصابات إلي 300%. 

قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبد العالي ، إن أهم شيء (لمواجهة كورونا) هو منحنى الإصابة ، وفي الوقت الحاضر نحن قلقون جدا ونعتمد على المجتمع كثيرا لذا فإن مقدار الإصابة ليس مهمًا هذا دليل على وجود اتجاه إيجابي.

وتابع "المتحدث الصحي" (في مقابلة مع القناة السعودية): إن أهم معيار لقياس منحنى الإصابة هو جمع عدد الإصابات ومقارنتها بالأسابيع السابقة ، ونسبة الإصابة لدينا تقترب من 300٪ وهذا يتطلب نظل يقظين، ونتدخل بسرعة حتى نتمكن من "تسطيح منحنى العدوى" ، وهو ما يشير إلى الدعم المستمر والجهود التي تبذلها جميع الأطراف على خط المواجهة (الصحة والمراقبة والسلامة). لأن الوعي الاجتماعي هو خط الدفاع الأول.

وفي وقت سابق، قامت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية، بالكشف عن مدة إستمرار الإجراءات الوقائية في مواجهة فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19".

حيث قام المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي بالمملكة العربية السعودية، بالإعلان إن المجتمع بعد رؤيته للأرقام المنخفضة للإصابات المسجلة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19"، ومع توافر اللقاحات البعض أعتقد أن أزمة كورونا إنتهت.

حيث قام المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي بالمملكة العربية السعودية، بالمتابعة خلال لقائه المذاع على قناة «السعودية»، بالإعلان أن فيروس كورونا ما زال موجودًا، بينما عاد البعض ونتيجة تسرب شعور خاطئ إليه، عاد للتجمعات العائلية ومناسبات الزواج والعزاء والمطاعم والأسواق، بينما المعركة لم تنتهي.

حيث قام بوصف مواجهة فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19" بأنها «حرب» يخوضها العالم ضد هذا الفيروس، بعدما فقد الملايين أرواحهم، مشيرًا إلى أهمية البقاء على حذر واستمرار الإجراءات الاحترازية حتى آخر يوم يشهد إعلان تجاوز الجائحة.

حيث قامت وزارة الصحة السعودية، بالإعلان عن تسجيلها لـ4 حالات وفيات بفيروس كورونا، وتسجيل 298 حالة تعافٍ؛ ليصبح إجمالي عدد الحالات المتعافية (361.813) حالة، ودعت وزارة الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكمًا على الأنف والفم، ويُستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق، كما جددت التوصية لكل مَنْ لديه أعراض بالتوجه لعيادات تطمن التي هيأتها لخدمة مَنْ يشعر بأعراض الفيروس.