مذبحة الإحساء بالسعودية
مذبحة الإحساء بالسعودية

المذبحة التى هزت الارض أسفل أرجل الوافدين و المدنيين فى المملكة  السعودية فنوضح مذكرين ما وقع .

 

تحدثت جريدة "لأحساء نيوز"، تفاصيل عن أسرة مجني فوقه حادث الأحساء بالمملكة  السعودية، الذى راح ضحيته 4 فتيات وشقيقهن، من خلال التواصل مع فرد من أخوال المجني عليهم، وذلك بهدف دحض الأخبار الكاذبة التي تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي في هذه القضية، ليقول:

 "ذهبت أختي مع زوجها وعدد 5 من أبناءهم الناشئين أعمارهم دون 12 عاما لرؤية منزلهم الجديد قيد الاستحداث فى حى الصفا، وحينما عادوا لمنزلهم الأثري رأوا ما هو غير متوقع كليا، بمقتل جميع أولادهم الخمسة الآخرين الذين بقوا بالمنزل الأثري، وهم: شاب في مقتبل السن فى السنة الثانية بالمرحلة الجامعية و4 بنات أصغرهن ذات 14 ربيعًا والكبرى 24 تقريبًا.

بينما أنقذ القدر 5 أشقاء أخوة لضحايا الحادث الغامض بعدم وجودهم فى المنزل وقت الحادث.

وعن الأخبار الكاذبة التى يتم تداولها بأن القاتل هو فرد من أقاربهم، وهو فرد مختل عقليًا قام بقتلهم ثم انتحر، وأخرى بأن أخيهم هو الذى تعطيل على رجليه بقتلهم، أفاد خال المعتدى عليهم للصحيفة المملكة العربية المملكة المملكة العربية المملكة السعودية، بأنه لا صحة لمن روّج بقوله أن القاتل هو شخص من ذوي ما يقارب والدهم ثم انتحر فالمقتولين كما تم ذكره 5 أخوة .

 وفي حين يكون على ارتباط من افترض استباقًا للتحقيقات أنه أخيهم، فأخيهم شاب في مقتبل السن هادئ ومسالم يكاد أن يكون انطوائيًا من قساوة هدوئه، إضافةً إلى أنه متفوق دراسيًا من أيام دراسته بالمرحلة الثانوية وذو سيرة حسنة حتى تخرج والتحق بالجامعة وتخصص باللغة الإنجليزية.

وصرح مساعد المتحدث الإعلامي لشرطة الموضع الشرقية بالمملكة  السعودية النقيب محمد الدريهم، بأن الجهات الطموح بمحافظة الأحساء باشرت الإشعار الخاص بوفاة شاب في مقتبل السن وأربع فتيات من أسرة واحدة، بمنزلهم بقرية الشعبة (تختلف أعمارهم بين 14 و 19 عاماً )، وذلك حتى حالا عثور والدهم عليهم وقد فارقوا الحياة .

 وأن هنالك شبهة جنائية فى وفاتهم، وقد تم متابعة الإجراءات النظامية للتحقيق في القضية وقال ملابساتها. وفق صحيفة "الرياض " نيوز .

وقد هزت الجريمة الغامضة بلدة الشعبة بالأحساء، حيث شهد شخص من منازلها مقتل خمسة شخصيات من أسرة واحدة نحراً بالسكين في حضور عدم تواجد الوالدين عن المنزل وفقا لشهود عيان، حيث أوضح فرد من السكان أن البلدة شهدت مقتل أربع بنات يناهز عمر أكبرهن 22 عاما، في حين أصغرهن في المرحلة الابتدائية، بالفضلا على هذا شقيقهم الأضخم، وفق ما نقلت جرنال "سبق" 

وألحق مؤخرا أن الجريمة البشعة وقعت إلى حاجز ما قبل صلاة المغرب، موجها إلى أن أن الجيران لم يسمعوا شيئا عنها بأسلوب قاطع، وقد تفاجئوا بوجود الدوريات الأمنية، وأكد فرد من سكان البلدة أن الجريمة هزت كيانهم، وخيّم على الأهالي حزن لا يوصف.

وعلى الرغم من التكهنات بما يختص هوية الجاني، إلا أن الجهات الطموح وافرّفت تحقيقاتها منذ مساء أمس، بينما تدور الاتهامات بصدد شقيق المعتدى عليهم الذي قام بتكليف هو الآخر منتحر.

وروى جعفر الخليفة، شخص من جيران الضحايا، لقد نشد الأب والأم دخول المنزل مساء أول أمس الاربعاء، لكنهما وجداه مقفلاً، فقام الأب بالقفز ومحاولة الدخول من السطح، لكنه شاهد المفاجأة بأن 1/2 أبنائه متوفون، والدماء شائعة في الموقع، وحالا تواجدت الجهات الأمنية بكثافة لكشف تفاصيل القضية.

واستكمل الخليفة: "عائلة الفرج فقدت أربع إناث وهن غفران وزينب ونينوى وبنين التي لم تتجاوز 14 عاماً، إضافة إلى ذلك ذاك أخيهن مشجع".