اثار كورونا لو ظلت حتى نهاية العام وهل سيظل المقيمين بالمملكة
اثار كورونا لو ظلت حتى نهاية العام وهل سيظل المقيمين بالمملكة

تعرف على اثار كورونا لو استمرت لنهاية العام وهل سيبقى الوافدين بالمملكة العربية السعودية ام سيغادرون المملكة بسبب انتشار فيروس كورونا

ظهرفيروس كورونا لنا صعباً رغم أنه كائن لا يرى بالعين المجردة، وما زال العالم يحاول البقاء بأقل الخسائر الممكنة، بهزم هذا الفيروس والانتصار علية، واتفق كل سكان هذا العالم غير المصابين إلى الآن على الالتزام بالاجراءات الاحترازية المتوفرة حتى الأن وهى النظافة والعزل للوقوف امامة.

‏ اوضحت المملكة العربية السعودية نموذجا رائعا جدا في الإجراءات الاحترازية للحد من تفشى فيروس كورونا، بدءا من قرارات القيادة المتتالية، مرورا بالقطاعات الصحية، وزيادة جهود أمانات المناطق والقطاعات العسكرية والجهات الحكومية المعنية بهذا الموضوع.

وكل ذلك جعل الأمور تبقى في الوضع الآمن والمطمئن كما تشير الأرقام،‏كل فرد في هذا المجتمع يحمل على أكتافهم أمانة هذا البلد، وعليه دين كبير لهذا الوطن، ويسعى لرد جزء من هذا الدين اليوم بالوقفة الجادة الصادقة، ومقابل ما رأينا وسمعنا من إستهوان القلة من الناس.

ولكن لو ظلت لشهر 12 المقبل، فأن مستقبل آلاف العمالة وأبنائهم سيضيعوا ، وسيضطر الكثير لرحيل من المملكة العربية السعودية، لأن فرص العمل ستكون شبه معدومة، ورأس مال القطاع الخاص سيظل قليلا وبالتالي من إعتاد أن يعيش بـ 7 آلاف ريال سعودى لا يستطيع العيش بـ 2000 ريال سعودى.