تصارح الخروج في الامارات
تصارح الخروج في الامارات

عاجل| تعديل هام على مواعيد تصاريح الخروج للمقيمين والمواطنين خلال الفترة المقبلة، اضافة تحديث مهم على مواعيد تصاريح الخروج في دبي خلال تقييد الحركة

وفي هذا السياق اكدت شرطة دبي انه تم تحديث  تصاريح الخروج خلال فترة تقييد الحركة، الممتدة على مدار الساعة، في إطار برنامج التعقيم الوطني حيث كان النظام سابقا  يتيح إمكانية الخروج يومياً لشراء هذه الأغراض، الا انه ووفقا للتحديثات الجديدة فيمكن الحصول على  تصريح واحد كل ثلاثة أيام، لشراء الأغذية والأدوية هذا  بهدف تعزيز البقاء في المنزل.

الجدير بالذكر انه يستطيع أفراد المجتمع الحصول على تصريح كل خمسة أيام لسحب النقود أو استخدام ماكينات الصراف الآلي، من دون السماح بالخروج يومياً لقضاء هذا الغرض.هذا بحسب التحديث الجديد، الذي طبق عملياً على الموقع المخصص لذلك https://dxbpermit.gov.ae/permits،

كيفية التسجيل للحصول على تصريح 

 يطلب من مستخدم الموقع في البداية تحديد سبب طلب التصريح، إذا كان عملاً أو شخصياً، وعند الضغط على الخيار الأخير سيطلب منه تحديد واحد من ثلاثة أسباب، إما السحب من أجهزة الصراف الآلي، أو شراء المستلزمات الغذائية والطبية، أو الخروج لحالة طارئة.

وعند اختياره خانة استخدام أجهزة الصراف الآلي، يطلب منه ملء بيانات عدة، منها الاسم ونوع الهوية ورقمها والجنسية وعنوان المنزل، ثم يحصل على إشارة لاحقة في الخطوة التالية بأنه لن يحصل على تصريح مماثل قبل مرور خمسة أيام، حتى يسحب ما يكفيه في تلك الفترة من النقود أو ينفذ المعاملة التي يحتاج إليها من دون الحاجة إلى تكرارها قبل تلك المهلة.

ومن جهة اخرى  يسري الإجراء ذاته على طالبي تصاريح الخروج لشراء مستلزمات الغذائية، إذ يتلقون تنبيهاً في الخطوة التالية بأنهم لن يحصلوا على تصريح مماثل قبل ثلاثة أيام.

الجدير بالذكر ايضا  ان  العميد سيف مهير المزرعي  مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي،قد افاد أن جميع الخدمات، سواء الجمعيات التعاونية أو المتاجر الكبرى والبقالات الصغيرة، متوافرة في كل مناطق دبي، وليس من المنطقي أن يحصل شخص يسكن في منطقة النهدة على سبيل المثال على تصريح خروج لشراء أغذية، ويذهب لشرائها من البرشاء، مؤكداً أنه ستتم مخالفته بالتأكيد. هذا وفقا لما نشرته صحيفة الامارات اليوم 

وطالب بشكل صريح أفراد المجتمع بشراء ما يكفيهم من أغذية لفترة، حتى لا يضطروا إلى الخروج مجدداً، لأن الهدف من إجراءات تقييد الحركة هو بقاء الناس في منازلهم لضمان سلامتهم، وللتقليل من فرص انتشار العدوى، وتسهيل وتسريع عمليات التعقيم التي تقوم بها الجهات المعنية في الإمارة والدولة.