منصة مدرستي
منصة مدرستي

وزارة التعليم توضح الإشتراطات اللازمة للدخول إلى منصة مدرستي، كما اعتمدت المواعيد الرسمية والخُطة التعليمية للعام الدراسي الجديد 1442، وهذا لكافة المراحل التعليمية. ...

وتبذل المملكة العربية السعودية قصارى جهدها من أجل الوصول لاستراتيجية مناسبة للتعليم خلال العام الدراسي الجديد 1442، التعليم السعودي يعتمد أخيرًا استراتيجية التعليم والتي شملت التعليم العام والتعليم العالي.

حيث وافق وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتعليم الإلكتروني الدكتور "حمد بن محمد آل الشيخ" على اعتماد معايير التعليم الإلكتروني في التعليم العام والعالي والجهات التدريبية، ولائحة التراخيص من أجل تقديم برامج التعليم والتدريب الإلكتروني، واللتين يقصدان حوكمة ممارسات التعليم والتدريب الإلكتروني للجهات التي تقوم بتقديم برامج تعليم أو تدريب إلكتروني.

واعرب حمد آل الشيخ وهذا من خلال ترئسه الاجتماع الخامس لمجلس إدارة المركز، أن اعتماد المعايير واللائحة يصور مرحلة جديدة وهامة من مراحل التعليم الإلكتروني بالمملكة.

مبينًا أن هذه الخطوة سوف تتيح للجامعات والمؤسسات التعليمية والتدريبية من تقديم برامج التعليم والتدريب الإلكتروني بكفاءة عاية جدًا، وضمن آلية لضبط هذه الممارسات والنهوض بها لتواكب الممارسات العالمية والتوجه العالمي نحو التعليم الإلكتروني، ورؤية المملكة 2030 التي ارتكزت على تضاعف القدرات البشرية في المملكة.

وتابع الدكتور حمد أن المعايير ولائحة التراخيص اللتين اعتمدتا هما نتاج جهود وتنسيق وتعاون مع الجامعات السعودية والجهات التعليمية والتدريبية ذات العلاقة، ومن خلال مقابلات مع مختصين وخبراء في التعليم الإلكتروني بالسعودية.

أيضًا تعدان انطلاقة جديدة لعمل المركز، وخطوة هامة في طريق تطوير وتنظيم وحوكمة عملية التعليم والتدريب الإلكتروني بالمملكة السعودية.

عبدالله الوليدي يوجه الشكر والتقدير لوزير التعليم السعودي

علاوة على ذلك فقد تم أيضًا خلال الاجتماع إطلاق الهوية الجديدة للمركز، التي بنيت على 3 عناصر، وهي تعزيز الثقة في برامج التعليم الإلكتروني، وتمكين التكامل بين جهات التعليم والتوظيف، وقيادة الابتكار في التحوّل الرقمي في التعليم.

من جانبع فقد تَلَفَّظَ مدير عام المركز الوطني للتعليم الإلكتروني الدكتور "عبدالله الوليدي" وأعرب عن شكره وتقديره لوزير التعليم السعودي، وأيضًا لأعضاء مجلس إدارة المركز على جهودهم المكثفة، التي أثمرت إخراج هذه المعايير واللائحة بالصورة اللائقة.

والتي تتلائم مع متطلبات المرحلة العصيبة في الوقت الحالي، ما سيكون له الأثر الإيجابي في تطوير مستوى التعليم والتدريب الإلكتروني بالمملكة، والارتقاء به لأعلى المستويات.

جدير بالذكر أن الجائحة العالمية "كورونا" وضعتنا في موقف نسعى فيه جميعًا من أجل الوصول لطريق أمن، واستغلال آليات التعليم عن بعد، في ما يحقق الإستراتيجيات الموضوعة للوقوف على العملية التعليمية وسرعة إيصال المعلومة بالجودة المطلوبة في الوقت المحدد.

التعليم السعودي يعلن شرط  دخول الطلاب في منصة مدرستي

وزير التعليم السعودي الدكتور حمد آل الشيخ، يشدد على أنه في غاية الأهمية أن يلبس الطالب الزي المدرسي المخصص قبل دخوله إلى منصة مدرستي ، والتي ستحاكي الفصول داخل المدارس الاعتيادية افتراضياً عن بعد، ذا بجانب تحضير الطاولة والكرسي وأن يقوم الطالب بعمل حركات رياضية على سبيل الانشطة، ويقوم بترديد النشيد الوطني حتي يشعر وكأنه داخل المدرسة تمامًا.

علاوة على ذلك، وجود المعلمين والمعلمات والطلاب يكون إلزامي إلي منصة مدرستي، مُلفتًا إلى أن سبب تحديد بدء الدراسة إلي الصفوف الأولية في موعد الساعة الثالثة مساءًا من أجل ضمان وجود أحد أطراف الأسرة من أجل متابعة الطالب.

بالإضافة إلى ذلك، بين وزير التعليم السعودي عن سبب تحديد السبعة أسابيع الأولى من الدراسة عن بعد؛ وذلك بطلب من وزارة الصحة السعودية، منوهًا إلي أنه قبل شهر أكتوبر تبدأ حالة الأنفلونزا الموسمية الشتوية، وتفشيها قد يؤدي إلى اشتباه وشك في وجود إصابة بفيروس كورونا المستحدث، و من أجل الابتعاد عن الموجة الثانية من الجائحة العالمية.

وتابع الدكتور حمد آل الشيخ مُشيرًا إلي أن تلك الفترة كفيلة بأن تعطينا بعدًا عن النور في نهاية المطاف، وإنْ كان إلى الآن لا أحد يمكنه أن يجزم ما هي المسافة التي تصلنا إلي النور في نهاية المطاف فنحن نتحدث عن حالة استثنائية متواجده في العالم أجمع.

ليس فقط، وتابع الوزير متحدثًا إلى قناة العربية أنه تم تكوين لجنتين داخل التعليم العام والجامعي من أجل وضع جميع الاحتمالات من التمديد أو التقليص أو غيره؛ وذلك لإعطائنا الإجابة في خلال خمسة أسابيع من بداية الفصل الدراسي الأول.

في الختام، شدد وزير التعليم السعودي على أن الجميع مسؤولون عن قرار آلية الدراسة الجديدة، وهو قرار تضامني و توافقي وتشاركي بين الجهات المعنية بما يضمن إلي نجاح القرار، والنهوض بالتعليم وتوصيل المعلومة للطلاب بكل سهولة.