حظر التجول
حظر التجول

20 سنة سجناً لمَن يبصق على المقابض .. فما عقوبة مخالفي "منع التجول"؟

وفي هذا السياق صرح أحمد عجب المستشار القانوني ان عقوبة خرق حالة الطوارئ المتمثلة في الحجر المنزلي أو حظر التجول تحكمها نية الفاعل أو غايته من ذلك وهو ما يعرف قانوناً بالركن المعنوي، فإن لم تكن لديه نزعة إجرامية وكان ذلك نابعاً عن جهل وقلة وعي فإن العقوبة تكون تعزيرية خاضعة للسلطة التقديرية للقاضي باعتباره لم يطع الأوامر المشروعة لولي الأمر والعقوبة هنا السجن مدة قد تصل إلى سنة،

وفي حالة إذا ثبت أن وراء هذا العصيان والخرق نية خبيثة تهدف للإضرار بالنظام أو الناس أو المصالح العامة فإن الجريمة هنا تكيّف وفق نظام جرائم الإرهاب وتمويله فإن انحصرت مخالفة خرق الحجر المنزلي أو حظر التجول في الدعاء أو التأييد أو التعاطف مع فكر إرهابي داخلي أو خارجي فإن العقوبة تكون وفق المادة 34 من هذا النظام بالسجن مدة لا تزيد على ثماني سنوات ولا تقل عن ثلاث سنوات

وأكد المستشار  "أما الحالات الشاذة التي ظهرت بالمقاطع لبعض الذين يتعمدون البصق على مقابض أبواب المتاجر أو السيارات أو النقود المعدنية بغية نقل العدوى فتندرج جرائمهم وفق المادة 2/36/أ من نظام جرائم الإرهاب وتمويله باعتبارها استخداماً للأسلحة البيولوجية وعقوبتها السجن مدة تصل إلى 20 سنة" هذا وفقا لما نشرته صحيفة سبق

وانهى المستشار القانونى  احمد عجب حديثه قلائلا "أود الإيضاح بأن على كل مواطن أو مقيم أخذ المسألة في هذه المرحلة الخطيرة والحرجة على محمل الجد لأن العقوبات النظامية في حالات الأوبئة والكوارث تغلظ عطفاً على أن الفعل المخالف تفترض فيه سوء النية والشك يفسر ضد المتهم بخلاف الأفعال المخالفة التي ترتكب بالأوضاع العادية التي يقدم فيها حسن الظن ويفسر الشك لمصلحة المتهم