هل تُطبع السعودية علاقتها مع إسرائيل؟
هل تُطبع السعودية علاقتها مع إسرائيل؟

مستشار الأمن القومي الأمريكي، "روبرت أوبراين"، اكد إن إدارة الرئيس "دونالد ترامب" واثقة من أن "زوجين" أخريان من الدول العربية سيعملان على تطبيع علاقاتهم مع دولة إسرائيل في الوقت القريب، بعد أن توصلت أبوظبي وتل أبيب إلى اتفاق في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وأضاف أوبراين،أن ترامب "توسط" في المفاوضات بشأن التواصل ما بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وولي عهد الإمارات محمد بن زايد.

وأجرى أوبراين، وترامب، وجاريد كوشنر (صهر الرئيس الأمريكي)، ووزير الخارجية مايك بومبيو، مكالمات مع قادة العالم الآخرين منذ التطبيع بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، على الرغم من أن مستشار الأمن القومي لم يعطي جدولا زمنيا بشأن متى قد تمضي الدول الأخرى قدمًا.

وقال أوبراين إنه من المحتمل أن تكون السعودية هي التالية في التقدم في هذا الشأن.

وفي وقت سابق من الأسبوع، قال جاريد كوشنر إنه يأمل أن تكون الصفقة الإسرائيلية/الإماراتية بمثابة "كسر جليد" يقود إسرائيل إلى تطبيع العلاقات مع الدول الأخرى، على الرغم من أنه لم يحدد أي الدول تخطط لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في المستقبل القريب.

وسُئل كوشنر في المؤتمر الصحفي للإعلان عن الصفقة عما إذا كانت السعودية ستكون الدولة التالية فقال "من التالي؟ سوف تكتشف بعد ذلك".

في الاتفاق الجديد مع الإمارات، قالت إسرائيل إنها "ستعلق" مؤقتًا خطط ضم الضفة الغربية.

وردًا على سؤال عما إذا كانت الإدارة الأمريكية تعتقد أن من حق إسرائيل ضم هذه الأرض، كرر أوبراين أن هذه الخطوة يجب أن تقررها في نهاية المطاف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال أوبراين: "في غضون ذلك، نحن على ثقة تامة بأن الإمارات واثقة من أن إسرائيل لن تبسط سيادتها من جانب واحد أو القانون الإسرائيلي على أجزاء من الضفة الغربية".

وأكد أوبراين أنه لا يعتقد أن الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني كان خطأ دبلوماسيًا، وتحدث عن رفض مجلس الأمن الدولي لاقتراح أمريكي لتمديد حظر الأسلحة على إيران.

ورأى أوبراين أن "الخروج من خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي مع إيران) كان أساس هذه الصفقة الرائعة بين الإمارات وإسرائيل".