الصحة: دراسات تكشف خبر صادم عن المتعافين من كورونا.. لم يكتسبوا مناعة من المرض!!
الصحة: دراسات تكشف خبر صادم عن المتعافين من كورونا.. لم يكتسبوا مناعة من المرض!!

أعلنت أبحاث عالمية بعد عدة دراسات عن خبر صادم جدا بخصوص المتعافين من فيروس كورونا المستجد.. المتعافين لم يكتسبوا مناعة من المرض كما كان يقال من قبل.

اصبحت الان نظرية ان المتعافين من فيروس كورونا المستجد يكتسبوا مناعة من المرض ولا يصابوا به مجددا اسطورة..، ال بمثابة الحصول على مناعة دائمة من عدوى «كوفيد-19»؛ حيث كشفت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية الأمريكية، أن المتعافين من المرض معرضين للاصابة مجددًا.

وأعلنت المؤسسة الأمريكية، أن التعافي من فيروس كورونا المستجد يوفر حماية مؤقتة من المرض لا تدوم أكثر من 3 أشهر فقط، وبعدها يصبح الشخص معرضًا للإصابة بالعدوى مجددًا، إذا تعرض لمسببات المرض.

وأصدر المركز الصحي أن الأشخاص الذين جاءت نتائج فحوصات كورونا إيجابية، ليسوا في حاجة إلى دخول الحجر الصحي أو إجراء اختبارات جديدة لمدة ثلاثة أشهر تمثل فترة الحماية من المرض، في حال لم تظهر عليهم أعراض الإصابة.

وهناك إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض، لتبدد الثقة حول الحصول على مناعة دائمة من العدوى بعد ثبوت الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وهو الأمر الذي يفتح الباب أمام ضرورة توخي الحذر خوفًا من تكبد موجة ثانية من العدوى.

ويحاول العلماء حول العالم، من أجل التوصل إلى الوقوف على مدى حماية الأجسام المضادة التي يطورها الإنسان لمكافحة عدوى فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، تم الحصول على نتائج قاطعة، في الوقت الذي تراوح التقديرات بين بضعة أسابيع إلى أشهر معدودات.

وأوضحت دراسة أمريكية، إلى أن استخدام بلازما المتعافين من العدوى من أجل زيادة احتمالات الإبقاء على حياة بعض المرضى الذي يقاومون فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، يوثق خلايا المناعة تكافح الوباء حتى ولو لفترات محدودة ومعينة.

وقامت الصين بنشر دراسة على نطاق واسع، في يونيو، هبوط مستويات الأجسام المضادة داخل متعافي فيروس كورونا المستجد على نحو لافت في غضون 3 أشهر بعد الإصابة، سواء عادت الأعراض من جديد أم لا.

واوضحت الدراسة أن مدى الحماية القصير الذي توفره الأجسام المضادة في أجساد المتعافين، يدلل على أن الشخص الذي أصيب بفيروس كورونا المستجد مع بدايات الموجة الأولى في مارس الماضي، اصبح معرضًا بالفعل للعدوى مجددًا.

واعطي باحثون من جامعة تشونج تشينج، اهتمامهم على مخاطر استخدام جوازات السفر المناعية، باعتبارها مصوغًا لتجاهل العدوى، محذرة على ضرورة التمسك بالتدابير الاحترازية وإجراءات الوقاية لأطول فترة ممكنة، وعلى رأسها التباعد الاجتماعي والعزل الصحي.

ولخصت نتائج الدراسة التي خضع لها 74 مريضًا ممن عانوا من أعراض ظاهرة أو أولئك الذي لم تظهر عليهم أي أعراض، أن الأشخاص الذي يمتلكون أجسامًا مضادة «IgG»، وهو أحد الأنواع الرئيسية التي يتم تحفيزها بعد الإصابة بفيروس كورونا المستجد، عانوا من هبوط حاد بنسبة 90% في غضون 2 إلى 3 أشهر.

ووصل متوسط الانخفاض أكثر من 70% لكل من المرضى الذين يعانون من أعراض أو دون أعراض، وبعد تحييد الأجسام المضادة في الدم، كانت النسبة المئوية المتوسطة للانخفاض للأفراد الذين يعانون من الأعراض 11.7%، بينما كانت بالنسبة للأفراد الذين لا تظهر عليهم الأعراض 8.3%.

ووضع العلماء الكثير من الأمل في أن يكون للأجسام المضادة لـ SARS-CoV-2 فاعلية بقاء مماثلة للمناعة التي حصل عليها الأشخاص المصابين بالفيروسات التاجية الأخرى، مثل السارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

وتستمر الأجسام المضادة لكل منها لمدة عام على الأقل، وتظل مستويات الأجسام المضادة للسارس مستقرة لمدة تصل إلى عامين بعد الإصابة، قبل أن تبدأ في الانخفاض، فيما لم يثبت أن هذا هو الحال في الدراسة الجديدة حول فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

وهكذا تعرفتم علي الخبر الصادم بخصوص المتعافين من فيروس كورونا المستجد.. تابع صفحتنا الوسط نيوز للتعرف علي اجدد الاخبار.