العلماء يحذرون من الموجة الثانية لكورونا في شهور الشتاء المقبلة.. إستعدوا
العلماء يحذرون من الموجة الثانية لكورونا في شهور الشتاء المقبلة.. إستعدوا

قام بعض العلماء البريطانيون بالتوقع أن الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد (( كوفيد - 19 ))، سوف تكون أسوأ من الموجة الأولي بكثير حيث سوق تتفاقم الأعراض وتتلف أعضاء الجسم من هذا الفايروس الفتاك، وقاموا أيضاً بتوقع موعد أنتشار وتفشي الموجة الثانية من فايروس كورونا المستجد في كافة نواحي العالم، ومن الممكن أن يشهد العالم بأسره أكبر عدد من الأصابات والوفيات والحالات الخطرة والمتدهورة حالتها الصحية، لذلك نرجو من الجميع الألتزام بقواعد الأمن والأمان والسلامة في كافة نواحي الدول العربية والعالم، لكي نتخطي معاً هذه المشكلة الخطرة التي من الممكن أن نفقد أعز من نحب في هذه الموجة الشرسة القادمة والتي تنتظرنا في موسم الشتاء، وفي هذا التقرير سوف نقوم بالتوضيح لكم كافة التفاصيل التي أصدرها العلماء البريطانيون حول الموجة الثانية لوباء فايروس كورونا المستجد (( كوفيد - 19 )) وموعده.

قام بعض العلماء البريطانيون في بريطانيا بالتوقع أن تكون الموجة الثانية لانتشار وتفشي أزمة وجائحة ووباء فيروس كورونا المستجد في فصل الشتاء القادم أشد سوءاً بكثير من الموجة الأولى لفايروس كورونا المستجد (( كوفيد - 19 ))، وأعلن العلماء البريطانيون أيضاً أن المملكة المتحدة من الممكن أن تشهد 120 ألف حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد في الموجة الثانية من انتشار وتفشي الوباء العالمي في فصل الشتاء المقبل.

وقد تم طلبهم لتوقع أسوأ ما يمكن أن يحدث في الموجة الثانية الشتاء القادم ، حيث قاموا بالتوضيح أنه يتراوح بين 24500 و 251 ألف حالة وفاة لها علاقة بفيروس كورونا المستجد في المستشفيات فقط، على أن تصل إلى ذروتها في يناير/ كانون ثاني وفبراير/ شباط.

وفي الوقت الحالي 44830 حالة وفاة مسجلة رسمياً في المملكة المتحدة، لكن عدد الوفيات إنخفض في شهر يوليو/ تموز الحالي ليصل 1100 حالة وفاة حتى الآن.

بالتفصيل، قام بعض العلماء البريطانيون بالتوقع أن الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد (( كوفيد - 19 ))، سوف تكون أسوأ من الموجة الأولي بكثير حيث سوق تتفاقم الأعراض وتتلف أعضاء الجسم من هذا الفايروس الفتاك، وقاموا أيضاً بتوقع موعد أنتشار وتفشي الموجة الثانية من فايروس كورونا المستجد في كافة نواحي العالم، ومن الممكن أن يشهد العالم بأسره أكبر عدد من الأصابات والوفيات والحالات الخطرة والمتدهورة حالتها الصحية.