امرأة سعودية تحفظ  القرآن من خلال «خيركم» بعد فشل  ٩ سنوات لحفظ سورة
امرأة سعودية تحفظ القرآن من خلال «خيركم» بعد فشل ٩ سنوات لحفظ سورة

فى المملكة العربية السعودية الخبر الذى أتى بالبهجة و السعادة الى كل فتاة و بنت و إمرأة سعودية على أرضها و كذلك الجميع و ننقل اليكم التفاصيل جيداً .

 

تمَكّنت فاطمة عيضه بافطيم، حفظ كتاب الله الخاتم كاملاً في أعقاب التحاقها للحلقات النسائية بجامع مدعو الله بن عفنان الرفاعي بجدة .

 إذ واجهت صعوبات سابقة في إستظهار سورة البقرة بمفردها وقد تنفيذ المسألة منها 9 أعوام لتجربة حفظها إلا أنها لم تستطع حفظها نتيجة لـ عدم حضور حلقات قريبة من بيتها في ذاك الدهر.

وأفادت “ فاطمة عيضه بافطيم” محدثة فى أفقوالها :

 أنها منذ أعوام متعددة كانت تحلم وتكافح من أجل حفظ كتاب الله الخاتم حتى أنها واصلت ما يقارب تم عقده من الوقت تسعى حفظ سورة البقرة ولكن دون فائدة .

 ونوهت إلى أنها بمجرد انتقالها لحي عصري جاورت فيه حلقات مسجد الرفاعي الموالي لجمعية خيركم بجدة حتى سجلت فيه وبدأت بحفظ القرآن حضورياً حتى أتت البلاء وأمسى الرعاية من مسافة بعيدة .

 فمنّ الله فوق منها بإكمال رعاية كتاب الله الخاتم كاملاً أثناء 4 سنين فحسب ولله العرفان.

ووصفت  فاطمة عيضه بافطيم  شعورها في أعقاب إستظهار القرآن قائلة: 

“هي حكايةُ صراع، كنتُ طالبة في عمر الزهور، أعشق رعاية الآيات القرآنية وأُحبُ التأمل في الآيات الكونية، أصدرت قرار إستظهار القرآن وصارت أمنيتي وعلى الرغم الصعوبات أصدرت قرار إلى أن أُجاهد نفسي في تخزين القرآن وأُأحرز حُلمي، فأخذت أدعو ربي بأن يرزقني ملجأ بالقرب من مسجد لألتحق بحلقات التحفيظ”.

واستطردت فاطمة عيضه بافطيم :  

“وها أنا ولله الشكر صارت كذلك، لكن صارت دنياي مع القرآن هادئة مستقرة، فمن عجائب القرآن أنني متى ما ابتعدت عنه صرت دنياي متزعزعة وكأنني أسير بطريقٍ متعرج، وحالَما أعود للقرآن ترجع السكونُ والاستقرار، فالحمد لله والشكرُ لله على نعمة كتاب الله الخاتم، ثم الحمد لإدارةِ ومعلمات حلقات جامع الرفاعي التي لها الخصوصية عليَّ في أعقاب اللهِ عز وجل.”