وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ.jpg
وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ.jpg

أعلن وزير التعليم السعودي حمد بن محمد آل الشيخ صباح اليوم الخميس الموافق 20 / 8 / 2020 عن بشري سارة لــ 6 ملايين طالب وطالبة في السعودية بخصوص التعليم العام المقبل وأستراتيجيات التعليم في العام الدراسي القادم 2021

تبدأ السنة الدراسية الحديثة في المملكة العربية السعودية بنظام «رقمي» لا مثيل له، بعدما أعربت وزارة التعليم عن اعتماد التعليم عن بُعد في الأسابيع السبعة الأولى من العام، لكل مدد التعليم، إذ تجيء الأجهزة الإلكترونية لتصير على رأس استعدادات العام الجديد، بديلا عن عتاد القرطاسية والزي المدرسي، فيما شددت ابتسام الشهري، متحدثة وزارة التعليم للتعليم العام، في مواجهة صحافي البارحة، أنه سوف يتم إدخار معدات للأسر المدونة في التكافل المجتمعي، بالترتيب مع شركة «تكافل».

وأوضحت الشهري بأن الموسم الدراسي الذي يتضمن أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة، و520 1000 مدرس ومعلمة، تم توزيع التعليم بالمدرسة فيه لفترتين، الصباحية للصفوف العليا، والمسائية للصفوف الأولية، لتمكين أولياء الأشياء من مواصلة أبنائهم، وتخفيف الجهود الاستثمارية على الأسر في إدخار الأجهزة، بقرب تخفيف الكبس على شبكة الشبكة العنكبوتية، موضحة أن الوزارة جهزت منبر «مدرستي» للتعلم الإلكتروني، بقرب قنوات «عين» الفضائية.

ومن ناحيته، يظهر الدكتور محمد الحجيلان، ماهر ومتمرس تكنولوجيا البيانات وهيئة التعلم الإلكتروني، أن استعمال التعليم الإلكتروني يمنح فاعلية عالية، إذا ما استخدم في مقره السليم، وبطريقته السليمة، موضحاً أن المراحل الأكثر نفع هي المتوسطة والثانوية، بعكس الصفوف الأولية التي تحتاج تفاعلاً مباشراً، مؤكداً وجوب تأدية المصلحة الإلكترونية للمدارس بذلك المسألة.

وأبان الحجيلان لـ«شمال أفريقيا والخليج» وجوب أن تستغل المدارس الخبرات التي عندها في السياق باتجاه التعلم المدموج مستقبلاً (الإلكتروني والكلاسيكي جميعاً)، مقترحاً أن تعمل المدارس على تخفيض الفاقد التعليمي، بتخفيض المنهج، أو اعتماد أسلوب وكيفية والعوض التالي، ونوه لجدوى التدابير الطارئة في تعدى الفترة الجارية بمكاسب تصب في هيئة الطالب ومنظومة التعليم.

أما الدكتور حسَن العطيوي، أستاذ تكنولوجية التعليم ومنفعة الأعمال التجارية البرمجية في جامعة الملك سعود بالعاصمة السعودية، فيرى أن تأدية التعليم عن بُعد هو من أجود الأحكام في تلك الحالة الحرجة. وأفاد بأن التعليم الإلكتروني ليس متمثل في الإهتمام على الأدوات الإلكترونية، وليس محض عرَض وتقديم بيانات وتوزيعها على التلاميذ، وإنما استعمال الأدوات الإلكترونية الواقعة في تدعيم التعلم، مؤكداً أن ذلك ما تدعمه الوزارة.

وتابع العطيوي كلامه لـ«شمال أفريقيا والخليج»، مبيناً أن إصطلاح التعليم عن بُعد يتكوّن من جزأين أساسيين: الأكبر التعلم، ويخص بقدرة الدارس على معالجة البيانات وتحليلها، وتشييد المعارف المتغايرة التي تدعم تقدمه العلمي؛ والـ2 يكون على ارتباط بالأدوات الإلكترونية التي تشارك في وجود موضع للتعلم، وتزايد ذاك الموضع أو الظروف البيئية مع الريادة التقني. وأردف: «يمكن للمدرسين استعمال الأدوات الإلكترونية الحادثة، مثل التعلم المتوازي الذي ينشأ وفي نفس الوقت، أو غير المتوازي، للمشاركة في حل إشكالية التعليم، وتحقيق التفاعل بين المدرس والمتعلمين والمحتوى والجو الخارجية».

وتطرق العطيوي لتأكيد وزير التعليم دور الأبوين الهائل في الفترة الجارية، قائلاً: «ذاك يلقب التعزيز في النظرية البنائية الاجتماعية، لغرض تدعيم وتوفر الدارس، لأن التعلم لا يعول على المدرس لاغير»، مشيرا إلى أن تنقيح عملية التدريس والتعليم في أعقاب سبعة أسابيع من وضْعه ضمان الاستحواذ على الغذاء الراجعة المطردة، والاستمرار في التعديل لتدعيم التأدية.

وعند الحوار عن دور العائلة، يبرز السؤال بشأن نطاق مإستطاعتها على إدخار الأجهزة الإلكترونية الأساسية لأبنائها. وذلك السؤال فتح باب الحملة المجتمعية، بجوار المبادرات التي تبذلها الوزارة بذلك الموضوع، ومن ذاك ما عمدت إليه منظمة «ارتقاء» بالمكان الشرقية، بمبادرتها «تعليمهم لا يوقف»، إذ يبدو الطبيب خيّر الأناس، الرئيس التنفيذي للجمعية، دورهم في إدخار عتاد الكمبيوتر لذوي الربح المحصور من مستفيدي الجمعيات الخيرية عموم بالمملكة.

وصرح الأناس لـ«الشرق الأوسط» إن الجمعية قام بالتوجه عملياتها مختلَف الآنً لادخار أضخم عدد جائز من الأجهزة للتلاميذ والتلميذات لاستكمال تعليمهم، مشيرا إلى أنه نتيجة لتلك الأنشطة تبنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا البيانات منظور المشروع على يد مبادرة «عامتنا تم منحه»، بالشراكة مع عدد كبير من شركاء القطاع المختص والعام.