بين رفض وجدل حول توجّه لتجنيد النساء بالخدمة العسكريّة

رفض شعبي بتجنيد النساء فى الخدم العسكرية

فى ظل الاوضاع التي يعيشها الوطن العربي ترفض تونس حكومة وشعبا تجنيد النساء لاداء الخدمة العسكرية فى الجيش التونسي وقد رفض ايضا مجلس النواب التونسي .

تتمسّك تونس بقرار رفضها للتطبيع مع العدو الإسرائيلي ويثور جدل حول تعرّض حُكومتها إلى الضغوطات والمسير في مشهد التطبيع الذي أقدمت عليه أربع دول عربيّة يعود إلى المشهد حديث عن تجنيد إلزامي يتعلّق بتجنيد الفتيات إلى جانب الشباب وذلك لإحقاق المُساواة بين الرجل والمرأة في المُجتمع التونسي.

سيجري تقديم مشروع يتعلّق بالخدمة العسكريّة وهو ما كان أعلنه وزير الدفاع الوطني أمام مجلس النواب ويتَضمّن مُراجعةً لنظام الخدمة الوطنيّة ليُصبح إلزاميّاً على الرجال والنساء كما تعديلات تتعلّق بإدخال تخفيفات على نظام الخدمة ذاته والمُساواة بين الرجال والنساء شعار يُنادي به في تونس على وجه الخُصوص وبين شقيقاتها العربيّات

التجنيد الإجباري في تونس يعود إلى الواجهة في تزامنٍ مع تطبيع المغرب مع إسرائيل ومخاوف جزائريّة من تواجد إسرائيلي على الحدود والاعتراف السيادي الأمريكي الذي حظيت به الرباط على الصحراء الغربيّة ثمّة تحدّيات أخرى تونسيّة داخليّة أيضاً تستدعي هذا التجنيد الإلزامي للفتيات وجنباً لجنبٍ مع الرجال.

أهم هذه التحديات هي الصّعوبات الاقتصاديّة والاعتداءات الإرهابيّة التي تتعرّض لها البلاد كما أنّ هناك ثمّة مُبادرات وحديث لإطلاق مُبادرات لتجنيد الشابات الراغبات في أداء الخدمة الوطنيّة في القريب العاجل وهو ما يفتح الباب أمام النساء للمُشاركة في الدفاع عن وطنهن جنباً إلى جنب مع الرجال.