الفرق بين أعراض الحساسية والإنفلونزا وفيروس كورونا
الفرق بين أعراض الحساسية والإنفلونزا وفيروس كورونا

نقدم لكم أعزائنا القراء الفرق بين أعراض الحساسية والإنفلونزا وفيروس كورونا، وكيفية التعرف على الفرق بين هذه الحالات بكل سهولة.

جدير بالذكر أن فيروس كورونا قد اصاب أكثر من 156 ألف و396 شخصاً من حول العالم.

وذاعت الأخبار حول إلغاء المناسبات، والرحلات الفارغة، بجانب الاحتياطات الصحية من غسل الايدي وغيرها، ومن الطبيعي أن يقلق الناس في كل مرة يشعرون فيها بألم في حلقهم أو بداية حالة من السعال الشديد.

في حين أن فيروس كورونا هو بالتأكيد أمر لابد أخذه على محمل الجد، فإن فرص أي شخص أن يُصاب بالعدوى لا تزال قليلة.

بينما، إذا كنت تسئل عما إذا كان الإزعاج الذي تشعر به في أنفك يمكن أن ينتهي به الأمر ليكون عبارة عن سيناريو أسوأ، فقد تحدثت CNN إلى دكتور جريج بولند، أستاذ الطب والأمراض المعدية في عيادة "مايو كلينك" ومدير مجموعة أبحاث لقاحات "مايو كلينك"، حول الإختلافات بين الحساسية النموذجية، وأعراض البرد والإنفلونزا، وتلك المرتبطة بفيروس كورونا.

هذه الأعراض، حكة في العيون، سيلان الأنف، من المحتمل أن تكون مصاباً بالحساسية - أو نزلة برد أو كورونا.

ويؤكد الدكتور بولند إن "مشكلة الحساسية الموسمية هي أنها تؤثر على الأنف والعين" متبعاً: "تميل إلى أن تكون مرتبطة بالأنف، ومعظم الأعراض تحدث في الرأس، إلا إذا كنت تعاني أيضاً من الطفح الجلدي".

أعراض فيروس كورونا والإنفلونزا تميل إلى أن تكون منظمة بدرجة كبيرة، أي أنها تؤثر على الجسم كله.

الإنفلونزا وفيروس كورونا الجديد

ويبين بولند: "الإنفلونزا وفيروس كورونا الجديد، يؤثران على أنظمة أخرى والجهاز التنفسي السفلي"، وربما لن يكون لديك سيلان في الأنف، ولكن ما قد يكون لديك هو التهاب في الحلق، أو سعال، أو حمى، أو ضيق في النفس. لذا فهو تشخيص سريري مختلف.

بجانب أن تأخذ حذرك من درجة حرارتك: يقول بولند إنه من غير المحتمل أن تؤدي الحساسية إلى الحمى.

عادة لا تسبب ضيق التنفس أيضًا، إلا إذا كان لديك حالة موجودة مسبقاً مثل الربو.
تحدث أعراض الحساسية بانتظام، وعادة ما تكون خفيفة.

ويؤكد بولند أيضا إنه إذا كان لديك الأعراض ذاتها في نفس الوقت تقريباً، عاما بعد عام، فمن المحتمل أنك تعاني من الحساسية الموسمية.

اذا كانت هي حالتك، ستساعدك الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية وغيرها من الاحتياطات الصحية المنتظمة على الشعور بالتحسن.

ومن الممكن أن تؤدي أعراض فيروس كورونا والإنفلونزا إلى عدم قدرتك على العمل بشكل طبيعي.

ويلوح الدكتور بولند إلى أنه: "إذا كان لديك حالة حادة من فيروسي كورونا أو الإنفلونزا، فسوف تشعر بالتعب الشديد، والألم الشديد، وستشعر بأنك بحاجة أن تبقى في الفراش.

الفرق سوف يظهر جليا "، مبينا أن "الحساسية قد تجعلك تشعر بالتعب، لكنها لن تسبب ألماً حاداً في العضلات أو المفاصل".

البرد والإنفلونزا ينتهوا تلقائياً

بالنسبة للأمراض العادية، سوف تستهل في الشعور بالتحسن من خلال الراحة والرعاية المناسبة في غضون أيام قليلة (ما لم تكن مسنًا أو تعاني من ظروف صحية أخرى، وفي هذه الحالة قد تستغرق الأمراض الخفيفة وقتاً أطول لتختفي).

ومن الممكن أن تزيد أعراض فيروس كورونا والإنفلونزا الحادة بمرور الوقت.

أما ان كان  لديك حالة سيئة من الإنفلونزا أو فيروس كورونا، فقد تسوء حالتك في وقت تتوقع فيه أن تتحسن، وهذه علامة مؤكدة لطلب الرعاية الطبية.

ويذكر الدكتور بولند: "ما قد يزيد من الشك في الإصابة بفيروس كورونا هو إذا كان لديك ضيق في التنفس".

ويضيف أنه "يمكن للناس أيضا أن يُصابوا بالالتهاب الرئوي من الإنفلونزا، التي لديها أعراض مماثلة، لذا في الحالتين ستحتاج طلب الرعاية الطبية".

ومن الممكن أن تكون الأعراض المبكرة للحساسية، والبرد، والإنفلونزا، وفيروس كورونا، متشابهة.

ومن الحظ السىء، يقول الدكتور، إنه من الممكن أن تكون المراحل الأولية لنزلات البرد، والإنفلونزا، وفيروس كورونا، متشابهة جداً، ويمكن أن تكون بعض حالات الإصابة بفيروس كورونا والإنفلونزا خفيفة جداً لدرجة أنها لا ترفع أي علامات حمراء.

لذلك السبب، لابد عليك أخذ الحيطة لمعرفة ما إذا استمرت الأعراض، خاصة إذا كنت ضمن مجموعة معرضة للخطر.

ويبين بولند: "نحن نشعر بالقلق تجاه كبار السن، والأشخاص الذين يعانون من الربو أو أمراض الرئة الأخرى، والأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، أو السكري، وكذلك النساء الحوامل".

تميز حالات فيروس كورونا عن باقي الحالات:

تتوقع أنك مصاب بفيروس كورونا، يقول الذكتور بولند إن أي طبيب ملزم بطرح بعض الأسئلة الهامة، مثل:

- هل توجهت لبلد ما مؤخراً، وإذا كان الأمر كذلك، إلى أين؟

- هل كنت تستقبل أي شخص في منزلك، أو كان لديك زميل عمل، أو زميل في المدرسة قد سافر؟ إلى أين؟

- هل كنت تستقبل أي شخص في منزلك من مناطق يتركز فيها تفشي المرض؟

- هل كنت على ظهر سفينة سياحية؟

-هل تعيش بالقرب من منطقة يوجد فيها انتشار للفيروس؟

ويذكر بولند: "أنت مثل المحقق، تحاول قبول وتجميع أجزاء من البيانات"، متبعاً: "إذا كنت تشعر بالقلق، فاتصل بطبيبك، اعرض أعراضك وسيتخذون القرار، لا تستطيع اختبار الجميع، ولا يمكنك اختبار أي شخص بشكل متكرّر"، فقط لأنه ليس فيروس كورونا، لا يعني أنه ليس جاداً.

ويذكر بولند: "في الأشهر القليلة السابقة، أصيب 30 مليون أمريكي بالفيروس، حوالي 300 إلى 500 ألف منهم كانت حالتهم حرجة، لدرجة أنهم اضطروا إلى دخول المستشفى، وتوفي حوالي 30 ألف منهم، إنه فيروس الإنفلونزا.

بالفعل، قد يكون لفيروس كورونا معدل وفاة أعلى نسبياً، ولكن بولند يلوح أيضاً إلى أنه كلما ارتفع عدد المصابين، زادت احتمالية انتشار العدوى إلى الآخرين.

وذلك يوضح أنه حتى مع الإختلاف الإحصائي في معدلات الوفيات، فإن الإنفلونزا أكثر انتشاراً وأكثر عرضة لأن تكون مشكلة بالنسبة للشخص العادي.

ويبين الدكتور بولند: "حينما يُصاب 30 مليون شخص، من السهل إصابة عشرة ملايين شخص بعدهم".

معرفة الفرق بين كورونا والانفلونزا والحساسية

بينما لابد من اتخاذ الإحتياطات اللازمة لوقف تفشي فيروس كورونا أمر مهم، فقد تحتاج إلى التعايش مع عدم اليقين، عندما يتعلق الأمر بالقلق تجاه الصحة العامة.

وندع لك الامر لأخذ احتياطاتك اللازمة ، ومراعاة تاريخك الطبي، ومراقبة أي أعراض، والتفكير النقدي حول ما إذا كان وضعك المحدّد يعرضك للخطر، أو ما إذا كنت تريد فقط إلى دواء، وبعض الراحة والمتابعة العادية.