طفلة حاولت منع الشرطة من أخذ والدها للإعتقال
طفلة حاولت منع الشرطة من أخذ والدها للإعتقال

ذاع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي أثار مشاعر النشطاء لما حدث بين ضابط أردني وطفلة حاولت منع الشرطة من أخذ والدها للإعتقال ودافعت عنه بكل قوة وفي نفس الوقت بكل براءة.

ولكن الشرطة الأردنية صممت على تطبيق قانون حظر التجول التي أقرته الحكومة الأردنية للحد من إنتشار فيروس كورونا في الأردن والقضاء عليه، في خطوة تمنت بعض الشعوب العربية أن تتخذها خكوماتهم قبل وقوع الفأس بالرأس كما يقولون.

واخذت الطفلة الأردنية في البكاء امام الضابط وقالت مشان الله لا تخوذوه وبكت بصوت عالي خوفا على والدها من الإعتقال، بعد كسره حظر التجول والخروج، ولم يستن للدبور التأكد من سبب خروجه.

وفي النهاية تبسم الضابط لما قامت به الطفلة التي حمت والدها، ومد يده لها وقال سلمي علي، ومن ثم قبلها وتركها وقال لها خلص علشانك، فأثار تصرف النشمي الأردني مشاعر النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي وتم تداول الفيديو الذي لسعه الدبور بشكل واسع جدا.

وقام الكاتب الصحفي عبد الوهاب الساري بنشر الفيديو على صفحته وعلق عليه بقوله، اذا رزقك الله إبنةً، فلا تحزن فالبنات طريق إلى جنات النعيم واقل مايأتي العقوق من البنات طفلة نشميّة من الأردن تجهش بالبكاء في وقت حظر التجول لحماية والدها من إلقاء القبض عليه، والرد يأتي نشميّاً عشانك عشانك كورونا.

وأثر الفيديو على مشاهديه وأبكى كل من شاهده وأثرت دموع النشمية الأردنية التي دافعت عن والدها مصر الأمان لها وحبها الاول، على الجميع، ولسع الدبور بعض التعليقات المؤثرة.

من درفه تفوه ناشط ما نصه: النخوه والغيره العربيه فطره في كل عربي وجاء الاسلام وكمل مكارم الاخلاق فيهم نحمد الله ونشكره على نعمة الاسلام علينا ،دموعها احزنتني، وافرحني الشرطي بنخوته وتحمله المسؤليه امام المسؤلين من اجل دموعها مازال بالدنيا خير ورجال نفخر بنخوتهم وفزعتهم الله يكتب لك الاجر.

وذكر ناشط أخر ما نصه: دمعت عيني خوف الطفل على والديه ماله تفسير غير البكاء والخوف والرعب يارب رحمتك بخلقك.