عودة الوافدين للعمل
عودة الوافدين للعمل

السعودية تقر برجوع الوافدين للعمل مرة أخرى، وتحدد الفئات المطلوبة للعمل، في ظل سعي وزارة الصحة على تقييم يومي للوضع الوبائي الخاص بانتشار فيروس كورونا المستجد، وقد أبانت دراسة حكومية يجري العمل على إعداد مساراتها في ما يخص تنظيم وتقنين الرجوع التدريجي لكافة العمالة الوافدة من الخارج خلال الفترة القادمة.

ويتضمن ذلك المقيمون العالقون في الدول الـ31 المحظورة، بحيث تراعي الاشتراطات الصحية من ناحية، ومتطلبات قطاعات الدولة ودوران عجلة الاقتصاد من ناحية أخرى، وذلك على غرار ما اتبعته دول أخرى في هذا الجانب والاستفادة من تجاربها.

وأبانت مصادر أن وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية "مريم العقيل"، وبالتنسيق مع الجهات المعنية ذات الصلة، تعكف على إعداد هذه الدراسة ووضع الضوابط والمعايير المنظمة للعودة التدريجية للوافدين الذين يملكون إقامات سارية في البلاد.

وألاحت إلى أن ثمة توجهات على طاولة البحث ضمن أبرز ملامح الدراسة، تتعلق بعودة محدودة للوافدين تقتصر على بعض الفئات الوظيفية والعمالة التي تحتاجها قطاعات الدولة، وفق تنسيق مسبق مع الجهات المعنية، إذ لن يكون بمقدور كل من يملك إقامة صالحة دخول البلاد في الوقت الراهن».

وتشمل الدراسة أيضًا، وفق للمصادر آليات تنظمية واضحة وإنشاء منصة إلكترونية لتسجيل الوافدين الراغبين بالعودة وحصولهم على موافقة مسبقة وفقاً للفئات التي سيسمح بدخولها في المرحلة الأولى والمراحل اللاحقة، وآلية الحجر الصحي، بموازاة الاعتبارات الخاصة بالرؤية الحكومية لمعالجة الاختلالات في سوق العمل وأثرها على التركيبة السكانية.

ووفقا للمصادر، فإن الفئات المسموح لها بالدخول ستخضع للحجر المؤسسي وفق الاقتراحات المطروحة، إذ يتم العمل على ايجاد آلية تنسيقية بين الطيران المدني والجهات الأخرى ذات الصلة.

هذا بعد التاكد من السعة التي ستكون متاحة ومتوافرة لاستقبال القادمين، وإعطاء أولوية العودة للفئات الأهم فالمهم، فضلاً عن تطبيق الاشتراطات الأخرى وأهمها ضرورة حصول القادمين على شهادة فحص PCR تثبت خلوهم من الفيروس الذي هدد العالم.

وشددت المصادر أن الدراسة ستراعي كل الجوانب، وفي المقام الأول النواحي الصحية، مع الحفاظ على عجلة دوران الاقتصاد.

وفي نفس السياق الذي يخص الوافدين في الدول العربية، حدّثت السعودية الإجراءات المطبقة تجاه المسافرين القادمين من الخارج إلى المملكة، بحيث يتم الزام أي مسافر بتوقيع تعهد بالاشتراطات الصحية الواجب اتباعها، والالتزام بالحجر المنزلي لمدة أسبوع من تاريخ الوصول إلى السعودية.