السعودية تبدأ صناعة أول سيارة كهربائية جديدة!
السعودية تبدأ صناعة أول سيارة كهربائية جديدة!

المملكة العربية السعودية تكشف عن أول سيارة كهربائية لها، حيث أن السيارات الكهربائية تعد بأنها هي العاملة على محرك كهربائي، بدلا عن محرك الاحتراق الداخلي الكلاسيكي المعلوم الذي يولد الطاقة على يد إحراق خليط من البترول والغازات

لذلك، ينظر إلى المركبات الكهربائية على أساس أنها بديل للسيارات الكلاسيكية التي تستخدم في وقتنا الحالي، ولا يوجد شك أن العربة الكهربائية ستعاون في معالجة متشكلة مبالغة الدنس والتغير المناخي الدولي وحفظ الموارد الطبيعية.

ويعتبر أن مفهوم المركبات الكهربائية كان حاضرًا منذ مدة طويلة، لكنها جذبت حجمًا عارمًا من المراعاة في الاتفاق المكتوب السالف، وسط زيادة انبعاثات الكربون والآثار البيئية الأخرى للمركبات التي تعتمد على البترول الكلاسيكي (البنزين والديزل). وبالرغم من أن رواية السيارات الكهربائية قد بدأت منذ مدة طويلة، سوى أنها لم تأخذ إلا جزء صغير في عالم السيارات.

وتعد تقنيات المركبات الكهربائية الجديدة عصرية نسبيًا، غير أنها بدأت حاليا تنال شهرةً ورواجًا نتيجة لـ الكمية الكثيرة من الإمتيازات التي ترتبط بها، مثل انعدام الانبعاثات الملوثة للبيئة والضارة بالصحة، وعدم الاعتماد على البترول الأحفوري، والكفاءة العالية، وهدوء المحرك نسبيًا، وغيرها.

قامت الدراسات بالتركيز على ازدياد مدى العربة وكفاءتها، وخفض الأثمان فضلا على ذلك تحديث أنظمة تحميل كهربائية لشحنها، تكون مؤثرة واقتصادية وآمنة.

الاجزاء الثلاثة للمركبات :

مركبات محرك الاحتراق الداخلي، والسيارات الكهربائية الهجينة العاملة بمحرك الاحتراق الداخلي بالاضافة إلى البطارية.. أما الصنف الـ3 فهي السيارات الكهربائية العاملة بالطاقة من وحدات تحميل كهربائية، وتعد الأخيرة محور المناقشة.

ولا تتشابه السيارات الكهربائية فنياً عن مثليها في مركبات محرك الاحتراق الداخلي في حضور البطارية وأجهزة التحكم ومحرك كهربائي ليس إلا، ونجمَ عن ذاك الفرق ارتفاع أسعار المركبات الكهربائية، خصوصا ما له صلة بالبطاريات وأحجامها.

توضح مقالات البحوث والتطوير، علي حسب وكالة الطاقة العالمية حتّى عدد السيارات الكهربائية في الكوكب بلغ إلى 5.5 1,000,000 عربة في سنة 2020، فيما لم يكن هنالك إلا المئات منها قبل عشر سنين.

وفي مقالا لآخر دراسة لوكالة الطاقة العالمية، يتضمن التقرير بارتفاع عدد مبيعات السيارات الكهربائية سيصل إلى ما بين 150 إلى 250 1,000,000 عربة بحلول عام 2030م، و548 عربة في سنة 2040م، وذلك صعود هائل يحتاج بالتأكيد إلى استثمارات عالية وبنية تحتية جسيمة.

والواضح ان اغلب المبيعات تتمركز في دول النرويج وأيسلندا والسويد وهولندا وفنلندا، إذ لديها النرويج 49 بالمائة من قدر مبيعات السيارات الكهربائية دولياً، في حين تتشارك الصين والولايات المتحدة الامريكية الأمريكية بـ10 بالمائة إلى حد ماً من مجموع المبيعات.

وهذا يعزي إلى التشريعات والخطط والإستراتيجيات التي قررت من البرلمانات المتنوعة (بشكل خاصً في الدول الإسكندنافية) التي تضغط في اتجاه حماية وحفظ المناخ والطاقة الخضراء.

واذا قمنا بالنظر بقرب الصناعة الدولي لوجدنا أن ثمة عددًا مقيدًا من البلاد والمدن تساعد في صناعة وتسويق المركبات الكهربائية.

وتحسب الصين انها البلد التي تتصدر العالم في إصدار المركبات الكهربائية، بإنتاج 1.2 1,000,000 عربة في سنة 2019م، تليها الولايات المتحدة الامريكية الأمريكية والنرويج.

ومن اوضح وابرز واهم عوامل محدودية صناعة السيارات الكهربائية، السعر العالية، وعدد المصانع المنتجة لتلك الأشكال من السيارات الكهربائية.

للسيارات الكهربائية بنية اساسية وهي:

تتمثل في محطات تعبئة السيارات الكهربائية أكثر أهمية مركبات البنية الأساسية الضروري العثور عليها وتوافرها.

ويجب زمن تعبئة بطارية العربة الكهربائية على تمكُّن العربة (كمية البطارية الكهربائي) وصنف التيار (محتار أو متواصل).

وعلي سبيل المثال، تنقص عربة كهربائية مإستطاعتها أربعين كيلووات/ساعة إلى 11 ساعة لشحنها بالتيار المنزلي المتردد (16 أمبير و7 و3 كيلووات) بينما أنها تشحن لمقدار 4 ساعات لدى توصيلها بتيار محتار ثلاثي الأطوار (16 أمبير، 11 كيلووات).

وبعد الملاحظة يرى أن، واحد من خلل ونقائص المركبات الكهربائية هو طول مرحلة التعبئة المنزلي.

محطات التحميل تنقسم الي ثلاثة معاملات:

1- التحميل المنزلي (المعدّل الأضخم- تيار محتار):

وهو إجتمع للتوفير في مختلف المنازل عن طريق المقبس (الفيش المثبت على الجدار) في الحال، ويتميز بوفرته، غير أن يعاب بطول فترة التحميل، ويحتسب ثمانين بالمائة من التعبئة الجاري بالبيوت بخاصةً بالليل. وتلك المقابس المنزلية يلزم أن تصمم بشكل خاصً لتحميل المركبات الكهربائية وليس كل المقابس في البيت تكون سليمة وموقف وآمنة لعملية التحميل.

2- التعبئة التجاري (الدرجة والمعيار الـ2- تيار محتار):

 متمثل في معدات توضع في نقاط تعبئة متنوعة في البيوت، والأسواق التجارية، وأماكن الجهد، وعلى طول مسارات الأساليب المتعجلة الأساسية، وهي أكثر سرعة من المعدّل الأضخم، وتكون عادة برسوم.

3- التعبئة العالي (الدرجة والمعيار الـ3- تيار متواصل):

 مثل سابقتها في أدوات التعبئة بالمستوى الـ2، غير أنها أعلى سرعة بشكل أكثر للغايةً ورسوم أعلى بطبيعة الشأن، غير أن تكون متواجدة في نقاط تعبئة غير منزلية، مثل: أماكن البيع والشراء التجارية، ومواقف المركبات العامة.

اقام ما يقترب من 540 1000 شاحن للسيارات الكهربائية في 2018م على المستوي الدولي، وأتاحت لسائر قائدي السيارات برفع 24 بالمائة على معدلات 2017م.

لقد حافظت الصين على ريادة صناعة شواحن المركبات الكهربائية التي تعتبر 1/2 الإجمالي الدولي، وتتوجه الصين إلى تشكيل محطات تعبئة غالية (الدرجة والمعيار الـ3) لمختلَف قائدي السيارات، بل ما تزال الأغلبية في أوروبا والولايات المتحدة الامريكية تتمحور في شواحن الدرجة والمعيار الـ2.

خصائص ومقاييس السيارات الكهربائية وأكثر أهمية وابرزها معالم الخطط والإستراتيجيات والتنظيمات

تطورت التقنيات الجديدة والمستجدة لتصنيع المركبات الكهربائية كثيرا على مجال الأعوام القليلة السابقة، وبسببِ أن المركبات الكهربائية سوف تصبح جزءًا طبيعيًا من منظومة النقل البيئي، فإننا سنشهد تحولاً ضخمًا باتجاه توحيد عتاد التحميل وإدخال طرق وأنظمة مستحدثة في تصنيع السيارات الكهربائية.

بل أيضا من الشاق بخاصة موائمة التقدمات القريبة العهد، والحرص على أن تقنيات المركبات الكهربائية تتوافق مع آخر الفهارس والخصائص والمقاييس الوطنية، وفوقه نشاهد دول القيادة في المركبات الكهربائية مثل الصين ودولة اليابان وأميركا الأمريكية ودول التحالف الأوروبي.

وتتباين الخصائص في القوابس والتحميل والتصميم، الأمر الذي يجسد عقبة كتأدية في سبيل توحيد الخصائص والتوافقية إذا ما أرادت باقي الدول اللحاق بدول القيادة في ذاك المسألة.

تعتبر سياسات المركبات الكهربائية مجالا حيويًا لإنجاح المشروع، وبنظرة عامة حثيثة بخصوص البلاد والمدن التي سبقت العالم في ريادة المركبات الكهربائية.

اهم وابرز الخطط والإستراتيجيات

1- ترتيب السيارات الكهربائية:

 يصور سياسية المركبات الكهربائية بشكل عام، وخصائص اقتصاد الطاقة إلى العربة الكهربائية.

2- سياسة المؤازرة الحكومي:

 يعطي المؤازرة المالي لمستخدمي المركبات الكهربائية، في مغزى حتّى ثمن العربة الكهربائية يُعدُّ أثمن من مثلها من عربة الاحتراق الداخلي، فضلا على ذلك العون المقدم في تعرفة التحميل الكهربائي.

4- تجهيز الشواحن الكهربائية:

 يحاول أن ترسيخ مقدمي المساندة الكهربائية أو مؤسسات محددة في سيطرة على سعة الشواحن وعددها ومواقعها وشراء الكهرباء بالجملة وبيع وشراء الكهرباء إلى السيارات الكهربائية، إضافة إلى ذلك مقاييس الشواحن.

5- تجهيز عدد السيارات الكهربائية:

 يفصل به عدد السيارات الكهربائية المسموح بها والاعتبارات لتزايد العدد بطولة منافسات دوريًّا.

6- الخطط والإستراتيجيات الصناعية للسيارات الكهربائية:

 يتيح قدر المؤازرة وقيمته لتصنيع السيارات الكهربائية بهدف الاقتصاد وإنماء الإمكانيات الذاتية وغيرهما.

فولكس فاجن تنوي تجربة السيارات الكهربائية في مدينة هيفي الصينية

تنوي مجموعة صناعة السيارات الألمانية فولكس فاجن اختبار أول أسطول تطوره من السيارات ذاتية القيادة في مدينة هيفي شرق الصين والتي باتت مركزا مهما بالنسبة لطموحات الصين في مجال صناعة السيارات الكهربائية.

ووفقًا للصحيفة الألمانية ألاحت وكالة بلومبرج للأنباء، إلى أن أسطول فولكس فاجن المنتظر يتكون  من 10 سيارات ذاتية القيادة من طراز "إي ترون" التي تنتجها شركة أودي لصناعة السيارات الفارهة والتابعة للمجموعة الألمانية.

وسيتم استخدام السيارات في مقاطعة هايهينج بمدينة هيفي، حيث يصل تعداد سكان هذه المقاطعة حوالي 400 ألف نسمة ، وتضم طرقا بطول 80 كيلومترا مزودة بالبنية التحتية اللازمة لسير السيارات الذكية وذاتية القيادة.

ومن الممكن لسكان المقاطعة تأجير إحدى سيارات هذا الأسطول باستخدام أحد تطبيقات فولكس فاجن للأجهزة الذكية المحمولة.

وذكر فايمنج سوه نائب الرئيس التنفيذي لفرع فولكس فاجن في الصين "هذا هو أول مشروع تجريبي لنا في الصين" حيث يستهدف ربط السيارات بعالم  الأجهزة الكهربائية والرقمية من أجل فائدة العملاء.

وتابع أن المشروع المسمى "تايجر" يمكن أن يتكرر في مدن أخرى رغم أنه لا يوجد أي جدول زمني محدد في هذا الشأن حاليا.

جدير بالذكر أن المجموعة الألمانية تجتهد من أجل تعزيز وجودها في سوق السيارات الصينية التي مازالت تكافح للتعافي من تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد.

وسابقًا، كانت مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا خلال النصف الأول من العام الحالي قد تخطت المبيعات في الصين لأول مرة منذ عام 2015.