علم المملكة العربية السعودية  راية لم تنكس منذ ثلاثة  قرون.. معنا القصة كاملة
علم المملكة العربية السعودية راية لم تنكس منذ ثلاثة قرون.. معنا القصة كاملة

أجدد و أحدث المعلومات الواردة من القيادة و الاوامر التى تم اتخاذها بالموافقة بين الملك سلمان بن عبدالعزيز و ولى العهد ذو النيافة صاحب السمو محمد بن سلمان بالتشاو ر بينهما .

 

ينفرد علم المملكة السعودية بمزايا لا تتشبه عن باقي أعلام بلدان العالم، وله شكلية واعتبار وتثمين في أنفس أبناء السعودية الذين تهفو قلوبهم وتهدف عيونهم بالحب نحو راية التوحيد أينما شاهدوها في أي موضع بالمعمورة.

ولذا الارتباط الوجداني متوارث بين الأجيال منذ اللحظة الأولى التي رفرفت فيها راية (لا إله سوى الله محمد رسول الله) على قوافل الإبل لتوحيد تلك البلاد لتنتقل الراية خفاقة إلى أضخم أعمال تجارية الخير والنماء وتعرب عن العزة والهوية في المحافل العالمية، وما بين هذه الصور مر العلم السعودي بمراحل حتى بلغ إلى مظهره الحوار.

عن ذاك قالت الدكتورة جملا المري، عضوة منظمة المدارسة والتعليم في جامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل عن فترات تقدم دراية المملكة العربية المملكة السعودية، وقالت لـ"العربية.نت": "معرفة المملكة دراية متوارث مرت به عدد محدود من التقدمات منذ عهد البلد المملكة العربية المملكة السعودية الأولى حتى عهد بلدنا العصرية، وقد رفعت أول راية في العهد السعودي الأضخم في سنة 1157هـ / 1744 في مواجهة جميع من عادى أهل التوحيد"، واستطردت: "كان العلم متمثل في قطعة من القماش خضراء اللون مشغولة من الخز والإبريسم مكتوب فوقها (لا إله سوى الله محمد رسول الله) وقد كانت معقودة على سارية طفيفة".


وبينت المري أن الإمام محمد بن سعود مؤسس الجمهورية المملكة العربية المملكة السعودية الأولى كان يعقد الراية لأحد أبنائه أو يتولاها هو بشخصه، خسر كانوا إذا هموا بالاستعداد للغزو يبعثون برسلهم إلى قادة القبائل ويحددون لهم يوماً ومكاناً معلوماً على ماء محدد وتتقدمهما الراية، فتنصب على هذا المورد، ولا يتخلف واحد من من قادة القبائل.

وعن العلم في البلد المملكة العربية المملكة السعودية الثانية صرحت الدكتورة جملا المري، المختصة في الزمان الماضي أن رؤساء آل سعود استمروا بترقية الراية بهذه الطريقة في فترة حكم البلد المملكة العربية المملكة السعودية الثانية، وتابعت حديثها: " في فترة حكم الإمام تركي بن عبدالله جد العائلة المالكة، ومؤسس الجمهورية المملكة العربية المملكة السعودية الثانية إذا أراد الغزو يقوم بإخراج الراية ونصبها بعد وقت قريبً من باب القصر قبل خروجه بيوم أو 48 ساعةٍ أو ثلاثة، وقد كان الإمام تركي يأمر بحمل الراية في مواجهته في الغزو، وقد حذا ابنه فيبلغ حذوه في نسق إخراج الراية".


الملك عبدالعزيز طور العلم

وفي حين لو أنه قد تحول العلم في طرازه الأثري عن الجديد صرحت المري أن الراية دامت على مظهرها الأثري حتى مطلع عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله الذي شهد تغيراً في الطراز، إذ صار الجزء الذي يلي السارية أبيض، وفيها جزء أخضر وقد كانت مربعة تتوسطها بند (لا إله سوى الله محمد رسول الله) ويعلوها سيفان متقاطعان.

وتشعبت في وصفها: "حتى الآن انضمام الحجاز إلى باقي أجزاء البلاد أمسى لون العلم أخضر، مصنوعا من الحرير به جزء طفيف أبيض يلي السارية وبرأس السارية قرص من النحاس تعلوه حربة، وصار العلم مستطيلا رأسيا تتوسطه شهادة التوحيد بخط جميل كتب باللون الأبيض".

مثلما نوهت المري حتّى طراز العلم نمو، بحيث أمسى عرضه يساوي ثلثي طوله بلون أخضر ينبسط من السارية إلى عاقبة العلم، تتوسطه الشهادة (لا إله سوى الله محمد رسول الله) مكتوبة بخط الثلث العربي، وتمت إضافة سيف مسلول، ويتجه السيف من الأيمن إلى الأيسر للدفاع عن نطق الشهادة على الوجه السليم، ورسمت الشهادة والسيف باللون الأبيض وسط مساحته على حاجز وصفها، ونشرت أنه ذات يوم ١/١٢/ ١٣٥٧ هـ المتزامن مع ٣/١٣/ ١٩٣٨م صدر منظومة العلم على نحو رسمي بالأمر السامي رقم ٧/٤/١ وأفشى في مجلة أم القرى الصحيفة الأصلية للبلاد.


شكلية العلم

وبخصوص شكلية العلم السعودي والخصوصية التي تميزه دون غيره من الأعلام أفادت الدكتورة جملا المري: "العلم ليس محض لغة صامتة، أو قطعة من قماش في أعلى سارية من الخشب، لكن يعتبر رمزاً عظيماً للأمة، والعقيدة، والوطن، إذ اختار آل سعود اللون الأخضر لأعلامهم رمزاً للتعبير عن وفرة الخيرات الربانية في تلك الأرض الخصبة المنتجة، فخيرات الوطن بلغت كل أطراف البلاد وأقصى مناطق العالم"، وتابعت: "أما كلمة الشهادة فهي تعبير عن وحدانية الله والتأكد من أن النبي محمد عليه الصلاة والسلام رسول الله وخاتم النبيين".

مثلما ذكرت أن السيف يوميء إلى إبداء الشدة، إذ كانت الجمهورية في أولى جولات تكوينها، وأن مغزى النموزج بالسيف توميء إلى الإنصاف وأخلاق الفروسية التي يتسم بها الإنسان العربي آنذاك، ويرمز والجديد للمري ايضا إلى الحماية عن مؤكد الشهادتين وعن أمة التوحيد ووطن المسلمين.


العلم الذي لا ينكس

واعتبرت ايضاً أن عدم تنكيس العلم في المناسبات الحزينة أو سواها ايضاًًً لا يحني لكبار الزوار لدى استعراض حرس الشرف مثلما هو معلوم في عديد من الدول أفضلية ينفرد بها عن بقية أعلام العالم نتيجةًً لحدوث الشهادتين.

وقالت: "مثلما يحجب ملامسته للأرض والماء والدخول به في المقار غير الطاهرة أو القٌعود فوقه، إضافة إلى ذلك التجريم من وحط العلم السعودي على القمصان حرصا على كلمة التوحيد"، واستطردت: "ويرفع العلم الوطني في نطاق السعودية ما بين شروق الشمس وغروبها في أيام الجمع والأعياد والمناسبات الوطنية وعلى جميع مباني الدوائر الرسمية والمؤسسات العامة".

إلى هذا شددت في سياق حديثها أنه في فترة حكم الملك فيبلغ رحمه الله صدر الشأن الملكي رقم م/ ٣ في ٢/١/ ١٣٩٣هـ (١٩٧٣) المختص بنظام العلم السعودي، وأتى من بين فقراته استحداث دراية الملك المختص، وهو يطابق العلم الوطني في أوصافه ومطرز فوقه بخيوط مذهبة شارة البلد الذي يتمثل في سيفين متقاطعين يعلوهما نخلة في الركن اليمين أدنى العلم الوطني الأمر الذي يلي السارية محاذياً، أو دون مقبض السيف.

وختمت جملا المري حديثها مبينة أن العلم السعودي عاش في كل الأطوار شامخاً وعالياً مثلما تسكن السعودية مرفوعة الدماغ صلبة الإرادة بعزم ومنفعة قائدها الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله ورعاهما.