الوافدين في الكويت
الوافدين في الكويت

المعلمون المقيمون: الأزمة أربكت حساباتنا! تفاصيل أزمة المدرسين الوافدين بالكويت ما بين البقاء و الرجوع لبلادهم والحرمان من العودة

وفي هذا السياق يقف المعلم المقيم في الكويت حائراً تائهاً وحزيناً لا يدري ما يفعل، يدور في ذهنه ألف سؤال وسؤال.. كلها تتفرع عن سؤال جوهري يغادر أم يبقى؟ ورغم ما توقعه كثيرون من سعادة المعلمين بالعطلة الطويلة الممتدة لأكثر من ستة أشهر، لم يكن هذا أبدا شعور الكثيرين ممن التقتهم القبس، مؤكدين أن «لا شيء أبدا يسعد مع انتشار وباء تتألم منه أوطاننا الحبيبة ويهدد صحة أحبائنا هنا وهناك».

 

وأكد الكثير من  المعلمين  إلى أن قرار مجلس الوزراء الأخير بتمديد عطلة المدارس حتى 4 أغسطس المقبل، قد وضعهم في حيرة من أمرهم لاسيما على الصعيد النفسي وتحديد موقفهم من المغادرة إلى بلدانهم المصابة بالفيروس أيضاً والالتقاء بذويهم المشتاقين إليهم، أم البقاء في كويت العز، الأولى عالمياً في الاجراءات الاحترازية والتعامل مع الأزمة الحالية؟

من جهة اخرى صرح ماهر محفوظ  معلم التربية الموسيقية في وزارة التربية لا شك أن العطلة تمثل فرصة كبيرة لقضاء إجازة طويلة وثلاث مناسبات دينية مع الأهل والأحباب، لكن لابد من التريث والتركيز في اتخاذ القرار المناسب ثم التوكل على الله في تنفيذه». وذكر أن «المخاوف التي تسبب الحيرة في الاختيار تكمن في ترتيبات كثيرة أغلبها مجهول حتى الآن، منها ما هو داخل الكويت ومنها ما هو خارجها»، ضاربا على ذلك مثلا بعدة تساؤلات على شاكلة «متى ستفتح المطارات هنا وهناك لجميع شركات الطيران وليس فقط للرحلات الاستثنائية؟ كيف ومتى سنتمكن من تجديد الإقامات في ظل تعطيل المصالح الحكومية؟».

ووفقا لما نشرته صحيفة  القبس  أعرب ماهر محفوظ  عن قلقه من تطبيق الحجر الصحي ذهاباً وإياباً، والخوف من أي تقلبات في الأوضاع تزيد من صعوبة العودة، قائلا «لكن اعتقد خلال الأسابيع القليلة المقبلة ستتضح الرؤية أكثر مما سيساعد على اتخاذ القرار السليم». وناشد محفوظ حكومة الكويت «الرشيدة كما عهدناها أن تصدر بعض القرارات التي تيسر هذا الأمر كأن تكون عملية تجديد إقامات المادة 17 أونلاين مثلما طبقت في القطاع الأهلي».