الكويت
الكويت

انتشار فيروس كورونا في الكويت يشكل خطر على أبناء عدد من الجاليات من الوافدين ووضع الهنود.. في دائرة خطر « كورونا» وإصابات «البدون» شبه معدومة،

برقم جديد غير مسبوق، سجلت الكويت لأول مرة أمس 109 إصابات بكورونا في يوم واحد، كان نصيب المقيمين الهنود منها 79 حالة بنسبة %72.4.

ويحتل الهنود المرتبة الأولى بين جنسيات المصابين في البلاد بـ 304 إصابات (منها حالة وفاة) من إجمالي 665 إصابة سجلتها الكويت حتى أمس، نصيب الهنود منها يلامس %46، وهو ما يضع هذه الجالية في دائرة الخطر.

ومن الإصابات الـ 109 المسجلة أمس هناك 8 حالات فقط مرتبطة بالسفر، و101 حالة نتيجة مخالطة مصابين مجهولي العدوى.

ورفعت هذه الأرقام من استنفار الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الصحة التي وسعت من دوائر فحوصها العشوائية في أوساط العمالة الوافدة، ومساكنها الجماعية.

ووفق مصادر فقد جرى نقل 8 آسيويين من بنايتين في المهبولة إلى مستشفى جابر للاشتباه بإصابتهم بالوباء، كما جرى حجر 4 ممرضات خالطن زميلة لهن مصابة بالفيروس.

على صعيد آخر، رغم أن الإصابات بفيروس كورونا في الكويت بدأت بإصابة شاب من فئة المقيمين بصورة غير قانونية (بدون) أواخر فبراير الماضي مع مواطن ومقيم، فإن اللافت أن أبناء «البدون» غابوا بعد ذلك عن قائمة الاصابات التي بلغت أمس 655 حالة، كان نصيب الكويتيين منها 239 إصابة، أغلبها مرتبط بالسفر إلى الخارج.

وأعادت مصادر صحية أسباب عدم تسجيل إصابات جديدة بين «البدون»، إلى قلة تنقّلهم وشبه انعدام سفرهم خارج الكويت بسبب طبيعة أعمالهم وأوضاعهم المادية، علماً بأن الدول التي تمنح تأشيرات دخول لهذه الفئة قليلة نوعاً، مقارنة بالجنسيات الأخرى.

أما في الداخل، فرأت المصادر أن عدم احتكاك كثير من «البدون» بفئات العمالة الوافدة، خاصة التي انتشر بينها الوباء، قد يكون من بين أسباب خلو سجل هذه الفئة من الإصابات، بالاضافة الى خصوصية المناطق التي يسكنون فيها؛ إذ إن بعضها شبه منعزل عن مناطق أخرى.