ليبيا تمنع تفشي كورونا وتضع هذه القرارات الحاسمة
ليبيا تمنع تفشي كورونا وتضع هذه القرارات الحاسمة

ليبيا تمنع تفشي كورونا وتضع هذه القرارات وتستثني أشخاص، وزير الداخلية الليبي "إبراهيم بوشناف" في الحكومة الليبية المؤقتة يقوم بوضع عدة قرارات منها حظر التجوال، باستثناء سيارات الإسعاف وسيارات الأفراد المكلفين بتنفيذ القرار، ويبدأ الحظر من الساعة السادسة مساءً وحتى الساعة السابعة صباحا.

ودعا بوشناف، في قراره، الالتزام بما ورد بخصوص حظر التجوال وتقديم كشف من يستدعي الأمر استثناؤهم لضرورة أعماله.

ونبه وزير الداخلية كل من يخالف أحكام القرار بعقوبات قانونية، وكان الرئيس التونسي قيس سعيد أعلن مساء أمس حظرا للتجوال ليلا كإجراء احترازي للوقاية من فيروس كورونا.

جدير بالذكر أن الحكومة الليبية تتركز في شرق ليبيا وهي معترف بها من قبل مجلس النواب الليبي.

تتفاقم التحركات في ليبيا كغيرها من دول العالم في محاولة لتوقي نفسها من فيروس كورونا الجديد الذي تفشى في العالم وأصبح يشكل تهديدا كبيرا على الدول.

وعلى الرغم من أنها لم تدون حتى الآن أي حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، فان السلطات الليبية بدأت تتحرك بجدية للوقوف ضد الخطر الذي بث الرعب والهلع في كامل أنحاء المعمورة.

حيث صرحت السلطات الليبية عن فرضها حظر التجوال في الأراضي الخاضعة لسيطرتها في مسعى لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

وصرح وزير الداخلية بالحكومة الليبية إبراهيم بوشناف، اليوم الأربعاء، حظر التجول في مناطق سيطرة الحكومة الليبية.

حظر تجوال في ليبيا

وفي نفس التوقيت، أَبَاحَت القيادة العامة للجيش الليبي، عن فرضها حظر تجول في كافة المناطق الخاضعة لسيطرة القوات المُسلحة إبتداءاً من يوم غدٍ الخميس 19 مارس 2020 ، على أن تكون فترة حظر التجول من السادسة مساءً حتى السادسة صباحاً.

وهذا من أجل ضمان تنفيذ الإجراءات الوقائية التي أقرتها اللجنة العليا والمُشكلة من قبل القيادة العامة لمواجهة إنتشار وباء كورونا المُستجد.

وأَبَاحَت قيادة الجيش الوطني الليبي، أمس الثلاثاء، استهلال جنود السرية الكيميائية في عملية تعقيم جميع المنشآت العامة والمرافق الحيوية ضمن إجراءاتها الاحترازية لمواجهة الفيروس الخطير كورونا.

بجانب أنه قد وجه الجيش الوطني الليبي بإغلاق كافة الحدود الواقعة بمناطق سيطرته كإجراء احترازي في مواجه تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأَبْدَت مجموع المناطق العسكرية الجنوبية، اليوم الأربعاء، عن إقفال الحدود الليبية مع دول الجوار السودان وتشاد والنيجر والجزائر استهلال من هذا اليوم الي حين إشعار آخر.

ونبهت خلال صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، من مخالفة القرار، مطالبة الجميع التقيد بهذا القرار الذي يشمل المناطق الادارية الواقعة تحت نطاق مجموع المناطق العسكرية الجنوبية على النحو التالي "منطقة مرزق العسكرية"، "منطقة أوباري غات العسكرية"، "منطقة الكفرة العسكرية".

ومن طرفها، أَجْهَرَت حكومة الوفاق الوطني الليبية ومقرها طرابلس يوم السبت (14 مارس آذار) حالة الطوارئ وأغلقت جميع الموانئ الجوية والبحرية اعتبارا من يوم الاثنين.

وذكر رئيس الوزراء فايز السراج إن الحكومة خصصت 500 مليون دينار ليبي (360.54 مليون دولار) لمكافحة المرض إذا وصل إلى ليبيا.

تجدر الاشارة إلى أنه لم تسجل إلى حد الآن أي إصابة بفايروس كورونا في ليبيا، إلا أن خبراء ينبهون من أن تفشي الوباء قد يؤدي إلى تداعيات كارثية بسبب النظام الصحّي المتداعي في البلاد.

واكد رئيس المركز الوطني للوقوف ضد الأمراض في ليبيا الأسبوع الماضي، إن بلاده ليست في وضع يؤهلها لمواجهة فيروس كورونا إذا انتقلت العدوى إليها، وطالبا إلى تقديم المزيد من الدعم لنظام الصحة الليبي.

وأَدْغَمَ بدر الدين النجار في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء ان بلاده لم تسجل أي حالة إصابة بالمرض حتى الآن وأنها تفحص الوافدين من الخارج عبر الموانئ والمطارات.

لكنه أَلْمَحَ إلى أن البلاد لا تملك ما يكفي من منشآت للعزل والحجر الصحي والعلاج وعزا ذلك إلى نقص الأموال.

وإِسْتَأْنَفَ "في ظل ضعف الجاهزية والاستعدادات الآن أنا أعتبر ليبيا في وضعية غير قادرة على مجابهة الفيروس".