7 مليون وافد بالسعودية مصيرهم مجهول
7 مليون وافد بالسعودية مصيرهم مجهول

قرار جديد أصدرته المملكة العربية السعودية، بخصوص 7 مليون مغترب، وسيتم تطبيقه اذا تم استمرار الوباء اكثر من اللازم.

بعد أن أعلنت الكثير من الدول في الشرق الأوسط حالة الطوارئ وإغلاق الكثير من المدن الرئيسية ووقف الحركة، حرصت الجهات المختصة في الممكلة العربية السعودية على عدم تفشي وإنتشار فيروس كورونا المستجد عبر الأشخاص المسافرين والذين تنقلوا من دولة لأخرى.

وسيصبح مصير 7 مليون عامل في المملكة العربية السعودية على المحك فيما لو إستمر فيروس كورونا المستجد لاكثر من 40 يوما إضافية، وذلك بسبب إنهاء عدد من الشركات عقود العاملين بها وخاصة بالقطاع الخاص لعدم قدرتها على تسديد مستحقاتهم ورواتبهم في ظل الظروف الصعبة والأزمة الإقتصادية.

والمقصود هنا بحالة الطوارئ هو، البقاء بالمنزل، ورفع الإستعداد للتعامل مع أي سيناريو قادم لا قدر الله قد يضر الكل وبالتالي فأن مسألة حدوث ذلك لا تقتصر علي تفشي فيروس كورونا المستجد وإنما تحسبا لعدم زيادته وإنشارته بشكل أوسع خلال الفترة القادمة، وفي هذا الحالة ينصح العاملين في المملكة العربية السعودية، البقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة، لأن تزايد الحالات يعني تزايد الخطر على الوافدين خاصة أن نسبة إصابات الوافدين تتجاوز  60% في المملكة العربية السعودية.

واذا إستمرت ازمة فيروس كورونا المستجد لوقت أطول، لنفترض أنها ستبقى لبعد شهر رمضان، هذا ما سيرهق كافة مؤسسات وأجهزة الدولة، ويخفض إنتاجها، ويزيد من المترتبات المفروضه عليهم لسد النقص، ناهيك أن آلاف العمالة ستخرج مسرعة إلى بلادهم بسبب توقف مصادر دخلهم،  وفي أسوء الحالات سيكون مصيرهم مجهول ولا حول لهم ولا قوة فيما لو إستمرت الأزمة لفترة أطول.

وهكذا تعرفتم علي القرار الذي اصدرته السعودية بخصوص السبعة مليون وافد في المملكة العربية السعودية.. نابع صفحتنا للتعرف علي اجدد الاخبار.