دول العالم تحزر من موجة ثانية لفيروس كورونا

يشدد العالم القيود الصحية في مواجهة التفشي المتسارع لفيروس كورونا، وتسعى غالبية الحكومات من فرنسا إلى كندا مروراً ببريطانيا إلى تجنب إعادة فرض عزل تام ستكون له تداعيات كارثية على الاقتصاد.

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن إن بلادها "على مشارف وضع قد يتحول إلى موجة ثانية". وفُرضت في البلاد قيود جديدة، لا سيما إغلاق الحانات والمطاعم.

وحذّر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو من أن "ما نشهده من حيث الأعداد في هذه الأيام يجب أن يقلق العالم". وسجّلت بلاده في نهاية الأسبوع الفائت أكثر من 1300 إصابة، في عدد غير مسبوق منذ بداية فصل الصيف. وقال ترودو "آخر ما نريد أن نعيشه هذا الخريف، هو عزل مثلما حصل في الربيع"، مذكراً بأهمية التزام توصيات الصحة العامة.

ومع أن احتمال فرض العزل التام مجدداً، كما حصل في إسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل، غير مطروح بالنسبة لمعظم الدول، فإن بعض المسؤولين باتوا لا يترددون بالتهديد به.

ولم تتردد السلطات الصينية في اعتماد نهج متشدد بإغلاقها مدينة رويلي الواقعة عند الحدود مع بورما بعد تسجيل ثلاث إصابة فيها مع الطلب من سكانها البالغ عددهم 210 آلاف نسمة ملازمة منازلهم والخضوع لفحص كوفيد-19.

أكثر من 29.39 مليون إصابة في العالم

وأصاب الفيروس أكثر من 29.39 مليون شخص على مستوى العالم في حين وصل إجمالي عدد الوفيات جراء الإصابة به إلى 928463 حالة، وفقاً لـ "رويترز". وتم تسجيل الإصابات في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر (كانون الأول) 2019.

وتصدرت الولايات المتحدة القائمة مسجلة ستة ملايين و572009 إصابات و194594 وفاة. وجاءت الهند في المركز الثاني من حيث عدد المصابين مسجلة أربعة ملايين و930236 إصابة و80776 حالة وفاة.

وحلت البرازيل في المركز الثالث من حيث عدد المصابين مسجلة أربعة ملايين و345610 إصابات و132006 حالات وفاة وهو ثاني أكبر عدد وفيات في العالم بعد الولايات المتحدة. وجاءت روسيا في المركز الرابع من حيث عدد المصابين حيث سجلت مليوناً و608320 حالة و18635 حالة وفاة.