منظمة حقوق الإنسان توصي بـ 10 نصائح تربوية
منظمة حقوق الإنسان توصي بـ 10 نصائح تربوية

يعتبر الأطفال هم شباب المستقبل القادم، والأمل والنور الذي يملأ المنازل سعادة وتفاؤل، وهم ثمرة العمر الذي تعيش الأسر من أجل تحقيقه ورؤيته في أفضل حال، لهذا أوصت هيئة حقوق الإنسان بعدة نصائح تساعد المربين والأسر على تنشئة وبناء الطفل تنشئة سوية وإيجابية ...

ولأهمية التنشئة السليمة للأطفال، حددت هيئة حقوق الإنسان عبر حسابها الرسمي على موقع "تويتر" للتدوينات القصيرة 10 احتياجات أساسية للطفل من أجل تنشئته في بيئة صحية منها احتياجات اجتماعية ونفسية وعاطفية وصحية.

وبينت هيئة حقوق الإنسان أن الاحتياج الاجتماعي للطفل شتمل على كل ما يلزم تهيئة الطفل بدنيًا ونفسيًا وأخلاقيًا بما يتفق مع قيم المجتمع الدينية والاجتماعية ويضمن اكتساب الطفل مهارات جديدة وتكوين علاقات اجتماعية وصداقات وتعاون واندماج مع الآخرين.

الاهتمام بحاجة الطفل النفسية والعاطفية

وتتمحور حاجة الطفل النفسية حول كل ما يلزم لضمان نموه النفسي السوي بما يساعد  في توفير البيئة المناسبة لتعامله بدفء ومودة وعدم شعوره بالتهديد أو الخوف الدائم وحصوله على العلاج النفسي الملائم إن لزم الأمر، طبقًا لهيئة حقوق الإنسان.

وبالنسبة للاحتياجات العاطفية للطفل فهي كل ما يلزم لضمان إشباع حاجات الطفل العاطفية ومن ذلك بقاء الطفل في كنف أسرته الطبيعية أو توفير أسرة بديلة حاضنة أو إلحاقه بمؤسسات الرعاية الاجتماعية أو ما في حكمها، وفقا لهيئة حقوق الإنسان.

الاهتمام بالجانب الفكري والتعليمي للطفل

والاحتياجات الفكرية للطفل في التعبير عن آرائه ورغباته وإشراكه فعليا في الإجراءات القضائية أو الإدارية أو الاجتماعية أو التربوية المتعلقة به والمناسبة لسنه ودرجة نضجه، طبقا لهيئة حقوق الإنسان.

وركزت هيئة حقوق الإنسان أن الاحتياجات الثقافية للطفل تتضمن كفالة حق الطفل في إشباع حاجاته الثقافية من أداب وفنون ومعارف ومعلومات مستمدة من عقيدته ومجتمعه وتوسيع مداركه من خلال التعرف على التراث الإنساني والتقدم العلمي والتقني المعاصر.

حماية الطفل من المشاكل الأسرية والمعاملة السيئة

وذلك المحور يتمركز حول الاحتياجات الأمنية للطفل في كل ما يلزم لضمان شعور الطفل بالأمان في محيط أسرته الطبيعية أو البديلة أو البيئة المحيطة به وحمايته من كل أشكال وأنواع العنف أو الضرر أو أشكال المعاملة غير الإنسانية، طبقًا لهيئة حقوق الإنسان.

وشددت هيئة حقوق الإنسان على اهمية توفير الاحتياجات الصحية للطفل التي تتمثل في تحصينه بالأمصال واللقاحات الواقية ووقايته من الأوبئة والأمراض وضمان حصوله على العلاج المناسب والرعاية الصحية.

وأشارت الى احتياجات تربوية للطفل، تتمثل في إمداده بالمعارف والخبرات المناسبة لسنه وتوعيته وتنشئته وإعداده حسب للأساليب التربوية الحديثة.

وأكدت الهيئة على ان الاحتياجات التعليمية للطفل تتمثل في توفير التعليم الأساسي المجاني للطفل وضمان توفير بيئة تعليمية مناسبة لسنه وحالته.

ونوهت هيئة حقوق الإنسان إلى أن الاحتياجات العقلية للطفل تتمثل في كل ما يلزم لنمو عقل الطفل نموًا سليمًا من الناحية الصحية والفكرية والعلمية والإدراكية واللغوية والمهارية والوجدانية والمعرفية.

 

إقرأ المزيد ....