هل ستعود الحياة لطبيعتها مجددا ؟.. تعرف علي 3 شروط لرجوع الحياة لطبيعتها
هل ستعود الحياة لطبيعتها مجددا ؟.. تعرف علي 3 شروط لرجوع الحياة لطبيعتها

قامت المملكة العربية السعودية، بالإجابة علي التساؤلات والإستفسارات العديدة من المواطنين السعوديين والوافدين المقيمين في المملكة العربية السعودية، بخصوص هل ستعود الحياة إلي طبيعتها مجدداً.. وفي هذا التقرير سوف نقوم بالتوضيح لكم كافة التفاصيل المتعلقة بهذا الأمر وسوف نقوم بالإجابة علي هذا السؤال

قام وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة بالتأكيد علي أنه بعد مرور 5 أشهر من هذه الأزمة التي واجهت خلالها الأنظمة الصحية العالمية صعوبات ومشكلات كثيرة في التعامل معها.

حيث صار المجتمع اليوم أكثر وعياً بفيروس كورونا المستجد وتطبيق آليات التباعد الاجتماعي، فهي تجربة جديدة علي الكلً.

ووفقاً لتطور الأمور والأزمات في المملكة العربية السعودية فإنه سوف يتم التصرف، حيث من غير الممكن التأكيد أو النفي بما يحدث أو ما سوف يحدث، وأن المرحلة التي نمر بها الأن تتطلب حذر شديد وعناية بالمواطنين والوافدين المقيمين في المملكة العربية السعودية، وإتباع كافة الإجراءات الوقائية والإحترازية حتى لا تسوء الأوضاع أكثر مما هي عليه من حيث عدد الإصابات.

تصور مرحلي للمرحلة القادمة يعتمد علي

- قدراتنا الاستيعابية للحالات الحرجة.
 
- سياسة التوسع في الفحوصات والوصول المبكر للمصابين في المجتمع.

- القدرة على المعالجة الجزيئة للحالات المتوسطة ومحاولة إزالة الخطر عن الحالات الحرجة.

ويتم تقييم كل مرحلة بتقييم صحي، يعطينا السرعة في تعديل المنهج ومراجعة المسار متى ما دعت الحاجة، وبيّن أن هذه المراحل تبدأ تدريجياً من يوم الخميس القادم، وتكبر وتزداد لحين العودة إلى الأوضاع الطبيعية بمفهومها الجديد القائم على التباعد الاجتماعي.

حيث قام بالتوضيح أيضاً إلى أن الرجوع إلى الأوضاع الطبيعية تتطلب أن نكون جميعًا على قدرٍ عالٍ من المسؤولية والاهتمام، وأخذ الإرشادات الصحية علي محمل الجد، خصوصا للفئات الأكثر خطورة، من كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة والمصابين بأمراض تنفسية وضعف في المناعة.

بالتفصيل، قامت المملكة العربية السعودية، بالإجابة علي التساؤلات والإستفسارات العديدة من المواطنين السعوديين والوافدين المقيمين في المملكة العربية السعودية، بخصوص هل ستعود الحياة إلي طبيعتها مجدداً.